* يسأل القاريء سيد عبدالحليم من القاهرة قائلاً: كيف تتم زيارة المسجد النبوي الشريف. وما هي الآداب التي ينبغي مراعاتها عند أداء هذه الزيارة؟ وما فضل صلاة أربعين فرضاً في مسجد الرسول صلي الله عليه وسلم؟
** يجيب فضيلة الدكتور "عبدالرحمن العدوي" أستاذ الفقه بكلية الدعوة وعضو مجمع البحوث الإسلامية فيقول:
* يسأل القاريء إسلام فاروق من القاهرة قائلاً:
ما هي الصيغة المثلي للتلبية كما كان يؤديها رسولنا الكريم؟ وما هو فضلها؟
** يجيب فضيلة الدكتور "عبدالله سمك" رئيس قسم الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر فيقول: التلبية هي قول: "لبيك اللهم لبيك" وهي تكون في الحج والعمرة عند الإحرام. فقد روي أحمد وابن حيان أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: "يا آل محمد. من حج منكم فليهل في حجه أو حجته".
* يسأل القاريء عمر محمد الجندي من الجيزة قائلاً:
كيف يتحقق الإحرام؟ وما هي السنن المتبعة خلاله؟
** يجيب فضيلة الدكتور "عبدالغفار هلال" أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر فيقول: الإحرام هو الدخول في حرمات الحج ويتحقق بالنية. والنية مكانها القلب ويستحب التلفظ بها فيقول: نويت كذا. فإن نوي الإحرام دون تعيين الكيفية التي يريدها "إفراد أو قران أو تمتع" صح الإحرام.. وعليه أن يعين الكيفية ليقوم بأعمالها. ويصح الإحرام بإحرام غيره كأن تحرم الجماعة بإحرام قائدها. ولو لم يعرفوا نيته في ذلك. ثم عليهم أن يقتدوا به.
* تطويل الوقوف عند الحجر الأسود للإشارة عدة مرات مما يعطل السير. ويزيد من الزحام.
* إطالة الدعاء بعد الركعتين خلف المقام أثناء اشتداد الزحام. لما فيه من إعاقة الطائفين والمصلين.
* المزاحمة الشديدة لتقبيل الحجر الأسود وأحياناً المضاربة والمشاتمة. وهذا لا يجوز لما فيه من أذي للمسلمين حيث تكفي إشارة المسلم وتكبيره إذا حاذاه ولو بعيدًا عنه.