تسببت عودة الصف السادس الابتدائي في وضع وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلي للجامعات في مأزق حيث نتج عنها سنة فراغ اختفت معها الأعداد الكبيرة للطلاب وبدأ الحديث عن أصحاب المجاميع المتدنية والفرصة الكبيرة التي تتيح لهم دخولهم كليات القمة وبدأت ألاعيب الطلاب بمباركة أولياء أمورهم حيث خلت لجان كثيرة من طلاب المرحلة الثانية أملاً في اللحاق بتلك الفرصة العام القادم وترددت الأنباء عن تخلف أكثر من 19 ألف طالب وطالبة بالصف الثالث الثانوي عمداً في عدة محافظات الأمر الذي نفاه الوزير وقيادات الوزارة ولكن يبقي السؤال. هل يتحقق حلم الفاشلين وأنصاف المتعلمين باللحاق بكليات القمة في فرصة لن تتكرر مرة أخري؟ وما تأثير ذلك علي مستوي العملية التعليمية ومن ورائها سوق العمل وكفاءة الخريج وبالتالي سمعته عالمياً؟
اتجهت أصابع الاتهام للفئران إثر ظهور مرض الطاعون بحكم كونها المصدر الرئيسي لنشر المرض مما أوجد حالة من القلق والرعب من هذا الحيوان الضار.. وبدأت حملات المطالبة بالقضاء عليها. من أجل القضاء علي الوباء اللعين وفي المقابل ظهرت مطالبات عكسية تماماً تحذر من أن الصيد الجائر للفئران وإبادتها بشكل كامل يقضي علي الحياة البرية ويحدث خللاً بيئياً. نطرح التساؤل: هل نقتل الفئران أم نتركها تمارس دورها الطبيعي في الحياة؟
كوب من اللبن نظيف وصحي.. مطلب كل أسرة في ظل ما يثار بين الحين والآخر من التلوث الغذائي.. خاصة الألبان التي شهدت في الفترة الأخيرة صراعاً من نوع خاص بين الباعة الجائلين وتجار الألبان من جهة والمصانع وأصحابها من رجال الأعمال من جهة أخري.
. بدأت الحرب بإعلانات متتالية عن الألبان "السائبة" وكمية الميكروبات التي تحتويها وأنها السبب وراء انتشار أمراض بعينها.. لم يسكت باعة هذه الألبان وبدأوا في توزيع بيانات عن أن أصحاب المصانع يستخدمون مواد كيميائية غير مصرح بتداولها مما يؤدي لأمراض خطيرة يتم الكشف عنها بمرور الوقت.. وما بين هؤلاء وأولئك ننقل لكم التفاصيل من ساحة المعركة "البيضاء".