مازال صدي قضية رفض المحكمة نسب الطفلة "لينا" لأحمد فاروق الفيشاوي استناداً علي فتوي دار الافتاء بالأزهر الشريف رغم تأكيد الطب الشرعي ورغم أن بعض الفقهاء أوردوا حديثاً للرسول صلي الله عليه وسلم يقول "الولد للفراش" ما حقيقة هذا الخلاف. هذا ما سنعرفه في هذا التحقيق.
تقول دكتورة سامية التمتامي أستاذة علم الوراثة بالمركز القومي للبحوث: إن تحاليل البصمة الوراثية "D.N.A" هي أدق التحاليل التي تستخدم في اثبات النسب مقارنة بباقي الطرق الأقل تقدماً مثل تحليل فصائل الأنسجة. والدم وذلك من خلال تحليل الكروموسات المتواجدة بالجسم البشري لأن الطفل يرث نصفها من الأم والنصف الآخر من الأب وبتحليلها تظهر البصمة واضحة هل مطابقة للأب والأم أم تختلف.. هذه التحاليل دقيقة جداً ولا يمكن المغالطة فيها
يبدو أن يد الإهمال التي طالت الكثير من النواحي وأهمها حياة البشر مستمرة في انطلاقتها فبعد حادث غرق العبارة السلام 98 .. بدأ جرس إنذار من نوع آخر نطلقه نحن قبل وقوع الكارثة ألا وهو "الحجر الجيري" والذي يستخدم الآن في الأعمال الخرسانية يمثل خطورة كبيرة علي سلامة المنشآت ويؤدي إلي تصدعها وانهيارها خلال فترة وجيزة.
في سابقة هي الأولي من نوعها أن تقوم مباحث التموين بمداهمة مكتب مؤلف صاحب أشهر سلسلة كتب بوليسية وخيال علمي دكتور نبيل فاروق تحت دعوي إنه قام بالسطو علي حق آخرين.. في البداية لم نصدق واعتقدنا أن الأمر لا يعدو أن يكون فكرة لكتاب أو رواية وحينما أكد لنا المؤلف صحة الواقعة.. قمنا بتتبع القصة من البداية وسألنا أبطالها وكان هذا الموضوع.
قريبا جدا ستذهب الي البنك ليس لمراجعة رصيدك المالي أو لطلب قرض ولكن الأمر مختلف هنا حيث ستقوم بايداع اسنانك التي استغنيت عنها حتي تستطيع ان تسحبها وقت الحاجة اليها.
هذه الفكرة ليست مجنونة أو غير صحيحة بل هي دراسة صدرت عن جامعة الأزهر تطالب بتأسيس بنك الأسنان ليكون هو الأول في مصر بعد روسيا حيث قام اطباؤها بهذا واثبتت الفكرة نجاحها.