سفر البنات للعمل في الخارج.. فكرة قد تبدو للوهلة الأولي غريبة.. خاصة في عالمنا الشرقي الذي يتميز بالعادات والتقاليد التي نعيش بها والتي يعتبرها البعض قيوداً إلا أنها فكرة مطروحة ويتم تنفيذها عند شرائح مختلفة في المجتمع الفكرة طرحناها علي الفتيات لمعرفة آرائهن عنها والتي كانت كالآتي.
ثلاث رسائل وصلت للباب جميعها تخص مشاكل لقطاع من الشباب المصري المغلوب علي أمره والذي يواجه أصعب الظروف ويحاول ان يتغلب عليها ولو بالشكوي.
الرسالة الأولي يقول صاحبها وليد محمد عبدالهادي الصباغ من دسوق.. حصلت علي ليسانس الحقوق جامعة المنصورة وفشلت في الحصول علي فرصة عمل ونظراً لأن والدي مدرس بسيط بالتربية والتعليم ولي أشقاء طلاب بجامعات الازهر وطنطا وبالمدارس أرغب في تعييني بأي عمل اداري بهيئة قضايا الدولة والتمس من السيد المستشار محمود أبوالليل وزير العدل الموافقة علي تعييني تقديراً لظروف أسرتي الصعبة.
بموت فيك يا عم نجم يا شاعر يا كبير يا عظيم فعلي أنغام أغانيك مع الشيخ امام وقصائدك التي تخر مصرية تفتح وعي جيل بأكمله في السبعينات أما في جيلنا أيضاً هناك من يعشق "الفاجومي" فهو مازال متدفقاً بالموهبة متفاعلاً مع الأحداث المتتالية علي أرض مصر.
شاب يحتذي به مثالاً جيداً علي الصبر وتحمل الصعاب من أجل توفير لقمة عيش له ولأسرته.. إنه ياسر السيد داياب شاب مجتهد حاصل علي دبلوم تجارة سعي في سبيل ايجاد فرصة عمل لكنه لم يجدها وهو في أمس الاحتياج إليها لأنه رب الاسرة وكبير إخوته وهو العائل الأوحد بعد وفاة والده الذي كان يعمل موظفاً بسيطاً في احدي الوزارات السيادية ولم يترك لهم شيئاً إلا الستر.