بدأت ناهد تروي قصتها قائلة أنا سيدة متزوجة أبلغ من العمر 26 سنة وزوجي يبلغ 44 سنة لدينا ولدان تزوجت منذ ما يقارب 10 سنوات. أي تقريبا عندما كنت في ال17 من العمر. زواجنا كان تقليديا لولا انبهاري به واعجابي الشديد ما كنت لاقدم علي هذه الخطوة خصوصا وانني كنت ادرس وكنت أحلم بالالتحاق بارقي الجامعات في العالم..
كانت الأمواج عالية في هذا اليوم الأمر الذي جعل سلوي وجميع أفراد عائلتها يلزمون مقاعدهم علي شاطيء البحر بعد أن كشر عن أنيابه وزرع الخوف في قلوب الجميع الأمر الذي أعطي الفرصة للأعين أن تتلاقي لتقع في الحب دون أن تدري لتذق بعد ذلك سمومه بعد أن كشفت الأيام عن حقيقة الرجل الذي صار زوجاً لها وبات عليها الخلاص منه مهما كان الثمن لتسدل الستار علي قصة ما كان لها أن تبدأ لتنتهي.
اقتربنا منها لنسمع حكايتها فقالت بتأثر شديد اسمي شادية.. متزوجة منذ عامين تقريبا ولدي طفلة عمرها 6 شهور.. أشعر ان زوجي لا يحبني واشك فيه واشك انه يعرف امرأة أخري فكثيرا ما اجد هاتفه يرن ولا يرغب في الرد وأسأله فيقول لي أرقام لا أعرفها وإذا رديت اسمع صوت بنت يقول لي اكيد زميلتي في العمل أو زبونة في العمل..