مازالت الألفاظ والمشاهد الجنسية هي عنوان وأفيش الأفلام المصرية فعلي الرغم من أن ثورة 25 يناير أحدثت تغيرا في نظام كامل إلا أنها لم تصل الفن بل زادت الايحاءات بشدة ووصل الأمر إلي تدني بعض الفنانين بمستواهم في الألفاظ والمشاهد الجنسية مستخدمين ذلك الدعاية وتحقيق زيادة في الإيرادات .. ومن خلال السطور التالية نتوقف عند أفلام طرحت مؤخرا بدور العرض في موسم إجازة نصف العام. وآثارت جدلاً من حيث الصورة والمحتوي
يأتي علي رأس هذه الأفلام التي أحدثت ضجة إعلامية بسبب الألفاظ والمشاهد فيلم "واحد صحيح" بطولة هاني سلامة وبسمة ورانيا يوسف وكندة علوش وعمرو يوسف تأليف تامر حبيب وإخراج هادي الباجوري.
يحكي قصة شاب يبحث عن عروس ويتم ترشيح له ثلاث فتيات ليختار منهن واحدة. ولكل منهن مميزات يتمناها الرجل في شريكة حياته. فيقع في حيرة الاختيار ليقرر الزواج من الثلاث معا.
الفيلم أثير حوله مشاكل كبيرة بسبب المشاهد الساخنة لهاني سلامة مع رانيا يوسف ولم يتوقف الأمر عند ذلك فقط بل امتد إلي استخدام الألفاظ المتدنية علي لسان البطلة وقامت بدورها بسمة التي لم تخش من رد فعل هذه الألفاظ علي الجمهور.. الغريب أنها مرت من بين أيدي الرقابة علي المصنفات الفنية ولأول مرة تستخدم الفاظ بهذا السوء في السينما المصرية.
ثاني هذه الأفلام "ريكلام" الذي شهد عددا من المشاكل قبل طرحه بدور العرض بطولة غادة عبدالرازق ورانيا يوسف وإنجي خطاب وعلا رامي وعمر خورشيد ودعاء سيف الدين ..سيناريو وحوار مصطفي السبكي وإخراج علي رجب حيث شهد ضجة وجدلا بسبب دعوي قضائية كان قد أقامها محام يدعي عبدالحميد شعلان أمام إحدي المحاكم من أجل وقف استكمال تصوير الفيلم لما يتضمنه من قصص ينصب كل هدفها علي العمل لتشويه صورة الفتاة المصرية وإظهارها علي أنها تفرط في جسدها. وهو ما نفته أسرة الفيلم حيث قالت غادة عبدالرازق إن الفيلم يرصد واقعا فيه السلبي والايجابي كما أنه لن يتضمن مشاهد ساخنة إلي جانب أن الرقابة حذفت بعض المشاهد لغادة عبدالرازق التي تقوم بدور "شادية" وهي سيدة مطلقة وتعمل في بار لجذب الزبائن. فهناك إحدي اللقطات تظهر فيها غادة في سيارة مع أحد الممثلين بالفيلم. وهو المشهد الذي يحتوي علي ايحاءات جنسية. وإثارة تظهر علي تعبيرات وجه غادة ومشهد آخر تظهر فيه ممثلة أخري في قسم الشرطة ويحتوي أيضا علي ايحاءات جنسية.
ويعتبر "ريكلام" أول فيلم تقدمه غادة عبدالرازق بعد الثورة المصرية رغم الهجوم عليها ووضعها علي القائمة السوداء للفنانين المعارضين للثورة.
فيلم "عمر وسلمي 3" الذي طرح بعد تأجيل عرضه في عيد الأضحي المبارك.
ويقوم ببطولته تامر حسني ومي عزالدين ولاميتا فرنجية بالإضافة لأبطال الجزء الثاني الطفلتين ليلي وملك أحمد زاهر. وعزت أبوعوف ومروة عبدالمنعم وهو سيناريو وحوار أحمد عبدالفتاح.
الملك الزوجي
وتدور الفكرة الرئيسية في إطار اجتماعي حول فترات الملل التي تعتري العلاقة بين الزوجين. وهو ما يدفعهما للتغيير والتجديد في حياتهما. بشرط ألا يكون الطلاق الحل الأسهل ولكن الفيلم تضمن بعض الألفاظ مثل "يا واطية" وغيرها بجانب أن تامر كان يقوم بأفعال مع لاميتا فريجية عن طريق "الكاميرا الخاصة في لاب توب ويستخدم ذلك كقفشات في الفيلم وهذا ما أثار غضب بعض جماهيره بسبب الايحاءات غير المعلنة والغريب أنه بعد أسبوع فقط من عرضه تم تسر يبه علي شبكة الإنترنت. ولم يحقق الايرادات المطلوبة بجانب ضعف قصته.
ومن الأفلام التي اتخذت نفس المسار من ألفاظ خارجة ومشاهد ساخنة وايحاءات جنسية فيلم "البار" الذي يقوم ببطولته مجموعة من الشباب منهم محمد أحمد ماهر واحمد طه وعدد من الوجوه الشابة الجديدة ومن إنتاج شركو كورنت في أولي أعمالها الإنتاجية فكرة وإخراج مازن الجبلي تأليف مصطفي سالم حيث شهد هجوما شديدا فور عرض التنويه الخاص به وأثار جدلا واسعا بسبب احتوائه علي عدد من الألفاظ والمشاهد المثيرة و كان اسمه قبل ذلك "ريكلام البار" إلا أن المخرج قام بتغيره نظرا لوجود فيلم لغادة عبدالرازق يحمل نفس الاسم "ريكلام".
وتدور أحداثه حول فتيات الليل والريكلام داخل أحد البارات حيث يعرض قصة أربع فتيات والمشاكل التي يتعرضن لها والخلافات التي تنشأ بينهن نتيجة اختلاف شخصياتهن ورؤية كل واحدة منهن للحياة بطريقة مختلفة.
أما الفيلم الآخر الذي تعرض لهجوم شديد هو "علي واحدة ونص" تأليف بطلته سما المصري وإخراج جمعة بدران.
وفور عرض التنويه علي الفضائيات قوبل بوابل من الانتقادات لما يحمله من المشاهد الخارجة لبطلته حيث ارتدت العديد من بدل الرقص الخادشة للحياء كما يحوي سيناريو الفيلم علي الكثير من الايحاءات الجنسية علي المستوي اللفظي والتمثيلي أما "التريلر" فيشتمل علي العديد من الافيهات الخارجة والملابس الجريئة لبطلته.
حملة الفيس بوك
وفي المقابل قام العديد من الشباب بحملة علي موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" تطالب بمنع الفيلم من العرض نظرا لعدم احتوائه علي فكرة أو مضمون ووصفوه بأنه دعاية رخيصة لبطلته الراقصة وتساءلوا عن كيفية مرور هذا العمل من جهاز الرقابة وكيفية السماح بعرض تنويه له يحمل هذا الكم من الإسفاف والايحاءات الجنسية. كما شنوا حملة هجوم علي بطلة الفيلم سما المصري وقالوا من يعطي الحق لراقصة أن تنتج فيلما وتكتب قصته وتقوم ببطولته علي الرغم من انتهاء عصر أفلام المقاولات؟
وهدد رواد الجروب بأنه في حالة عرض الفيلم ستتم مقاطعة ومقاضاة أصحاب دور العرض الذين سمحوا بذلك.
|