أحمد زهران
يمثل جوسيب جوارديولا واللاعبون والحكام مصادر القلق الثلاثة لدي فريق برشلونة. الذي بات مجبرا علي البحث عن حلول بعد أن أمضي أسابيع فوق السحاب من فرط التألق.. وخسر برشلونة صدارة الدوري الأسباني لكرة القدم لصالح غريمه ريال مدريد. وهو ما زاد من حالة الحزن لدي جماهيره... والآن يبدو أن ساعة البحث عن "جناة" قد حانت.
كان ينظر لجوارديولا علي أنه شخص "غير قابل للمساس" في أعين جماهيره. علي الرغم من أنه لم يكن يستطيع إخفاء عصبيته بسبب التراجع الملحوظ في أداء فريقه. وهو ما أدي إلي طرده في مباراة السبت أمام ألميريا بعد أن انتقد الحكم.. ولفتت الطريقة التي وجه بها نقده الانتباه. حيث اقترب من الحكم الرابع وبدأ في الصياح بما يريد. كي تنقل السماعة التي يتحدث عبرها الأخير مع حكم اللقاء انفعالاته.
يعيش جوارديولا كل مباراة باثارة بالغة. وذكرت صحف مدريد الجماهير بأن المدير الفني طرد ثلاث مرات منذ توليه تدريب برشلونة. مرتين في بطولة الدوري وواحدة في دوري أبطال أوروبا.
كما يحدث عادة في وقت الأزمة. أصبح المستوي التحكيمي إحدي القضايا الأساسية في المسألة. فإذا كان جوارديولا أكد قبل أسابيع قليلة أن "الحكام غير موجودين بالنسبة لفريقه". فقد قال السبت إن "عدم حديثي عن الحكام لا يعني أنني لا أري ما يحدث".. التقطت صحافة برشلونة تلميح جوارديولا. حيث عنونت صحيفة "الموندو ديبورتيفو" بكلمة وحيدة "مطاردة" في إشارة إلي أخطاء تحكيمية مفترضة يتعرض لها النادي الكتالوني.
أضافت الصحيفة "تمكنت بعض وسائل الإعلام في مدريد من الضغط علي الحكام ضد برشلونة فيما يعد أكبر حملة من نوعها خلال الأعوام الماضية. فمن أجل إيقاف برشلونة. كل شئ مسموح".
هناك عامل ثالث وهو اللاعبون فقد وجه يوهان كرويف صاحب الآراء المؤثرة لدي جماهير الفريق. أصابع الاتهام إلي رجال الملعب.. وقال المدير الفني الهولندي في مقالة الأسبوعي بصحيفة "البريوديكو دي كتالونيا" إن هناك العديد من اللاعبين بعيدين عن مستواهم"..لم يشركرويف إلي اسماء بعينها. لكن لا حاجة به إلي ذلك بالنظر إلي الانتقادات التي تعرض لها الشهر الماضي لاعبون مثل الفرنسي تييري هنري أو المكسيكي رافا ماركيز أو حتي الهداف السويدي زلاتان إبراهيموفيتش نفسه.. وتعرض الأخير للطرد خلال مباراة السبت الماضي. وشيئا فشيئا زاد عدد من يفتقدون أيام الهداف الكاميروني صامويل إيتو الذي انتقل إلي إنتر ميلان الإيطالي كي يتخلي الأخير عن مهاجم السويد العملاق.
بين جميع اللاعبين. يبقي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وحده هو من يتلقي المديح في المباريات الأخيرة. فلاعب منتخب التانجو يبدو بعيدا عن أي شرارة للأزمة ومستواه غير قابل للانتقاد. كيف لا وهو الهداف الأول لبطولة الدوري الأسباني برصيد 19 هدفا لكنه رغم كل هذه الهواجس. يتذكر المتفائلون أن برشلونة مر بهزة أيضا الموسم الماضي في نفس هذه الفترة تقريبا. قبل أن يحصد كل البطولات بنهاية الموسم.
 
 
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
Email: eltahrir@eltahrir.net
بيان الخصوصية

الجمهورية - المساء - The Egyptian Gazette - Le Progres

شاشتي - الكورة والملاعب - عقيدتي - Egyptian Mail - Progres Dimanche

العلم - كتاب الجمهورية