** ما أروع التصريحات الوردية والكلام النظري علي الورق لكن العبرة دائما بالتنفيذ والتطبيق العملي علي أرض الواقع.. أو بمعني أصح في الفصول وقاعات الدراسة.. أيضا لابد أن يكون إصلاح وتطوير التعليم ما قبل الجامعي خاصة الابتدائي في إطار خطة عامة شاملة لا أن يكون هذا الإصلاح "بالقطعة" وجزئيا.. ولابد أن يكون هدف إصلاح التعليم ما قبل الجامعي تحديدا أولا وقبل أي شيء هو بناء إنسان قوي من الجنسين قادر علي ملاطمة أمواج الحياة العاتية.. إنسان يستطيع الصمود أمام الأزمات ومواجهتها والتغلب عليها.. لا أن ينهار وتخور قواه أمام أول مشكلة أو عقبة تواجهه.. وأقصد هنا وتحديدا البناء النفسي "السيكولوجي".. باعتباره أساس وركيزة لابد منها للبناء فوقها وعليها.. وخاصة من حيث ما يتعلق بتنفيذ بقية الأهداف الجوهرية التالية لإصلاح التعليم انطلاقا من المرحلة الابتدائية وتحديدا فيما يتعلق بالمفاهيم الهدامة الموروثة.. ومنها علي سبيل المثال النظرة السلبية المتدنية للعمل اليدوي وبعض الأعمال الأخري.. إلي جانب إدمان "الميري" و"التمرغ" في ترابه.. ناهيك عن مرض "المنظرة" والولع بالشكليات و"المظاهر" إياها الموروثة أو المستوردة الدخيلة أما عن النظرة "الهدامة" المحدودة للغاية للنجاح.. وارتباطه.. ليس فقط بالحصول علي مؤهل جامعي.. ولكن نوعية هذا المؤهل.. كل ذلك يمكن تغييره علي سبيل المثال من خلال مناهج "المطالعة" بتقديم قصص حقيقية للنجاح في مجال المشروعات والعمل الحر.. بما في ذلك قصص لعصاميين مصريين وعرب وأجانب.. نجحوا بجهدهم وكفاحهم المتواصل الطويل .. سواء في الماضي أو الحاضر.. عموما وفي إيجاز شديد.. وبإجماع الخبراء المتخصصين.. يمكن القول إن التعليم الابتدائي.. كان هو حجر الزاوية في "الطفرة" الهائلة التي حققتها النمور الآسيوية.. المهم أن ما أشار إليه د.يسري الجمل وزير التعليم من تطوير الكتب الدراسية للصفين الرابع الابتدائي والأول الإعدادي لتنمية الإبداع والتفكير والقدرة علي حل المشاكل لدي الطلاب.. ما سبق إيجابي وخطوة رائعة.. ولكن العبرة بالتنفيذ والتطبيق العملي.. وهو ما يستوجب دراسة ميدانية موضوعية علمية لتجارب الدول الأخري الناجحة في هذا الصدد.. ليس لتطبيقها حرفيا بالكامل ولكن للاستفادة العملية التطبيقية ببعض جوانبها المناسبة لنا.. وبالتأكيد لهذا الموضوع بقية.. إن كان في العمر بقية!!
تحذير للدراويش:
** إذا كان الإسماعيلي يريد بالفعل تحقيق بطولات.. لابد أن تكون هناك إرادة وتصميم علي الفوز في الإسماعيلية وخارجها.. وهذا ما افتقده الفريق أمام حرس الحدود الناقص عدديا.. أهدر الإسماعيلي نقطتين ثمينتين رغم استحواذه الكامل علي مجريات اللعب.. قبل ذلك في مباراة إنبي.. كادت تضيع المباراة.. بعد استبدال عمر جمال في أعقاب طرد إبراهيم سعيد.. عمر جمال لاعب محوري في ظل أي نقص عددي.. بقدرته علي الاحتفاظ بالكرة.. بما يسمح بانتقال زملائه من الدفاع للهجوم وبناء هجمات مرتدة.
 
 
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
Email: eltahrir@eltahrir.net
بيان الخصوصية

الجمهورية - المساء - The Egyptian Gazette - Le Progres

شاشتي - الكورة والملاعب - عقيدتي - Egyptian Mail - Progres Dimanche

العلم - كتاب الجمهورية