مع اقتراب موعد الانتخابات تباري المرشحون في سباق محموم نحو كرسي البرلمان.. ولأن لهذا المقعد مفعول السحر وصل عدد من اعلنوا ترشحهم من الحزب الوطني حوالي 5 آلاف مرشح دفع كل مرشح منهم من 5 إلي 15 ألف جنيه لضمان جديته في خوض المعركة الانتخابية.. وكالعادة راحت احزاب المعارضة تعد العدة لعلها تفوز ببعض المقاعد في هذا الماراثون الانتخابي..
الدكتور محمد الغمراوي امين الحزب الوطني بالقاهرة يري أن معايير اختيار المرشح تتم عبر استطلاعات واستفتاءات في الرأي العام. والمجمعات الانتخابية. والانتخابات الداخلية في الوحدات الحزبية لكافة اعضاء الحزب. ومعايير الاختيار المطلوبة أن يكون حسن السمعة ويحوز علي ثقة الناخبين. ويكون قادراً علي تمثيل ابناء دائرته في البرلمان تمثيلا جيدا وان يتمتع بشعبية كبيرة والحزب يضع السمعة والشعبية كأساس يتم بمقتضاه اختيار مرشحيه خلال فترة الانتخابات المقبلة. وان يكون المرشح قادرا علي تمثيل الناخبين تحت قبة البرلمان عندما يصبح نائباً هذه هي المعايير الاساسية. وحينما تتوسع قاعدة الاختيار وتتعدد الطرق المختلفة له فإن ذلك يسمح بوجود عناصر جيدة في المستقبل بإذن الله. واستطلاعات الرأي التي يقوم بها الحزب لقياس شعبية المرشحين ورأي المواطنين في البرنامج الانتخابي تجربة تعبر عن الديمقراطية السائدة في عهد الرئيس مبارك.
حلمي سالم رئيس حزب الأحرار يقول: مازال مرشح الحزب الوطني له الصدارة والفوز لما له من قوة وتأثير وسيطرة لكن لا يمكن ان نغفل دور الناخبين او اقتناعهم بالمرشح نفسه لأن هذا له معيار لا يُنكر.. والضمانات التي يطالب بها الاحزاب المعارضة في وجود انتخابات حرة نزيهة والاشراف القضائي الكامل علي العملية الانتخابية برمتها من بداية اعداد الجداول وحتي إعلان النتائج إلي جانب وجود قاض في كل مجمع انتخابي بالاضافة لوجود الشرطة في جميع المقرات الانتخابية.