الغلاف

والله العظيم أقول الحق

من أخرج الوحش من داخلنا

بعد قرار المحكمة الجنائية الدولية..

أضخم رجل في العالم يحاول الانتحار

سفير السويد.. يودع عروس البحر

المدارس الرسمية في قائمة الشرف

رغم زيادة حالات العنف:

بسبب شروطه المالية

ضريبة علي الرغي

زوجي.. عنده نقص!

تامر هايغني.. في مارينا

النصابة والنذل

دوللي شاهين:

حفل .. لأبطال الدالي

الألوان الهادئة.. تساعده علي النمو السريع !

15 مليوناً .. لصندوق التنمية

أقراص "دي في دي" تدمر نفسها

كاريكاتير

الاحد 17 من رجب 1429هـ - 20 من يوليو 2008 م
ملف خاص أعده:
نورا خلف - غادة الديب
هناء ابوالقاسم - مني جاد - سمر عادل
عاش المصريون لعقود طويلة في سكينة وهدوء تربطهم ببعضهم البعض أواصر المحبة وعلاقات حسن الجوار لا فرق بين غني وفقير أو مسلم ومسيحي الجميع سواسية يتقاسمون "اللقمة" والفرحة والأحزان.. وكان يُضرب المثل بالمجتمع المصري في ترابطه وتماسكه.. حتي انقلبت الأوضاع وتحول هؤلاء البسطاء القانعون بما في أيديهم إلي النقيض تماماً.. وبدأت تحولات المجتمع تتقهقر إلي الأسوأ.. وبدأنا نسمع عن جرائم القتل والاغتصاب والسرقة بالإكراه والشذوذ وغيرها من النماذج التي أصبحت تطاردنا ليل نهار وكأن هذا العنف وحشاً سكن أجسادنا لمئات السنين.. حتي وجد الفرصة ليخرج مدمراً ومعربداً دون هوادة.
أعلى الصفحة ..التفاصيل
في ظل الكثير من الحوادث والاعتداءات بين المواطنين وبعضهم البعض والتي أصبحت مادة ودسمة للجرائد فلا يمر يوم دون خروج بعضها يحمل عنواناً مثيراً عن حادثة قتل مروعة.. أو اغتصاب بشع أو تجرد اب وأم من مشاعرهما النبيلة في التخلي عن ابنائهم سواء بإلقائهم بالشارع أو زهق ارواحهم.. أما الاحتكاكات بين الجيران وبعضهم البعض فحدث ولا حرج.. فلا احترام لجيرة أو عشرة.. واختفت قيم التسامح الجميلة التي ميزت المجتمع المصري لنوات وسنوات فقد اتسعت أرضه وداره لكل الوافدين من مشارق الأرض ومغاربها.. واصبح هذا الآخر اخاً وصديقاً وربما صهراً ونسيباً.وكان تساؤلنا اين ذهبت تلك القيم الجميلة.. وماهي الأسباب وراء اختفائها..؟
أعلى الصفحة ..التفاصيل
في الماضي كنا نصف الشخص العنيف او من يرتكب جريمة ما بأنه شخص جاهل أو أمي.. او أنه من فئة اجتماعية مهمشة.. ولكن الصورة الآن تغيرت تماما وأصبح مرتكبو هذه الأفعال من طبقات لها وزنها في المجتمع.. ونذكر هنا مشاجرة حدثت بين بعض الأطباء داخل غرفة عمليات استخدمت فيها "المشارط" وما حدث من بعض أعضاء مجلس الشعب حينما تقاذفوا بالأحذية.. وما قام به بعض أساتذة الجامعة حينما اعتدي بعضهم علي بعض داخل الحرم الجامعي.. وما فعله المحامون داخل نقابتهم والمدرسون.. القائمة طويلة جدا والتي إن دلت علي شئ.. فهي تدل.. علي تدني لغة الحوار بين طبقات المجتمع المتعلمة والمثقفة
أعلى الصفحة ..التفاصيل
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
Email: eltahrir@eltahrir.net
بيان الخصوصية

الجمهورية - المساء - The Egyptian Gazette - Le Progres

شاشتي - الكورة والملاعب - عقيدتي - Egyptian Mail - Progres Dimanche

العلم - كتاب الجمهورية