أختلفت كما سبق وقلت مع اعتصام العباسية فقد رأيته عملا لاحاجة للوطن فيه ولا يصب في مصلحته وإنما جاء بفعل فاعل ولصالح فئة بعينها واستدرج إليه ثوار شرفاء وأطهار رفضوا ان يتركوا أخوه لهم في الوطن يتعرضون لأعمال بلطجة حتي لو اختلفوا مع أفكارهم وأهدافهم ما داموا خرجوا لاعتصامهم سلميين لا سلاح لهم إلا الهتاف فكان ما كان لهم من ميليشيا البلطجية المسلحة الموظفة بأجر للأسف في دولتنا حتي الآن.
هاجمت الشرطة العسكرية المعتصمين قرب وزارة الدفاع يوم الجمعة لمنع محاولة اقتحام الوزارة وبالطبع كغيري من معظم أفراد الشعب المصري لرفض مثل هذه المحاولة الهوجاء الغير المسئولة إلا ان ما حدث من مناوشات عابرة لا ترقي أبداً لأن تكون مبرراً علي الإطلاق لفتح الرصاص علي أفراد عزل عن بعد أكثر من كيلو متر من موقع الوزارة كان بالامكان القبض علي من شذ منهم وحاول قص السلك الشائك أو رمي ببعض أحجار أو غير ذلك ومحاسبتهم أمام النيابة العامة لكن ما حدث كان العكس تماما.
فوجئ المعتصمون بكماشة من أفراد الشرطة العسكرية ومعهم من يطلق عليهم المواطنون الشرفاء يحاصرونهم ويطوقونهم لينالهم بعدها الرصاص الحي والخرطوش.
العجيب إننا وجدنا سريعا طائرة هيلوكبتر تحوم فوق المعتصمين في حين إننا افتقدنا خوف مثل هذه الطائرة بالماء عن حرق المجمع العلمي في مستشفي دار الشفاء دخل الاطباء ليختبئوا في مشرحة القتلي خوفاً من بطش البلطجية بهم أثناء ملاحقتهم لجرحي الاعتصام في غياب تام لافراد الامن وغلق مستشفي الدمراداش أبوابه في وجه الجرحي ولا محقق في ذلك في داهيه طبعا الجرحي أي نظام هذا الذي يدير؟!
كانت نتيجة هذه الموقعة المفتعلة ثلاثة عشر قتيلاً و300 معتقل من فتيات وطلبة وأطباء تطوعوا لمعالجة الجرحي وصحفيون كانو ا يمارسون عملهم.
تحت ممارسة فنون التعزيب والتنيكل بالمعتقلين وتردد إنهم كرروا فعلتهم المشينة وقاموا بهتك عرض البنات والكشف عن عذريتهن وكأنهم قبضوا عليهن في دار دعاره وليس في مظاهره واعتصام.
ما زال من قتل وسفك الدماء وهتك العرض ونفسه بدايه من أحداث البالون ومروراً بمحمد محمود ومسيره العباسية ومجلس الوزراء ومجزره بور سعيد ثم محمد محمود وأخير العباسية والله أعلم بقادم الأيام.»
هرب المتآمرون وتنصل المحرضون وتكسب القاتلون ومات أشرف وأطهر الناس في خديعة العباسية.
|