الإسماعيلي ورسائل عاجلة:
** عماد سليمان: لابد من إعادة تنظيم واختيار تشكيل دفاع الإسماعيلي.. علي غرار ما حدث بعد توليك مهمة المدير الفني.. لابد ان يكون هناك عمق دفاعي وأن يكون هناك "ليبرو" صريح متأخر خلف زملائه في إطار انتشار وتنظيم دفاعي محكم المهم... أنه لم يعد هناك وقت للتجارب.. ولابد من سد الثغرات الخطيرة التي ظهرت في خط الظهر في المباريات الأخيرة وبشكل واضح.
** أيمن رمضان: رغم احترامنا لتاريخه وخبرته.. إلا أن الوزن الزائد وافتقاد اللياقة البدنية والسرعة.. كل ذلك سلبيات.. يمكن للفرق المنافسة ان تستغلها.. خاصة انه لا توجد في الدوري هذا العام.. فرق ضعيفة وأخري قوية.. المستويات متقاربة للغاية.. وهو ما يؤكده جدول الدوري.
** عبد الحميد سامي: رغم امكانياته الكبيرة لكن الواضح جداً.. أنه لم يستفد من أخطائه السابقة القاتلة في الموسم الماضي أو الحالي "بعد عودته مؤخراً الي التشكيل الأساسي" مشكلة هذا اللاعب.. هي الفلسفة الزائدة والمراوغة والتمريرات القصيرة غير المتقنة في الثلث الدفاعي.. وهو ما يجعل الدفع به كلاعب أساسي مغامرة خطيرة غير مأمونة العواقب بالمرة.
** مهاب سعيد: لاعب رائع قادر علي الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط المنافسين.. وأعتقد أنه لابد ان يكون ضمن التشكيل الأساسي.. حتي مع وجود عمر جمال بعد استعادة مستواه.. انه لاعب محوري ومهاري ومقاتل في الملعب هجوماً ودفاعاً.. أنا شخصياً مندهش لقلة مشاركته في المباريات السابقة رغم تألقه الموسم الماضي.. بل لعب دوراً مهماً في الوصول الي مباراة فاصلة مع الأهلي.. ان "مهاب سعيد" مكسب كبير لأي فريق يلعب بين صفوفه.. اتمني ان تكون الرسالة قد وصلت.
** اللاعبون والجهاز الفني: لابد من توخي الحذر الدفاعي التام.. خاصة في المباريات التي تقام في ستاد الإسماعيلية. وبغض النظر عن اسماء الفرق المنافسة.. لابد من التأمين الدفاعي الكامل والأداء المتوازن.. خاصة في ستاد الاسماعيلية.. لابد من تجنب الاندفاع الهجومي "الأهوج".. خاصة في حالة تقدم الفرق المنافسة بهدف أو هدفين في الاسماعيلية.. لابد من أداء حذر متوازن "دفاعاً وهجوماً" حتي الثانية الأخيرة من المباريات... ولتكن مباراة "مالي وأنجولا" الأخيرة دائماً ماثلة أمام عيونكم.. ان الاندفاع الهجومي "العشوائي" يؤدي الي ثغرات دفاعية خطيرة.. يمكن ان يستغلها المنافسون في احراز المزيد من الأهداف من خلال الهجمات المرتدة.. وهو ما يزيد "الطين" أو الهزائم "بلة" بدلاً من التعادل وتحقيق الفوز.
** جماهير الإسماعيلي: ليس معني اللعب باستاد الاسماعيلية.. أن الفوز مضمون أو حتمي.. وهو ما يشكل ضغطاً نفسياً هائلاً علي اللاعبين والجهاز الفني ويؤدي الي نتيجة عكسية.. كما حدث في مباريات انبي "الأولي" وطلائع الجيش "التعادل" ثم بتروجيت وقبلها التعادل مع بترول أسيوط.. ان الكرة لا تعترف بنظرية الأرض التي تلعب مع أصحابها.. تعترف بالأداء القتالي والاصرار علي تحقيق الفوز والتركيز الكامل وحتي آخر دقيقة بعيداً عن أي ضغوط وتوتر نفسي أو تعجل للفوز أو التعادل.. المهم وأكرر للمرة الألف.. احذروا المباريات التي تقام بالإسماعيلية وبغض النظر عن الفرق المنافسة.
أخيراً وليس آخراً:
** "فاصبر لضيق بك يوماً نزلاً.. لا يلبث النازل أن يرتحلا" "أحد الحكماء".
** "الحب كالهواء.. لا يباع ولا يشتري ولا يصد أو يرد".
|