الرقيق الأبيض والماسونية والإباحية يهددوا الملكية البريطانية
فضائح في قصر باكنجهام
يبدو أن الملكية البريطانية أصبحت قصيرة العمر خاصة بعد أن كشفت الصحف البريطانية عن الفساد الديني والأخلاقي داخل القصر الملكي.
أكدت صحيفة دايلي مايل أن هناك جماعة تنتهج الفكر الماسوني اليهودي داخل قصر باكنجهام وأن هذه الجماعة روادها من كبار موظفي القصر والحرس الملكي والمستشارين وأكدت الصحيفة أن الملكة اليزابيث علي علم بهذه الجماعة والمدهش في الأمر أنها لم تحاول كشف أعضائها وطردهم من القصر الأمر الذي جعل وسائل الإعلام البريطانية تعتقد أن الملكة قد تكون متورطة مع هذه الجماعة الدينية السرية بل ربما قدمت لهم الحماية والمعونات المادية والمعنوية ولكن في سرية تامة.
رفض المتحدث الإعلامي باسم القصر التعليق علي ما ورد في عدد من الصحف البريطانية وأكد أن هناك من يحاول الترويج لفكرة فساد الملكية البريطانية لإزاحة الأسرة المالكة من بريطانيا لأن هناك من يؤمن أن الملكية تمثل مشكلة مادية وأخلاقية للشعب البريطاني ويجب إزالتها.
علي الجانب الآخر ذكر رجل أمن رفيع المستوي رفض الإفصاح عن شخصيته أن هناك عصابة تعمل في تصدير الرقيق الأبيض لقصر باكنجهام وأن هذه العصابة تقوم باستيراد أطفال لا يتجاوز عمرهم الخامسة عشر من البلدان الأسيوية الفقيرة وأوروبا الشرقية وهؤلاء الأطفال إما أن يتم الاستعانة بهم في أعمال غير أخلاقية داخل القصر وإما يعاد تصديرهم مرة أخري للولايات المتحدة ولبلدان أوروبا الغربية.
أضاف أن هناك معلومات مؤكدة أن هناك مخازن تحت الأرض داخل القصر يمكن الوصول إليها من خلال انفاق سرية مؤمنة يتم فيها شحن وتفريغ الأطفال.
الشرطة البريطانية رفضت التعليق علي ما ورد في صحيفة بريطانية محلية بشأن تجارة الرقيق الأبيض داخل القصر الملكي العريق وأضافت أنه لا يمكن اتهام الأسرة المالكة أو العاملين بالقصر بهذه التهمة دون الحصول علي دليل قوي.
مدير أعمال ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز أكد أن الهجمات الإعلامية علي الملكية البريطانية ليس لها أساس من الصحة فالقصر معروف بتمسكه الشديد بالتعاليم الدينية وهو المكان الوحيد في بريطانيا الذي يعتبر فوق الشبهات ووصف دعاة التخلص من الملكية بالعمالة وحذر كل من يحاول أن يعبث بسمعة السلالة الملكية.
الواضح أن فضائح القصر لا تنتهي عند هذا الحد فقد أثارت عارضة الأزياء البريطانية الأصل كايت والممثلة برتيني سبيرز إلي أن هناك متعة خاصة في زيارة قصر باكنجهام والتحدث مع عدد من أفراد الأسرة المالكة وأكدوا في نهاية الحديث أن الإباحية موجوة داخل القصر وأن هناك عدد من المشاهير يزورون القصر بشكل أسبوعي.
المعروف أن عارضة الأزياء والممثلة باريس هليتون كانت علي علاقة وثيقة بالأمير وليام نجل الأميرة الراحل ديانا وقد زارته أكثر من مرة في القصر وأكدت أنها شعرت بالراحة والحرية داخل القصر الذي يعتبره الجميع رمز للتقاليد الرجعية علي حد قولها.
لم تذكر باريس تفاصيل عن زيارتها ولم تصف ما يحدث داخل القصر ولكن المراقبون أكدوا أن هناك أعمال مريبة تتم داخل القصر خاصة وأن هناك عدد من مشاهير الإثارة.. والأفلام الإباحية يتسللون في ساعات متأخرة من الليل داخل القصر ويخرجون بنفس الطريقة وقد أكد عدد من العاملين في تأمين القصر أن هناك أعمال غير أخلاقية تتم داخل أسوار القصر الملكي العريق وأنه لا يمكن لأحد أن يسأل ماذا يحدث ولا يمكن لأحد أن يوقف هذه المهازل.
ومن المؤكد أن هناك عدد كبير من المشاهير متورطون في هذه الفضيحة وهم المشاهير الذين يرغبون في التقرب من أفراد القصر أو الحصول علي أموال نظير تواجدهم في حفلات ماجنة أو دعمهم للجماعة الدينية المتطرفة التي تنتشر بسرعة داخل القصر الملكي.