أكد منير فخري عبد النور وزير السياحة سعي وزارة السياحة لمضاعفة أعداد السياح الوافدين إلي مصر خلال الفترة المقبلة للوصول إلي 30 مليون سائح عام 2017 بحجم إيرادات تقدر بحوالي 25 مليون دولار. وأنه لتحقيق هذا الهدف فسيتم التوجه نحو فتح أسواق جديدة في الشرق والغرب خاصة مع القوي الاقتصادية الجديدة في العالم كالصين والبرازيل والأرجنتين وفنزويلا وشيلي إضافة إلي تنويع المنتجات السياحية وعدم الاقتصار فقط علي السياحة الشاطئية والثقافية. علاوة علي تشجيع الاستثمار في تنفيذ البنية الأساسية المطلوبة لتهيئة البلاد لاستيعاب هذه الزيادة.
أكد الدكتور احمد سليمان أمين عام مساعد حزب الحرية والعدالة لمنظمي الرحلات الأجانب وممثلي قطاع السياحة بأنه لا مساس ولا قيود علي السياحة الشاطئية باعتبارها عنصرا هاما من عناصر صناعة السياحة المصرية التي تعتبر احد أهم القطاعات في الاقتصاد المصري .. موضحا ضرورة مضاعفة أعداد السائحين الذين يزورون مصر ومضاعفة الدخل السياحي ..مشيرا إلي أن مصر لديها منتجات سياحية متنوعة يمكن استغلالها أفضل استغلال طالما ان البنية الأساسية لهذه الصناعة موجودة ومتوافرة.
أشار الدكتور سليمان الي وجود خطط قصيرة المدي وأخري متوسطة للنهوض بالسياحة المصرية .. أما القصيرة فتتمثل في كيفية عودة السياحة لطبيعتها من خلال تفعيل السياحة الشاطئية التي تمثل أكثر من 80% من الحركة الوافدة لمصر .
أكد الطيار حسام كمال رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن الشركة انتهت من دراسة جميع الطلباتِ المقدمةَ من شركات السياحة والهيئات العاملة في مجال السياحة الدينية وشرعت في تلبيتها بما يوفر وسائل الراحة الممكنة للمعتمرين حيث تم الاتفاق علي تبسيط الإجراءات وتقديم كافة التسهيلات الممكنة للمعتمرين بما يضمن سرعة إنهاء إجراءات سفرهم ووصولهم واستمتاعهم بهذه الرحلة المباركة مشيرا إلي أن استعدادات مصر للطيران لمواسم العمرة التي تبدأ بعمرة المولد النبوي الشريف ثم رجب وشعبان ورمضان لا تقل أهمية عن استعداداتها لموسم الحج . حيث تحرص الشركة علي أداء مواسم ناجحة ومشرفة تليق باسمها وخبرتها الكبيرة في هذا المجال ..