عزة قاعود
رغم نجاحه في مهنته التي يعشقها ويبدع فيها منذ سنوات طويلة إلا أن عطاءه للطب لم يكن عقبة في سبيل اقتحام اهتمامات أخري له وأولها الإنترنت.
الدكتور طارق محمد إبراهيم - مدرس طب وجراحة الفم والأسنان بالمعهد القومي لعلوم الليزر - جامعة القاهرة.. حصل علي بكالوريوس طب وجراحة الفم والأسنان.. ثم بدأ في الماجستير في نفس التخصص.. ودفعه حبه لهذه المهنة الإنسانية إلي تحضير رسالة الدكتوراة حتي حصل عليها ورغم أن الجميع يدرك تماماً مشقة هذه المهنة إلا أنه لم يستطع مقاومة الكمبيوتر فبدأ يتعامل معه منذ حوالي "15" عاما.. جزء من استخدامه له تعلق بمهنته.. والجزء الآخر ابحار دائم في بحور الإنترنت.. عن استخدامه له قال.. ان الكمبيوتر والإنترنت ضرورة من ضروريات هذا العصر التكنولوجي.. فقد فرضت التكنولوجيا التي تتقدم بسرعة هائلة علي كل إنسان أن يتقدم معها ليسير دوماً في ركبها.. وقد يكون الطبيب في حاجة أكبر من أي إنسان عادي إلي مسايرة هذه التكنولوجيا ليصبح طبيباً عصرياً. والإنترنت يسمح له بالإطلاع علي آخر الدوريات العلمية والمجلات البحثية.. كما يسمح له بمشاهدة بعض العمليات الجراحية التي تتم عبر الإنترنت.. كما يسمح بالاتصال بأطباء آخرين في البلدان المختلفة لتبادل الآراء والمعرفة والخبرات في جميع المجالات.. هذا بالنسبة لمجال التخصص الذي لا يقتصر استخدامي للإنترنت عليه.. فالإنترنت عالم آخر.. بل عوالم أخري كلما دخلت واحداً منها وجدت نفسك بالآخر دون أن تدري مستمتعاً بهذه الدنيا الافتراضية.. فما بين عالم ترفيهي أو ثقافي أو فني.. اتنقل لدرجة أنني لا أستطيع مثلاً ذكر موقع معين مفضل لي.. فأنا أدخل محركات البحث وأحدد لنفسي نقطة انطلاق في أي مجال وأبدأ في الاستمتاع بالتجول بين المواقع المختلفة.
 
 
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
Email: eltahrir@eltahrir.net
بيان الخصوصية

الجمهورية - المساء - The Egyptian Gazette - Le Progres

شاشتي - الكورة والملاعب - عقيدتي - Egyptian Mail - Progres Dimanche

العلم - كتاب الجمهورية