لم ينقطع رنين التليفون خلال الحوار الذي استمر قرابة الساعتين.. فالمحافظة التي يتولي شئونها ليست بالصغيرة.
في أشياء كثيرة تحدثنا ابتداء من مشكلة الظهير الصحراوي الذي اعترف بأنه لا وجود له في محافظته.. مرورا بالوضع المالي الذي يكبل يد المحافظين في محافظتهم.. بجانب تدعيم اللامركزية وحق الاستجواب للمحافظين من جانب المجالس الشعبية المحلية للمحافظات وهل يوافق عليها أم لا؟!
لم يخل الحوار من مناقشة مشاكل مدن المحافظة خاصة مدينة السادات بجانب تنفيذ برنامج الرئيس مبارك الانتخابي.
عن اللامركزية المنقوصة والمشروعات الجديدة التي تتبناها محافظة المنوفية ومدي التنسيق بينها وبين المحافظات الأخري المجاورة دار الحديث.
أيضا تطرقنا إلي أمور عائلية وشخصية تعرفنا بمكان ومكانة الرجل الذي لم ينس زملاءه وأساتذته أثناء دراسته بكلية الشرطة.
كما تناول الحوار أحدث مشكة وهي: "أنفلونزا الطيور".
أثبت أحمد سليمان انه مدرب حراس مرمي من الطراز الأول.. وإذا كان عمله كضابط شرطة بوزارة الداخلية قد أجبره علي اعتزال اللعب مبكرا. إلا انه عشق مجال تدريب الحراس ووضع بصمة لا ينكرها أحد في هذا المجال.
استطاع أحمد سليمان بفكره المتجدد وحرصه علي الاطلاع دائما علي كل جديد ان يحفر اسمه بين أبرز مدربي حراس المرمي.. وارتبط بتحقيق بطولات عديدة سواء مع الزمالك أو المنتخبات القومية بداية من الناشئين وحتي المنتخب القومي الأول.
وقد كلل نجاحه بالمساهمة في الحصول علي بطولة أمم افريقيا الأخيرة بالقاهرة وإحراز عصام الحضري لقب الحارس الأول علي القارة السمراء.
في جعبة أحمد سليمان الكثير من الحكايات والمواقف والآراء وكان معنا علي حريته.* أحمد سليمان عفيفي وشهرته أحمد سليمان.. مدرب حراس مرمي المنتخب القومي الأول لكرة القدم.. من مواليد أول نوفمبر ..1963 حاصل علي ليسانس حقوق 1987 ودبلوم دراسات عليا لمواد الشرطة.. متزوج من السيدة هناء عزت عبدالمجيد - ربة منزل - وعندي "ياسمين" - ثالثة اعدادي. "سندس" - خمسة ابتدائي. والتوأم "سارة ومحمد" - رابعة ابتدائي.