تجمع عدد من المتظاهرين واعتصم بعضهم أمام مبني ماسبيرو معلنين رفضهم للأسلوب الذي يتبعه الأعلام المصري مؤخراً واصفينه بأنه نفس الأسلوب القديم الذي كان يتغني بانجازات من يمتلكون السلطة بعيداً عن مطالب الشعب الكادح ورغم تغيير وزير الاعلام ورؤساء اتحاد الاذاعة والتليفزيون أكثر من مرة إلا انه من وجهة نظر المتظاهرين تغيير سطحي لم يحقق أهدافه.
موافقة.. كلمة طالما تكررت في مجلس العهد البائد علي لسان قائده السابق ونزيل طرة الحالي الدكتور فتحي سرور واتخذت ستاراً لتمرير التشريعات والقوانين سيئة السمعة شاءت المعارضة أم أبت طالما أمرت الأغلبية!
واليوم بعد ان أطاحت الثورة بالبرلمان المزور يصبح السؤال: هل يستأثر الاسلاميون بالقرارات والمناقشات تحت قبة البرلمان ليصبح طبعة ثانية من مجلس العصر الفاسد؟
يعلق الشعب المصري آمالاً كبيرة علي برلمان الثورة وقدرة نوابه الجدد علي حل الكثير من مشاكل المصريين وعلي رأسها صياغة دستور جديد يكرس جواً حقيقياً من الديمقراطية إلي جانب الاهتمام بالأمور الحياتية كقضايا التعليم والصحة والإسكان وتحسين الرواتب.. ومن ثم هناك رغبة قوية من الجميع في أن يعبر المجلس الجديد عن تطلعات الجماهير لتأكيد دوره الحقيقي كصوت للشعب وحام لثرواته ومدافع عن مقدراته وينتظر الناس أن تطرح العديد من القضايا المحورية والمهمة علي طاولة النقاش. لتكون ضمن أولويات البرلمان الجديد والسؤال المطروح ما هي هذه القضايا؟
أجريت المرحلة الأولي لانتخابات مجلس الشوري في 13 محافظة : القاهرة وأسيوط والأسكندرية والبحر الأحمر والدقهلية والغربية والفيوم والمنوفية والوادي الجديد وشمال سيناء وجنوب سيناء ودمياط وقنا واستحوذ حزب الحرية والعدالة علي الأغلبية في القوائم حيث حصل علي 60% من المقاعد وحصل حزب النور علي 25% بينما حصل الوفد والكتلة والأحزاب اللبيرالية علي 10% وتم إلغاء الانتخابات علي 8 مقاعد في محافظتي قنا والمنوفية وتجري الإعادة اليوم علي جميع المقاعد الفردية في الدوائر لحسم هذه الجولة.