برامج التوك شو.. اكتسبت مؤخراً أهمية كبيرة حيث يلتف حولها الملايين كل مساء لمطالعة الأخبار والتقارير.. إلا أنها متهمة دائما بإثارة الأخبار الكاذبة والمفبركة وتهييج الناس وتسميم العقول وخلق رأي عام مضاد من أجل زعزعة الأمن والاستقرار والعمل لصالح سياسات واتجاهات أصحابها من الفلول. وتعد هذه النوعية من البرامج مؤخراً أحد الأطباق الرئيسية علي المائدة التليفزيونية للأسرة المصرية..
السؤال الذي طرحناه علي طلاب الجامعة: ما موقع هذه البرامج علي خريطة اهتمامكم. وهل تستقون منها آراءكم السياسية بشكل رئيسي أم أنها مجرد أدوات مساعدة؟
في حواره مع صحيفة "المصري اليوم" أشار الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح المحتمل للرئاسة إلي أنه في دولاب الدولة المصرية هناك كيمياء تصنع ديكتاتورا.. وانه حتي وان جاء الرئيس منتخبا فإن هذا الدولاب قادر في أشهر قليلة علي تحويله إلي ديكتاتور!!
هنا وضع د. أبوالفتوح يده علي الجرح القديم والغائر في جسد المجتمع المصري.. فعبر ستين عاماً كم صنعنا من ديكتاتور؟!
والحقيقة اننا كمجتمع نساهم وللأسف عبر ثقافة توارثناها في صناعة الديكتاتور وتثبيت أركانه ولأنه لا أحد يولد وهو ديكتاتور فان الاشخاص هم من يصنعونه بالتبجيل والتصفيق والمديح المستمر
الإعلام بين الفوضي وحرية الرأي
في إطار أنشطة جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا وانطلاقا من التفاعل مع مستجدات ومتغيرات المجتمع المصري أقيمت بقاعة المؤتمرات الكبري ندوة بعنوان "الإعلام بين حرية وفوضي التعبير".
تباري الطلاب خلالها في التعبير عن أفكارهم وتساؤلاتهم عن الأوضاع التي تعيشها مصر.
حضر الندوة دكتور محمد ربيع ناصر رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا وعمداء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
معرض للثورة
بمناسبة الذكري الأولي لثورة 25 يناير.. شارك طلاب جامعة القاهرة في معرض فني حول دور الجامعة وطلابها في الحركة الوطنية المصرية في المعرض الذي أقامته هيئة البحوث العسكرية خلال الفترة من 24 إلي 28 يناير الحالي بمناسبة مرور عام علي الثورة.
شاركت الجامعة بلوحة جدارية مساحتها 1.5 متر. أبدعها طلاب كليتي التربية النوعية والتجارة عبرت عن مظاهر الحركة الوطنية المصرية منذ ثورة يناير 1919 وحتي الآن وتتوسط اللوحة قبة جامعة القاهرة. كما عرض مركز الأنشطة للفنون التشكيلية بالجامعة مجموعة أعمال ولوحات ترمز لدور الطلاب في ثورة 25 يناير.