مشاجرة نشبت بين الزوجين فوجئت خلالها الزوجة بزوجها يبلغها بزواجه من أخري وتهديده لها بالطرد من المنزل هي وأولادها وبيعه لانفاق ثمنه علي زوجته الثانية فأثار حفيظتها وقررت الانتقام وأثناء نومه فكرت في التخلص منه تتخمر في رأسها فكرة توصيله بسلك كهربائي وأوصلت الكهرباء ثم ابلغت اشقاءه بوفاته طبيعيا إلا أنهم اشتبهوا فيها لوجود خلافات سابقة بينهما وأبلغوا العميد أحمد عبدالوهاب مأمور مركز أطفيح الذي ألقي القبض عليها واعترفت امامه بجريمتها ثم طلبت التوجه لأخذ العزاء فيه.
للمرة الثالثة تعود القضية المشهورة اعلامياً "بهبة ونادين" للظهور من جديد لتثير الشكوك في إذا كان المتهم هو مرتكب الجريمة أم أن هناك شخصاً آخر هو مرتكبها أو ساعده علي ارتكابها حيث تسلمت محكمة النقض المذكرة النهائية بأسباب الطعن للمرة الثانية علي الحكم الصادر من محكمة الجنايات بالجيزة والقاضي باعدام المتهم محمود عيساوي لاتهامه بقتل هبة العقاد نجلة الفنانة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد داخل شقتها بحي الندي بالشيخ زايد.
لم يتخيل الرجل أنه عندما يخرج لتعنيف مجموعة من الأطفال الذين استهوتهم فرقعة البمب والصواريخ أمام منزله أن جزاءه سيكون طلقة غادرة من ابن شقيقه تأديباً له علي هذا الفعل.
الواقعة شهدتها احدي قري مركز الفتح بأسيوط عندما تلقي اللواء أحمد جمال الدين مدير أمن أسيوط اخطارا من مستشفي أسيوط الجامعي بوصول حسان محمد أحمد "55 سنة" عامل بالمعاش بأحد مصانع الغزل والنسيج مصابا بطلق ناري بالظهر وفي حالة حرجة وتبين دخوله في غيبوبة تامة وتم ادخاله غرفة الرعاية المركزة.