انتهت أخيراً حالة الترقب والانتظار التي سيطرت علي عشاق الفن السابع في العالم طيلة الأشهر الماضية وأعلنت الأكاديمية الأمريكية للسينما عن أسماء الفائزين بجوائز الأوسكار هذا العام في حفل أسطوري ضخم احتضنه مسرح "كوداك" الشهير بكاليفورنيا وسط حشد كبير من أهم نجوم هوليود.. دورة هذا العام رقم "78" شهدت منافسة قوية بين عدد كبير من الافلام المتميزة وصاحبة عملية الترشيح حالة من الجدل حول من يستحق الصعود إلي منصة التتويج وحمل التمثال الذهبي الصغير الذي يأخذ مكانه كأهم وأرقي تقرير لكل المخرجين والمنتجين والفنانين وصناع السينما في العالم وأكثرها رونقاً وإثارة للأحلام.
يحتفل الوسط السينمائي في هوليود بالكثير من العجائب والغرائب الطريفة ففي الوقت الذي ينتظر فيه الجميع الإعلان عن جوائز الأوسكار جرت العادة ان تخرج قبلها بيوم واحد علي الأكثر قائمة أخري من الجوائز علي العكس تماماً منها وهي "التوتة الذهبية" أو RAZZIES والتي يختار القائمون عليها أسوأ الأفلام والفنانين في العام الماضي.
كعادة كل عام.. لن يمر الإعلان عن جوائز الأوسكار مرور الكرام وستخرج عاصفة من الجدل بين النقاد والمتابعين لافشاء ما دار في كواليس الاختيار الصعب وربما تخرج حملات علي الأسباب والدواعي التي كانت وراء تفضيل لجنة التحكيم لفيلم ما واستبعاد آخر منافس من منصة التتويج.
هدد محامو الممثلة الأمريكيين "جيسكا ألبا" برفع دعوي قضائية ضد مجلة "بلاي بوي" الشهيرة اذا لم تسحب عددها الأخير من السوق.. حيث ترددت مزاعم تؤكد أن جيسكا هي فتاة الغلاف لهذا العدد دون علمها في تضليل للقراء حتي يظنوا أنها عارية داخل المجلة..!