في أعقاب الموجة الحارة التي اجتاحت عدة بلدان عالمية ومنها مصر.. حيث تعدت درجات الحرارة الأربعين درجة مئوية مما تسبب في انتشار الحرائق وارتفاع معدل الوفيات.. كما ابتليت بلدان أخري بالفيضانات مثل باكستان وأجزاء من الهند.. وفي أمريكا ضربت العواصف بعض سواحلها.. ولكن في روسيا كان الأمر بمثابة كارثة تهدد اقتصادها القومي بعد ان اندلعت الحرائق مدمرة بمحصولها من الحبوب بصورة غير مسبوقة من قبل مما دفع نائب مدير الثقافة الاستراتيجية "اندريه ارشيق" وهو من العلماء والمعروفين إلي اتهام أمريكا باستخدام أسلحة لتغيير المناخ للقضاء علي المحاصيل الروسية وايضا في دول وسط آسيا.. ومؤكداً علي ان هذه الأسلحة تستخدم لاحداث الجفاف وخلق ظواهر غير طبيعية في بعض البلدان.. انتهي كلام "ارشيق" ويبقي السؤال.. هل يمكن بالفعل استخدام المناخ كسلاح في حروب بعض الدول الكبري؟
كانت وستظل "المقهي" في التركيبة الاجتماعية المصرية تمثل ركنا مهماً بها كما انها ساهمت بقدر كبير في تكون العديد من الشخصيات فمنذ عشرينيات القرن الماضي وكانت مكانا مفضلاً لجميع الاطياف من السياسيين للادباء والفنانين للتجار والعمال والفنانين كما انها تركت بصمتها علي ابداع الكثيرين منهم الاديب الراحل "نجيب محفوظ" حيث كانت المقهي عنصرا اساسيا في روايته حتي انه اختار "مقهي قشتمر" بالعباسية مسرحاً لاحداث رواية تحمل هذا الاسم.. وايضا يحيي حقي ويوسف ادريس ويوسف السباعي وبهاء طاهر ومن الشعراء بيرم التونسي وأحمد رامي ومن الموسيقيين الموسيقار سيد درويش الذي استلهم منها ابداعاته الشعبية اما في العصر الحديث فقد تحولت المقهي لمكان للتسلية والترفيه وتدخين الشيشة وايضا المهرب لمشاكل تطارد اصحابها الذين اثروا السلامة والاحتماء بها.