|
الثلاثاء 23 من ربيع الاول 1431هـ - 9 من مارس 2010 م |
رسالة من داعية
ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين
|
بقلم الشيخ : الهادي سيد سند
مدير أوقاف قليوب
|
ان المتتبع لتاريخ مصر قبل الإسلام وبعده يجد انها أما حانية علي جميع أبنائها مهما اختلفت عقائدهم فجميع الانبياء كانوا يطلقون عليها البلد الآمن ونري ذلك في دعوة يوسف لأهله عندما ودعاهم للاقامة بها جاء الإسلام ليضيف إلي الأمان التسامح حتي مع الاعداء لتنفرد مصر بهاتين الصفتين فعندما فتح عمرو بن العاص مصر وكان اهلها يسامون سوء العذاب حتي من بني جلدتهم بسبب اختلاف المذاهب فرسخ عمرو تسامح الإسلام حتي ان اهل مصر نصروا عمرو بن العاص وفضلوه علي بني جلدتهم وعاش المسلم بجوار اخيه بمبدأ الدين لله والوطن للجميع "لكم دينكم ولي دين" و"لا اكراه في الدين" وانتعشت كنائسهم تحت مظلة الإسلام وترعرعت بيع اليهود وعاشوا في طمأنينة إخوة متحابين ولن ننسي معاهدات النبي مع أهل الكتاب والذي ضمن لهم حقوقهم وامنهم عليها وقال قولته "من عادي ذمياً فقد عاداني وكنت خصيمه أمام الله".. ويرتضي أقباط فلسطين إن يسلموا مفاتيح القدس إلي عمر ويأتي وقت الصلاة فيقوم البطريك بنشر سجادة ليصلي عليها عمر داخل الكنيسة ولكنه يأبي! حتي لا يأتي من بعده أحد ويستولي عليها ويقول هنا صلي عمر!!
|
|
 |
|
|
حوار مع داعية:الشيخ بكر عبد الهادي.. مدير عام الدعوة بالفيوم
الداعية قدوة يخترق القلوب بأخلاقه وأسلوبه المتميز
العجز الشديد في الأئمة.. أحد أهم معوقات العمل الدعوي
|
الفيوم :عمار مؤمن
|
تعتبر الدعوة إلي الله أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله تعالي لأن ثمرتها هداية الناس وتحبيبهم في الخير وتنفيرهم من الشر والباطل وإخراجهم من الظلمات إلي النور كما أن الدعوة هي الأساس الذي قامت عليه هذه الأمة ونهضت به وإذا نظرنا في تاريخ الدعوة منذ بعثته صلي الله عليه وسلم وجدنا أنها كانت تسير ضمن عملية إدارية محكمة بلغت في تخطيطها وتنظيمها قمة مجدها في السلوك الإنساني تحتاج للقيادة المثالية التي تعد إحدي دعائم منظومة العمل الدعوي.
|
|
 |
|
|
خواطر داعية:
تحية لصاحب الخلق العظيم في يوم مولده
|
بقلم الشيخ:عوض الله محمد المنوفي
إمام وخطيب ومدرس بمسجد عمر بن الخطاب بنادي زمالك قلين كفر الشيخ
|
فسيرة رسول الله صلي الله عليه وسلم هي بلا ريب أنصع صفحة في كتاب التاريخ الإنساني مشرقة النور واضحة الجلال. تمتع العقل والعاطفة و تسعد القلب والروح. وترسم للناس مناهج الهداية والفلاح فهو صلي الله عليه وسلم رحمة الله للعالمين والسراج المنير إلي يوم الدين. ولقد كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول: إنا لنروي ابناءنا مغازي رسول الله "صلي الله عليه وسلم" كما نحفظهم السورة من القرآن. كان رسول الله "صلي الله عليه وسلم عظيماً في كو نواحيه. هادياً في كل شأنه. معصوماً مسدداً في كل تصرفاته قد أفاض الله عليه من المواهب ما كان به الإنسان النموذجي الذي يصور الإنسانية الفاضلة الكاملة في كل نواحيها حتي ليجد في سيرته طالب الهداية ما يصبو إليه في كل مظهر من مظاهر الحياة.
|
|
 |
|
|
في رحاب آية:
فضل الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم
|
بقلم: أشرف إبراهيم عودة
إمام وخطيب مسجد الصحفيين- بالجيزة
|
يقول الحق تبارك وتعالي في كتابه العزيز وهو أصدق القائلين: "إن الله وملائكته يصلون علي النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً" "الأحزاب56" اخبر المولي عزوجل عباده المؤمنين بمنزلة حبيبه ومصطفاه عنده في الملأ الأعلي بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين وانه يصلي عليه وكذلك ملائكته تصلي عليه ثم يأمر أهل الأرض من المؤمنين بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع عليه الثناء من أهل العالم العلوي أهل السماء وأهل العالم السفلي أهل الأرض وبهذا كان فضل رسول الله صلي الله عليه وسلم علي العالمين أرضاً وسماءً ومن الأمور التي يجب علي المسلم فهمها جيداً هي ان الصلاة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم تفتح له أبواب الخير وتغلق عنه أبواب الشر ويكفي ذلك ما رواه الائمة الثقات مسلم والترمذي والنسائي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"أولي الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" وروي الإمام أحمد في مسنده عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلي الله عليه وسلم فتوجه نحو صدقته فدخل فاستقبل القبلة فخر ساجداً فأطال السجود حتي ظننت انه قبض فدنوت منه ثم جلست فرفع رأسه فقال:"من هذا؟" قلت: عبد الرحمن - قال:"ما شأنك؟"
|
|
 |