* التحركات المصرية الاخيرة.. هدفها أولا واخيراً جمع العرب علي كلمة واحدة.. ألا وهي المصلحة والمنفعة خاصة وان الازمة المالية العالمية توشك ان تطيح بهم.. اذن هي فرصة ذهبية عليهم انتهازها قبل ذوبانهم في كيانات اقتصادية كبري.
* اضحكتني تسيبي ليفني في لقائها بوزير خارجية بريطانيا.. فقد استنجدت به من "حماس" إنها سياسة اسرائيل المعهودة "قلب الحقائق".
* مازال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتوهم ان اولمرت "المجرد من كل مناصبه وصلاحياته والذي يتم التحقيق معه بتهم رشاوي وفساد" يملك شيئا سيخبره.. وهذا غير حقيقي بالمرة إذن دلوني عن سر هذه اللقاءات غير المجدية والتي كما يقال "لا بتقدم ولا يتأخر" الا اذا اراد ا بومازن يستأنس بأولمرت ويمضيان وقتها في لعب "دور شطرنج" علي الطريقة "اليهودية".
* في ظل هذه اللقاءات "الحميمة" يموت أهالي غزة جوعا ومرضاً.. وهانوا علي أهلهم في الضفة هل من عاقل يوقف هذه المسرحية العبثية؟
* تسيبي ليفني هي الاخري لم يعجبها لقاء اولمرت بعباس واستنكرت علانية متهمة اولمرت بأنه بلا "صفة"
* لقد بح صوت وكالة "غوث" لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "اونروا" وتابعت ندإتها المتلاحقة للمجتمع الدولي مرة وللأمم المتحدة مرات.. وبدأت في استعطاف إسرائيل من اجل فك هذا الحصار الخانق وفتح المعابر لنقل المواد الغذائية والبان الاطفال والادوية ولكن دون جدوي "لقد اصبحت اسرائيل فوق الجميع وهذا عصرها.. ولا نلوم سوي أنفسنا".
* اول مرة اعرف ان شيمون بيريز رجل سلام وعنده "دين".
* تصريح لبوش الاب "سيمر وقت طويل قبل ان يتم تقييم اعمال أبني" ولا وقت طويل ولاحاجة.. فلينظر الاب لافعال ابنه التدميرية في شتي انحاء العالم وسيعرف وقتها انه انجب "كارثة" سيلعنها التاريخ.. وربما طاله جانب منها.. فهو الذي انجبه.
* الصواريخ التي تطلقها الأجنحة العسكرية بقطاع غزة هي محاولة لنفيس الغضب في صدور هؤلاء المحبطين الجوعي وهي في نفس الوقت تقلق القادة الاسرايليين وتشعرهم أنهم ليسوا في أمان.
* كثير من الدول العربية تعلق آمالاً كبيرة علي القمة الاقتصادية والتي ستعقد منتصف شهر يناير القادم بالكويت.. اتمني ان تتحرر حكومات هذه الدول من التردد والمبادرة بتنفيذ العديد من الاتفايات وعلي رأسها السوق العربية المشتركة وإزالة الحواجز والجمارك وحرية التجارة.. فالشعوب العربية احوج ماتكون إليها الآن عن اي وقت مضي.
* مسكين اوباما ورث تركة مثقلة بالهموم والمصائب.. لا يجب علينا استعجال قراراته ولكن اخشي ما أخشاه انه لو انتهج سياسة عادلة متوازنة ان يكون مصيره الاغتيال.. دعونا نري ولا نسبق الأحداث.
|