دكتور كمال حبيب كتب علي صفحته يقول:
يوم 25 يناير هو الذكري الأولي للثورة المصرية المجيدة. هذه الثورة التي أطاحت بالطاغوت وعائلته وبطانته. وأكدت بشكل واضح أن المصري قد يصبر علي الضيم ولكنه يثور أيضا.
الثورة أعادت للمصريين كرامتهم واعتبارهم. فالظلم مؤذن بخراب العمران. والظلم لا بد وأن يستدعي الثورة وقد كان ضروريا وإنسانيا وأخلاقيا أن تتفجر ثورة المصريين في 25 يناير.
نقولها بوضوح إن ثورة مصر كانت سلمية وأن عظمتها كانت في الملايين الهادرة التي خرجت تتحدي الطغيان في الميادين العامة وفي ميدان التحرير. ولذا نريد لذكراها أن تؤكد علي الطابع السلمي والجماهيري للثورة معا.
غيرت الثورة وجه مصر تغييرا جذريا. فقد اختفي مبارك وأسرته واختفت مباحث أمن الدولة واختفت المحليات الفاسدة واختفي الحزب الوطني الفاسد. واختفي رجال الأعمال والثروة الذين تزاوجوا مع السلطة. واختفت لجنة السياسات. واختفي آخر برلمان مزور في عام 2010.
الثورة جاءت بالشعب في قلب الفعل السياسي. فلأول مرة ينتقل الشعب من الهامش إلي المركز ويصبح الشعب هو من يريد. وهو من يقرر. وفي الانتخابات البرلمانية التي جرت فإن صندوق الانتخاب هو الذي سيصبح أداة تداول السلطة في مصر الثورة.
لا تزال للثورة مطالب لم تتم لا بد من التذكير بها وحمايتها حتي تتم من بينها وضع دستور للبلاد وانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وتسليم سلطة العسكر للمدنيين. وإلغاء حالة الطوارئ ومحاسبة القتلة والمجرمين والفاسدين بحيث لا تضيع دماء أحد من الثوار الشهداء أو المصابين. ومن بينها عدم محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية والعفو عن المسجونين السياسيين قبل الثورة أو بعدها.
 
 
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
Email: eltahrir@eltahrir.net
بيان الخصوصية

الجمهورية - المساء - The Egyptian Gazette - Le Progres

شاشتي - الكورة والملاعب - عقيدتي - Egyptian Mail - Progres Dimanche

العلم - كتاب الجمهورية