لا يمر يوم الا ويتم الكشف فيه عن اعتداءات علي المسجد الاقصي "الاسير" فمن إنفاق وحفريات باسفله إلي سراديب وهدم لبعض انشاءاته ولم يقف الامر عند هذا بل اعلنت اسرائيل مؤخرا عن اجتزاء بعض امتار من باحته لتحويلها إلي متحف للتراث اليهودي وكأنها تتبع سياسة الخطوة خطوة في التهامه خاصة بعد اعلان الكثير من اساتذة العمارة أن المسجد قد اوشك علي السقوط بعد أن أصبح معلقا في الهواء.. ونحن نعيش اجواء الذكري الحزينة لأختراق ثالث الحرمين وثاني القبلتين حينما قام بعض المتطرفين باطلاق النار بارجاء المسجد فاحرقوا منبر صلاح الدين وهو تحفة فنية اسلامية نادرة.. ندق جرس انذار لعل المسلمين ينتبهون من غفوتهم قبل البكاء علي اللبن المسكوب!