تحت عنوان "ذكريات الميدان" افتتح وزير الخارجية معرض الصور الفوتوغرافية بالنادي الدبلوماسي النهري بالقاهرة.
يضم المعرض أبرز الصور التي التقطتها عدسات دبلوماسيين مصريين رابطوا وشاركوا في ثورة 25 يناير المجيدة تأكيداً لمشاركة وزارة الخارجية في تخليد ذكري الثورة.
من جانبه أكد محمد عمرو وزير الخارجية أن لكل منا صوراً ذهنية لا تمحي من ذاكرتنا لهذه الأيام الثمانية عشر التي كانت من أعظم وأنبل ما مر في تاريخ مصر.. تلك الثورة التي جعلت العالم بأسره يدرك طبيعة هذا الشعب ومدي قدرته علي تحقيق المعجزات.
تفاءل الكثيرون بعد اندلاع ثورة يناير المجيدة وسقوط رموز الفساد واحداً تلو الآخر. وتجدد الامل في استنشاق نسيم الحرية الخالي من الظلم والقهر بمحاكمة كل من خرب وأهدر ودمر وسفك دماء الابرياء لنيال الجزاء ويبرد نار أسر الشهداء.. لكن هاهي الذكري الاولي للثورة البيضاء تمر علينا والحال لم يتبدل. فالمحاكمات تتأجل والملابسات تتداخل ويزداد يقين المتهمين بأن العقاب أبعد ما يكون عنهم بينما يتضاءل أمل اسر الشهداء في القصاص.. في السطور التالية نستطلع أراء القضاة والقانونيين حول معدل سير محاكمات رموز الفساد.
الجلسة الأولي الإجرائية لمجلس الشعب الجديد بعد الثورة شهدت خلافات. وأصوات عالية. ومشادات كلامية بين الأعضاء في مشهد غير متوقع لبرلمان الثورة بعد أن قامت مصر بثورتها المجيدة وأثبتت للعالم كله سلمية شعبها وتحضره. وأعقبتها انتخابات نزيهة حرة لأول مرة. بإرادة شعبية دون بلطجية الحزب الوطني.. لكن المشهد علي الشاشة صدم الكثيرين خاصة مع خروج النواب عن نص اليمين الدستورية..
.. نستطلع آراء المحللين والسياسيين والقيادات الحزبيةعن الأحداث غير المنتظرة التي شهدها افتتاح جلسات مجلس الشعب..
بعد مرور عام تقريباً علي ثورة يناير وانتهاء انتخابات مجلس الشعب وعقده أولي جلساته الاثنين الماضي أصبح البرلمان الخطوة الأولي في مشروع تأسيس الجمهورية الثانية في مصر. وخلال الأيام الماضية بدأت الأحزاب ذات التمثيل البرلماني عقد العديد من اللقاءات السرية والعلنية للتنسيق فيما بينها من أجل تكوين تحالفات البعض يقول إنها مواءمات لتحقيق مصالح معينة.. فهل ستنتهي حالة الضبابية السياسية أم ستشهد توافقات بدلا من الصراعات خاصة إننا كل يوم نسمع عن ائتلافات وفي المقابل صراعات؟.. نحلل الصورة: