رئيس مؤسسة الاتحاد من أجل المتوسط يعترف:
مسلمو أوروبا يعانون من العنصرية.. ومصر رائدة في التسامح
اعترف أندريه أوزلاي رئيس مؤسسة أنا ليند للاتحاد من أجل المتوسط بوجود العنصرية الدينية ضد مسلمي أوروبا والتي وصفها بأنها تقف عائقا بين دول الشمال والجنوب بعضها البعض وفي دفع مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط معترفا بوجود توتر عنصري له طابع ديني بين كلا من دول الشمال والجنوب. وحذر من تكرار العديد من الأزمات العنصرية في تلك الدول وفي مقدمة هذه الأزمات اشكالية بناء المساجد في الدول الأوروبية بالإضافة إلي حظر المآذن في سويسرا وأزمة الحجاب في باريس مما يؤكد العنصرية الدينية الموجودة في دول الشمال والجنوب وغير مقتصرة علي جانب واحد من المتوسط.
أبدي أمله في الوصول إلي حل الاشكالية الدينية من خلال قبول الآخر ضاربا مثالا بترميم المعبد اليهودي في مصر والذي وصفه بأنه خطوة في الطريق الصحيح لقبول الآخر في دول جنوب المتوسط ونزع الرؤية المنغلقة حول الأديان ويجب تفعيل الدين للبناء لا للصراع مطالبا بخلق خطاب ديني معتدل بالتعاون مع السياسة والثقافة والحضارة يصب في مصلحة الشعوب في الأساس.