الدكتورة فوزية العشماوي رئيس منتدي المرأة الأوروبية المسلمة وأستاذ الحضارة الإسلامية بجامعة جنيف بسويسرا.. مصرية مسلمة شاهدة علي حالة العداء المتصاعد التي تبديها بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة في الغرب ضد الإسلام والمسلمين تحسباً لزيادة أعدادهم ومنازعتهم لسكان البلاد الأصليين علي حقوقهم التي يكفلها الدستور والقانون في كل دولة ديمقراطية.. تعمل بكل ما أوتيت من قوة علي التصدي لمحاولات تشويه صورة الإسلام خاصة في دولة لا يتعدي الوجود الإسلامي بها 4% من إجمالي عدد السكان حيث يبلغ تعداد المسلمين بسويسرا 400 ألف مسلم التقينا بها لبحث أوضاع المسلمين في الخارج وكان لنا معها هذا الحوار.
* يسأل القاريء فتحي عبدالصمد من الدقهلية قائلاً:
اشتريت قطعة أرض. ونذرت أن أبني مسجداً في الدور الأول علي أن نسكن في الدور الثاني. ولكنني سمعت بعد ذلك أن البناء فوق المسجد غير مستحب. فماذا أفعل في هذا النذر؟
** يجيب فضيلة الدكتور عبدالرحمن العدوي أستاذ الفقه بكلية الدعوة فيقول: إن المساجد لله وهي بيوته التي أمر بعمارتها وإقامتها للعبادة والطاعة والذكر وقراءة القرآن. وهي تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض. فمن أقامها وسعي في عمارتها فهو من المؤمنين. قال تعالي: "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتي الزكاة ولم يخش إلا الله فعسي أولئك أن يكونوا من المهتدين".
عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: "إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها. وإنها مثل المسلم حدثوني ما هي: قال: فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبدالله فوقع في نفسي أنها النخلة. ثم قالوا: حدثنا ما هي يارسول الله؟ قال: هي النخلة.
الدعاء المستجاب
رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الله الأعز الأكرم.