يبدو أن المهرجانات الدولية المصرية التي تقام علي أرض الثغر منحوسة ودائماً ما يعيبها سوء التنظيم وهروب الفنانين منها واعلان القائمين عليها نجاحها المدوي رغم العكس الصحيح سواء كان مهرجان الأغنية الدولي أو الاسكندرية السينمائي.. وأخيراً مهرجان أوسكار الدولي للفيديو كليب الذي يعقد هذا العام للاحتفال باختيار الاسكندرية كعاصمة للسياحة العربية.
المهرجان -كعادة هذه المهرجانات- لا يشعر به المواطن السكندري العادي أو حتي المصطاف. فهو للخاصة والمقربين. وبالتالي لم يشعر أحد بأيامه الثلاثة إلا من خلال التصريحات الاعلامية.
كما أن حفل ختامه تحول إلي كارثة ليس لتأخره لمدة ساعتين والمدعوون إليه بدعوات خاصة في انتظار الفرج. ولكن لغياب جميع النجوم المعلن عنهم عن الحضور منهم حسين الجسمي ومحمد حماقي ونصير شمه وباسكال مشعلاني وإلهام شاهين وغيرهم.. وبالرغم من ذلك تم توزيع "40" شهادة تقدير قام بتسليمها الفنان محمود ياسين والملحن محمد سلطان وسامي محمود رئيس قطاع السياحة الدولية بهيئة تنشيط السياحة.
كان سمير صبري المتعهد الرسمي لجميع المهرجانات التي تقام بالثغر هو مقدم الحفل الذي فوجيء الحضور بأن المسرح المقام من أجل عملية التقديم وتوزيع الجوائز سييء التجهيز وسلالمه مرتفعة. مما أدي إلي تعثر النجوم أثناء صعودهم ونزولهم خاصة الكبار سناً منهم وهو ما اضطر إلي تقديم الجوائز أمام المسرح وليس أعلاه.
أما الطريف فكان في عدم حضور الفرقة الموسيقية التي كانت ستصاحب الفنان إيمان البحر درويش في أداء فقرته الغنائية حيث أن الدورة هذا العام مهداة لروح جده. وهو ما اضطره للغناء بدون فرقة إنقاذاً للموقف. وبالطبع أخذ النجوم من الحضور في الانسحاب ممتعضين من حالة الفوضي الملحوظة للعيان لينتهي مهرجان الأوسكار كما بدأ دون أن يشعر به أحد من أبناء الثغر.
|