الوقاية خير من العلاج لذلك يجيب أساتذة الطب في كافة التخصصات عبر السطور القادمة من خلال عيادة حريتي عن اسئلة القراء للمساعدة في التشخيص والعلاج للتمتع بصحة جيدة .
* نسمع بمرض المكورات الرئوية ولا نعرف طرق الوقاية منه؟
مروة طاهر - مدينة الشروق
** تجيب الدكتورة نهي أبوالوفا -استشاري طب الأطفال- قائلة: إن مرض المكورات الرئوية ينتج عن بكتريا تحمل نفس اسم المرض وتتسبب في الاصابة بالالتهاب الرئوي والتهابات الأذن الوسطي ووجود بكتريا في الدم.
وعادة ما ينتشر هذا المرض بين الأطفال صغار السن أو المسنين أو من يعانون من حالات مرضية خطيرة مثل: أمراض القلب أو الرئة أو الكلي المزمنة. وكذلك مدمن الكحوليات.
تكمن أعراض مرض المكورات الرئوية في الصداع وآلام الأذن والسعال وآلام الصدر وضيق التنفس وأحياناً تيبس الرقبة والإصابة بالحمي الشوكية.
تضيف د. نهي: علي الأم أن تنتبه إلي وجود عوامل تزيد من معدل خطورة إصابة الطفل بهذا المرض. أهمها عدوي الأذن المتكررة والاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية والذهاب إلي الحضانة التي يقضي فيها الطفل أربع ساعات علي الأقل أسبوعياً بعيداً عن المنزل. وفيها ما لا يقل عن اثنين أو ثلاثة من الأطفال الغرباء ترتفع معدلات خطر الاصابة لديهم بمرض المكورات الرئوية القادرة علي مهاجمة الجسم بمقدار ثلاث مرات.
أما عن العلاج فيحدده الطبيب علي حسب سبب الإصابة لذلك لابد من عدم إهمال أي من الأعراض السابقة لعدم التعرض لمضاعفات.
لتجنب الإصابة يجب أن يحصل جميع الأطفال بداية من عمر شهرين علي أربع جرعات من اللقاح الواقي من المرض والذي يعطي للأطفال عادة في عمر شهرين وأربعة وستة أشهر من 12 : 15 شهراً كما يمكن الحصول علي التطعيم للأطفال ممن يقل عمرهم عن خمس سنوات ولم يحصلوا علي اللقاح وفقاً لمواعيده.
|