اشرف توفيق
ورد في التقرير السنوي الصادر عن جهاز شئون البيئة ان سكان العاصمة مهددون بالاصابة بالعديد من الأمراض بعد ارتفاع نسبة غاز أول أكسيد الكربون ضمن ملوثات هواء القاهرة الكبري.. هذه الأمراض تصيب الجهازين التنفسي والدوري وتؤدي لحالات اختناق وصداع بين السكان خاصة بعد تزايد أعداد السيارات بالعاصمة ل 4.2 مليون سيارة.
* في البداية سألنا الدكتور أشرف صالح مدير ادارة الانبعاثات بجهاز شئون البيئة فقال: هذا الكلام ورد ذكره في التقرير السنوي ولم يرد علي لساني شخصياً وأي معلومات ستجدها في التقرير علي موقع الهيئة لأنه غير مصرح علي بالكلام في الصحافة.
* دكتور عيسي شادي كبير باحثي البيئة ومدير المعمل المركزي بجهاز شئون البيئة: بالتأكيد غاز أول أكسيد الكربون يهدد سكان العاصمة بالكثير من الأمراض لارتفاع نسبته في هواء القاهرة فهو غاز سام يحرم الجسم من الأكسجين باتحاده مع هيموجلوبين الدم مكوناً "كربوكسيل" الهيموجلوبين الذي تؤدي زيادته في الدم إلي نقص الرؤية والتأثير علي الجهاز العصبي وإلحاق الضرر بالقلب والجهاز التنفسي وقد تؤدي هذه الزيادة إلي انسداد في الأوعية الدموية وبالتالي تؤدي إلي الوفاة.
أما غاز ثاني أكسيد الكربون فهو غاز خانق يؤدي إلي صعوبة في التنفس والتهاب بالأغشية المخاطية والقصبة الهوائية وتهييج في الجلد والحل في تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي ونقل المصانع التي تعمل بالمازوت والسولار خارج الكتلة السكنية.
* دكتور مجدي علام الخبير البيئي وعضو مجلس الشعب: أول أكسيد الكربون غاز شديد السمية وثاني أكسيد الكربون غاز خانق. وأول أكسيد الكربون يسمي القاتل الصامت لأنه عديم اللون والطعم والرائحة لا تستطيع رؤيته أو تذوقه أو شمه فهو يسبب الموت دون ألم أو سابق إنذار وينتج من عملية الأكسدة الجزئية والاحتراق غير التام للكربون.
والمركبات العضوية كالفحم. كما ان مزجه مع الهواء يصبح غازا قابلا للانفجار بشدة وترجع سميته لكونه يتحد مع هيموجلوبين الدم في الرئتين عند استنشاقه مانعاً بذلك نقل الأكسجين إلي الأنسجة والخلايا وعند التعرض له تظهر علي الجسم بعض الأعراض كتغير لون الجلد والأغشية المخاطية إلي الاحمرار ويمكن علاج ذلك عن طريق التهورية الجيدة والتعرض الكافي للأكسجين الصافي لفترة طويلة لمعادلة تأثير التسمم.. ولتجنب التسمم من هذا الغاز لابد من تزويد المنازل بأجهزة كاشفة لانبعاث هذا الغاز.
* دكتور رجائي زغلول كيميائي ورئيس مدينة مبارك العلمية الأسبق: يصدر هذا الغاز من المواقد ومجففات الملابس وسخانات المباني والمدفأة التي تعمل بالغاز. وكذلك الأفران الخشبية والشوايات التي تعمل بالفحم والموتوسيكلات كما يتواجد في الأماكن التي بها صناعات كيميائية وانتاج الصلب وأعمال اللحام والقطع. واحتراق الكربون بشكل عام في الجو يكون أول وثاني أكسيد الكربون إلا ان الأول أخطر لأنه سام ويضر بالانسان ويؤثر علي الجهاز التنفسي لأن زيادة نسبته في الهواء عن المعدلات الطبيعية المتعارف عليها تكون علي حساب الأكسجين فيصبح الهواء غير نقي.
* دكتور السعيد عوف وكيل أول وزارة الصحة للشئون الوقائية السابق: تكمن خطورته في أنه يصيب الانسان بالاختناق وأهم من ذلك يحدث شللا فهو يصيب خلايا المخ والعضلات بشكل مؤقت ويؤثر علي خلايا المخ والجهاز الدوري والتنفسي وبالتالي يهدد سكان القاهرة الكبري لأن الحرق غير المتكامل للزبالة يخرج منه أول وثاني أكسيد الكربون وكل منهما له خطورته. أما خطورة الرصاص الناتج عن عوادم السيارات فيسبب صداعاً وضعفاً عاماً واضطرابات نفسية وعصبية.
ويؤثر علي الكبد والمخ والطحال والجهاز الدوري والتنفسي وبالتالي يعرض الانسان لمخاطر التسمم علي المدي الطويل. كما ان 80% من المياه الجوفية في مصر بها نسبة عالية من الحديد والمنجنيز والمعادن الثقيلة عموما كالنحاس والرصاص والمياه الجوفية قد تؤدي للتسمم وتؤثر علي المخ والأعصاب والكبد.
* دكتور المحمدي عيد رئيس جهاز شئون البيئة الأسبق وعضو مجلس الشوري: أي مواد عضوية يتم حرقها تعطي أكاسيد الكربون وبخار الماء وأول أكسيد الكربون ينقص ذرة واحدة عن ثاني أكسيد الكربون وهو غاز خطر يسبب الانتحار والموت وعندما يستنشقه الانسان يسحب الأكسجين من الدم فيمنع الأكسدة داخل جسم الانسان مسببا إتلاف الأنسجة فهو غاز خطير استخدموه في الحرب العالمية الأولي كسلاح تدمير شامل بعد خلطه بالكلور لأنه يؤدي إلي الاختناق ثم الوفاة.
 
 
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
Email: eltahrir@eltahrir.net
بيان الخصوصية

الجمهورية - المساء - The Egyptian Gazette - Le Progres

شاشتي - الكورة والملاعب - عقيدتي - Egyptian Mail - Progres Dimanche

العلم - كتاب الجمهورية