بعد مرور ثلاثة أسابيع علي انعقاد أول جلسة لمجلس الشعب وتكوين لجانه وتشكيلاته وهيئاته المختلفة.. كيف يري الشباب أداءه اليوم وماذا بعد تشكيل العديد من لجان تقصي الحقائق كلجنة حقوق الإنسان لنقص الحقائق حول شهداء 25 يناير.
فهل تستطيع تلك اللجان لعب الدور الذي عجزت عنه أغلب أجهزة الحكومات الثلاث الماضية في كشف الحقائق وإظهارها للرأي العام.. أم أنها ستكون لجانا صورية مجرد حبر علي ورق لامتصاص الرأي العام الغاضب وستوضع توصياتها في النهاية في أدراج مجلس الشعب دون أن يلتفت إليها أحد كما كانت لجان تقصي الحقائق في العصر البائد.
استطلعنا رأي الطلاب الذين أكدوا علي أن هذا المجلس مختلف وأن لجانه لن تكون أبداً صورية لأن الزمان والشخوص مختلفون.
يقول محمود سلامة الطالب بالفرقة الأولي بكلية التربية قسم جغرافيا: رغم حصول الإخوان والسلفيين علي أكثر من 70% من كراسي المجلس إلا أنهم لم يهمينوا علي لجانه وتشكيلاته وهذا خير دليل علي أن المجلس سيكون مختلفاً فقد منحوا لحزب الوفد كرسي "الوكالة" وهو لم يحصل علي كرسي ورغم احترامنا لعراقته وأصالته إلا أنه لم يكن يحلم بذلك لو ظل ألف عام في ظل حكومات الوطني المنحل.. فأنا متفائل بتلك البداية المبشرة وبالتأكيد مختلف من يقول الإسلام هو الحل وينادي به شعار وحياة ومن يقول "المجلس سيد قراره" ولا يحترم حتي تاريخه.
يضيف حمزة صبحي الطالب بالفرقة الأولي "مكتبات ووثائق": الدكتور محمد سعد الكتاتني "رئيس المجلس" ذكر منذ اللحظة الأولي أن المنصة التي يجلس عليها ستكون "محايدة" ولن تنتمي لتيار سياسي معين وأؤكد أن الرجل صادق فيما يقول وسيكون أداؤهم مختلفاً عن أداء "الفلول" الذين لم يراعوا الله في الشعب الذي حكموه علي مدار أكثر من ثلاثين عاماً وأذاقوه كل أنواع الذل والحرمان وفي النهاية سرقوه ونهبوه ولم تتم محاكمتهم حتي الآن.
يؤكد محمود يحيي الطالب بالفرقة الرابعة بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر أن بداية المجلس جيدة وأداءه مختلف عن أداء نواب الحزب المنحل والدليل علي ذلك بث جلسات المجلس علي الهواء مباشرة دون حذف أو تجميل وفي ذلك شفافية ومصداقية لم يعهدها الشعب من قبل.
يضيف: قناة صوت الشعب والتي ستنقل جلسات المجلس فقط تؤكد صدق ما أقوله ويكفي أن تري النواب من الإخوان والسلفيين يبدءون حديثهم بذكر الله والصلاة والسلام علي رسوله وهذا شيء جيد وما المانع أن نجرب أداء الإسلاميين بعد أن جربنا أداء العلمانيين سنوات طويلة.
ويري محمد عبدالسلام محمد الطالب بكلية العلوم "قسم جيولوجيا": أن لجان تقصي الحقائق هذه المرة سوف تكون مختلفة لأن هناك ثورة ورأياً عاماً وثواباً وعقاباً ولن توضع توصيات هذه اللجان أدراج المجلس بل سيتم الأخذ بها وتفعيل توصياتها لأنها صادرة عن أناس تخاف الله وتحب مصر والمصريين علي حد قوله.
يكمل: يكفي أن هذا المجلس لن يكون سيد قراره وسيأخذ بالأحكام القضائية وينفذها وأن الحصانة ستكون داخل أروقة المجلس فقط فكل هذه الأفكار والاقتراحات سيتم الأخذ بها بعد فترة قليلة لنري النور قريباً إن شاء الله.
يشير محمد عبدالله حسن الطالب بالفرقة الأولي بكلية العلوم "قسم كيمياء" إلي أن هذه اللجنة هي بداية لسلسلة من اللجان الحقيقية التي هدفها الأول "كشف الحقائق" لأن الإسلاميين وعوا الدرس جيداً ويعلمون أن فترة المجلس 5 سنوات فقط وهي فترة اختبار لهم إن لم يستطيعوا تحقي قأهدافهم وإرضاء طموح من انتخبوهم سيكون مصيرهم خارجه لذلك سوف يتخذون خطوات جادة وحقيقية نحو تحقيق أفضل ما يمتلكونه بهدف العودة مرة أخري إلي نفس المقاعد الوثيرة في المجلس. ومن ذاق حلاوة الشيء لا يكون لديه استعداد لتذوق مرارته وبالتأكيد الإخوان دخلوا المجلس ولن يخرجوا منه ثانية قبل مرور أعوام طويلة لذا هذه التوصيات ستكون ملزمة للجميع وستحقق أهدافها جيداً.
يري أحمد جمال الطالب بالفرقة الأولي بكلية العلوم قسم بيولوجي: أن هذا المجلس عليه عبء كبير خاصة في ظل الظروف التي تشهدها البلاد وأنه سيواجه مشاكل وصدامات كثيرة من الليبراليين واليساريين الذين يبحثون عن أدوار وبطولات زائفة وعلي التيار الإسلامي أن يفوت عليهم هذه الفرصة لأن الكل متربص لاصطياد الأخطاء وعليهم أن يعملوا في صمت حتي يخرجوا بالبلاد إلي بر الأمان.
|