إلي متي سوف يظل الاسماعيلي يعاني من أزمته المالية؟ وإلي متي يستمر الاسماعيلي في سياسة بيع لاعبيه.. للانفاق علي النادي؟ وإلي متي نصمت نحن أبناء الاسماعيلية وأعضاء الجمعية العمومية للنادي.. علي انهيار النادي ماليا.. وبالتالي انهيار كل شيء.. فالمال هو عصب كافة الشئون.
بداية لابد من وقفة جادة لصالح النادي الاسماعيلي.. ووضع حل لأزمة الاسماعيلي الحادة.. بدون إن يزعل أحد... خاصة أعضاء مجلس الادارة.. فهدفنا هو صالح الاسماعيلي.. اننا نفكر بصوت عال.. لنقول ان الاسماعيلي كناد عريق له اسمه في عالم كرة القدم.. ان نقف إلي جواره.. بالاضافة إلي انه عشق الاسماعيلاوية.. فالاسماعيلية تتنفس اسماعيلي.. وكرة القدم الاسماعيلاوية هي سعادتهم أو تعاستهم.. فلا يوجد في الاسماعيلية.. غير الاسماعيلي الذي أجمعت عليه الاسماعيلية.
ان أزمة الاسماعيلي المالية الحادة.. مسئولية الدولة كلها.. بداية من محافظ الاسماعيلية.. والمجلس القومي للرياضة.. وهيئة قناة السويس.. ونهاية بالمواطن الاسماعيلي ونوابه من أعضاء مجلسي الشعب والشوري.
هل أزمة تمويل الاسماعيلي تمثل مشكلة أو قضية طبعا لا.. خاصة اذا خلصت النوايا... وكان هدف الجميع مصلحة الاسماعيلي.. والأفكار كثيرة.. لكن المهم التنفيذ.. لابد ان تنتهي حكاية البحث عن رجل أعمال لرئاسة النادي ليتولي الانفاق علي الاسماعيلي.. فلا يوجد رجل أعمال يقدم أعماله.. بكل رضا.. بدون الاستفادة أو ان يكون احد الموارد الاساسية في هذا النادي العريق هو بيع نجومه.. التي هو الأحق بها.. والاحوج اليها.. ليس معقولا.. ان يستمر النادي في بيع نجومه طوال تاريخه لينعش خزينته.. لينتقل أفضل اللاعبين إلي الأندية الأخري.. ويصبحوا من ركائز انتصاراتهم.. ويعاني الاسماعيلي من غيابهم ويحصد الهزائم المتوالية.. مطلوب ان يجلس اللواء عبدالجليل الفخراني محافظ الاسماعيلية والفريق أحمد فاضل رئيس هيئة قناة السويس ورئيس هيئة الاستثمار ورئيس احد البنوك ورئيس النادي الاسماعيلي ورئيس المجلس القومي للرياضة لوضع تصور لمشروع جاد لتمويل الاسماعيلي.. ولتقدم هيئة قناة السويس قطعة أرض من بين أراضيها الممتدة علي طول ضفتي القناة.. ولتكن في منطقة البلاج أو القنطرة أو فنارة أو فايد.. وتمنح هذه الأرض للاسماعيلي بحق الانتفاع.. وهو اسلوب ليس بالجديد علي هيئة القناة فقد طبقته في كثير من أراضيها سواء في الاسماعيلية أو خارجها.. وأعتقد ان الفريق فاضل لن يمانع في ذلك طالما انه لصالح الاسماعيلية وشعبها.
وتقام فوق هذه الارض قرية أولمبية علي أحدث ما وصل اليه العالم.. وعليها فنادق مختلفة وصالات رياضية وحمامات سباحة وملاعب كرة قدم.. وباقي اللعبات.. ويخصص ايرادها بالكامل للنادي الاسماعيلي.. ويقوم احد البنوك بالتمويل بالإضافة إلي جمع تبرعات ومساهمات من أبناء الاسماعيلية ويفتح حساب للتبرع بنفس البنك..ويقبل التبرع من 100 جنيه إلي ما شاء الله.. وأعتقد انه لا يوجد مواطن اسماعيلي سوف يبخل علي ناديه بمائة جنيه.. بل علي العكس.. فقد يسارع الاسماعيلاوية بالتبرع بأسرع مما يتوقع أي مخلوق.. واذا عرفنا ان عدد سكان الاسماعيلية اليوم حوالي 2 مليون مواطن.. فان الحصيلة يمكن ان تساعد مع البنك في تمويل المشروع.
وما أجمل ان تقام في الاسماعيلية وعلي احدي ضفتي القناة مثل هذه القرية الأولمبية الرياضية.. التي قد تتسبب في انتعاش الاسماعيلية بالكامل نتيجة اقبال مختلف الأندية والوفود الأجنبية والعربية والمصرية للاقامة في هذه القرية لتتحول الاسماعيلية إلي منطقة جذب عالمية للرياضة.
ويمكن ان يقام علي هامش هذه القرية مركز عالمي أيضاً للمؤتمرات.. علي غرار مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.. ويحصل الاسماعيلي ايضا علي دخله وانشاء محطات بنزين كاملة للسيارات لصالح النادي الاسماعيلي.
الأفكار كثيرة.. لكن المهم التنفيذ.. والكلام سهل لكن الأصعب خطوات التطبيق.. وأعتقد انه لا يوجد مسئول واحد في الاسماعيلية لا يريد الخير للاسماعيلي.
ولتكن البداية.. دعوة من المحافظ اللواء عبدالجليل الفخراني.. لبحث هذه التصور.. وخطوات تنفيذه مع كل من يعنيهم الأمر.. فان من حق الاسماعيلية علينا ان نقف بجوار أغلي وأعز ما فيها الاسماعيلي.. قبل فوات الأوان.
 
 
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
Email: eltahrir@eltahrir.net
بيان الخصوصية

الجمهورية - المساء - The Egyptian Gazette - Le Progres

شاشتي - الكورة والملاعب - عقيدتي - Egyptian Mail - Progres Dimanche

العلم - كتاب الجمهورية