قبل أن أحكي لك مشكلتي دعيني أقدم نفسي..
اسمي "فرح".. هكذا شاء أبي يوم أطللت علي الدنيا. وقال اليوم أنا أسعد رجل بمولدها. وأغني من في الوجود بقدومها بعد سنوات الحرمان.. فرح هي ثروتي الحقيقية ورصيدي في شيخوختي. فهي البكرية وهي مسك الختام!!
كانت الأمراض قد غزت جسد أمي. ورغم خطورة الحمل علي حياتها أصرت علي الاحتفاظ بي لأكون لها ذكري. أو تكتحل بي عيناها اذا كتبت لها الحياة. وشاء القدر أن تعيش أمي وهي تستمد شحوب بسمتها من شحوب بشرتها. دون أن تنجب سواي..
** "الحائرة نهاد.م.م":
يعز عليّ أن أنصحك بالابتعاد عن هذاالشاب. ويعز عليّ أيضا خداعك.. فقد تعرفت عليه في ظروف خاصة وصعبة للغاية. ويبدو أنك أغدقت عليه حبا ورعاية كان في أمس الحاجة إليهما.. ثم تماديت في علاقتك به فكانت الكارثة. لأنك نبشت جرحه الذي لم يلتئم. وتصورك فتاة سهلة المنال فكيف اذن يهرب من النار إلي النار؟! كيف يخلص من حب دام ست سنوات وانتهي بخيانة ليبدأ علاقة تنذر بنفس المصير؟! اختاري يا ابنتي عريسا مناسبا واحذري منحه شيئا قبل الزواج.. وليكن الزمن كفيلا بتضميد جراح قلبك.
** "ح.ع.أ الدقي":
أنت انسان مريض في جسدك وفي خلقك. ولا أدري أي عقدة تملكتك وأي خلفيات في بيتك دفعتك لممارسة الحب مع من هن في عمر أمك.. لذا أشير عليك بعرض حالتك علي أخصائي نفسي. وفي الحال قبل أن تستفحل حالتك.. وقبل أن ينظر أحدهم إلي أمك نفس نظرتك ويكون عقابك فيها غير عقابه لك يوم الحساب. فالله يمهل ولا يهمل.. وعين السماء لا.. تنام.