مع اقتراب موعد الانتخابات تباري المرشحون في سباق محموم نحو كرسي البرلمان.. ولأن لهذا المقعد مفعول السحر وصل عدد من اعلنوا ترشحهم من الحزب الوطني حوالي 5 آلاف مرشح دفع كل مرشح منهم من 5 إلي 15 ألف جنيه لضمان جديته في خوض المعركة الانتخابية.. وكالعادة راحت احزاب المعارضة تعد العدة لعلها تفوز ببعض المقاعد في هذا الماراثون الانتخابي.. وهنا يطرح السؤال نفسه: هل هناك مقاعد مضمونة لمرشح بعينه؟! وإذا كان كل شيء قد تغير بداية من فكر المرشح إلي رأي الناخب.. فهل نستطيع اصدار الحكم بأن المقاعد المضمونة راحت عليها؟!.. اثنان ادليا بدلوهما في أوراق القضية الاول د. محمد الغمراوي أمين الحزب الوطني بالقاهرة والثاني حلمي سالم رئيس حزب الاحرار.. وقع الطرفان علي وثيقة اعتراف بأن المقاعد المضمونة ظاهرة وانتهت وان اختيار الناخب والصندوق الزجاجي والاشراف القضائي هي التي تحدد من سيفوز بالمقعد لتمثيل دائرته تحت قبة البرلمان.
رأي سالم أن الاحزاب ديكور لا تملك مقومات التأثير في الجماهير ولم يذكر لنا من السبب في ذلك؟!
اشار ايضا إلي ان مرشح الوطني له الصدارة وان سقف الانفاق يجب الا يتخطي ال 100 الف جنيه.. أما د.محمد الغمراوي فيري ان المقاعد المضمونة من مفردات الماضي وان نجاح المرشح يتوقف علي ثقة الناخبين وان هناك استعداداً جيداً لكوتة المرأة ايضاً.. الرأيان والقضية التي تشغل الرأي العام هذه الايام ولمدة عدة شهور قادمة في هذه المواجهة!!
 
 
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
Email: eltahrir@eltahrir.net
بيان الخصوصية

الجمهورية - المساء - The Egyptian Gazette - Le Progres

شاشتي - الكورة والملاعب - عقيدتي - Egyptian Mail - Progres Dimanche

العلم - كتاب الجمهورية