طالبت بريطانيا موقع "فيس بوك" بإزالة صفحات شخصية خاصة بـ 30 سجينا. بعدما استخدموها للسخرية من الشرطة والتواصل مع المتعاونين معهم خارج السجن.
وأشارت صحيفة "التايمز" البريطانية إلي مثال لهذا الاستخدام السيئ للموقع بالسجين كولن جن الذي تمكن من إرسال تهديدات إلي منافسيه خلال فبراير الجاري. علي الرغم من قضائه عقوبته داخل أحد السجون المفروض عليها حراسة مشددة..وقالت الصحيفة إن كولن ادعي أن السجن سمح له بالتدوين. علي الرغم من أن وزارة العدل البريطانية تصر علي أنها تمنع المسجونين من الدخول علي المواقع الاجتماعية.
ومن جانبه. قال جاك سترو وزير العدل البريطاني إنه تواصل مع "فيس بوك" خلال يناير الماضي لمناقشة الأمر وطلب من الموقع إزالة صفحات السجناء خلال 48 ساعة..ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن سترو قوله إنه أجري طلبات لإزالة 30 صفحة وأن رد الموقع كان إيجابيا. مضيف أن الحكومة تنظر في إجراءات أخري لمنع السجناء من الدخول علي مواقع الإنترنت والإساءة إلي ضحاياهم..وكانت شبكة "سي بي إس نيور" الإخبارية قد ذكرت أن سجينا بريطانيا هاربا من الشرطة منذ سبتمبر 2009. يواظب علي تحديث صفحته علي "فيس بوك" ساخرا من الشرطة التي لم تستطع تحديد مخبأه.
نجح السجين في لفت انتباه مستخدمي الموقع للتفاعل مع مشاكله وأفكاره وأمنياته. حيث قال في أحد تحديثاته إنه يحاول ترتيب خططه للسنوات المقبلة وإنه يعلم ما الذي يريده غير أنه لن يحققه بسهولة..ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية عن الشرطة قولها إنها تحدثت مع إدارة "فيس بوك" وتحاول تتبع الهارب من خلال بياناته علي الموقع. كما طلبت من المستخدمين مساعدتها بأية معلومات.
|