نائب الرئيس العراقي:
نواجه مشكلة اقتصادية خطيرة العام القادم
مجالس الإسناد تساهم في تأزم الوضع السياسي
بغداد - وكالات الأنباء:
حذر نائب رئيس الجمهورية العراقي عادل عبدالمهدي من مشكلات مالية واقتصادية سيعاني منها العراق العام المقبل بفعل الانخفاض الكبير في اسعار النفط. مبدياً استغرابه من عدم اطلاق جرس الانذار حتي الآن في مواجهة هذه المشكلات.
اشار نائب رئيس الجمهورية الي ان الميزانية الموضوعة لعام 2009 مهددة بالانخفاض واجراء تغييرات عليها كونها بنيت علي اساس ان سعر برميل النفط بحدود 62 دولارا وبطاقة تصديرية تصل الي مليوني برميل يوميا. منوها الي انه من المتوقع ان يتسبب هبوط اسعار النفط في تراجع في الموازنة ما يجعلها بحدود 30 مليارا قد لاتكفي لدفع رواتب الموظفين وتكاليف البطاقة التموينية.
واوضح ان 22 مليار دولار تذهب الي رواتب الموظفين والمتقاعدين والباقي الي شبكة الرعاية الاجتماعية والبطاقة التموينية مستثنين الالتزامات الاخري ما يهدد عملية البناء والاعمار كون عائدات النفط تشكل المصدر الاساسي للميزانية.
رأي عبدالمهدي ان عا 2009 سيكون عاما صعبا علي العراق.. كما رأي ان الميزانية اصلا تعاني عجزاً.
من ناحية اخري حذرت حنان العبيدي عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد من ان استمرار مشكلة مجالس الاسناد سوف يؤزم الاوضاع السياسية في البلاد.. مشيرة الي ان هناك خلافا حول هذه المسألة ومن المفترض ألا يؤدي الي زعزعة الثقة بين الكتل السياسية.
قالت ان هناك قراءات مختلفة لتطبيق الدستور الذي تعد نصوصه واضحة حتي وإن كانت هناك بعض وجهات النظر في تفسير النصوص المذكورة فيه وهناك جهة اتحادية مختصة بتفسير النصوص ولهذا فلاداعي لوجود مواقف متضاربة تؤدي الي ازمات في الثقة. في اشارة الي مجالس الاسناد.
اوضحت ان المحكمة الاتحادية هي من ستؤكد دستورية مجالس الاسناد من عدمه مضيفة "نحن في المجلس الاعلي الاسلامي اوضحنا ان الملف العكسري والأمني هو من صلاحيات مجلس النواب وللجهات التنفيذية القيام بأي مشروع ولكن بعد استشارة مجلس النواب".
ميدانياً أمر قائد شرطة كركوك بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات العثور علي 12 جثة داخل مقبرة جري قتلهم بالرصاص ثم احراقهم في إحدي قري المحافظة "255 كم شمال بغداد".
قال مصدر امني ان قوات الشرطة عثرت علي 12 جثة مجهولة الهوية في قرية "قري حسن" بكركوك.. مشيرا الي ان الجثث كانت محروقة وعليها اثار اطلاقات نارية وانه تم تشكيل اللجنة لمعرفة ملابسات قتل هؤلاء الاشخاص وكشف هويتهم.
في الوقت نفسه اعلنت قوات الاحتلال بالعراق انها اعتقلت ثلاثة مطلوبين من قيادة الشبكات التابعة لتنظيم القاعدة في هذا البلد خلال عمليات نفذت علي مدي يومين والتي ادت ايضا الي احتجاز خمسة مشتبه بهم.
ذكر بيان للمكتب الاعلامي لقوات التحالف ان عمليتين منفصلتين استهدفتا قيادة الشبكات التابعة لتنظيم القاعدة شمال العراق اسفرتا عن احتجاز اثنين من المشتبه بهم في بجي التي تبعد نحو 160 كيلو مترا جنوب الموصل.
فيما تم احتجاز احد المشتبه بهم بحسب البيان خلال العملية الثاني التي نفذت في الشرقاط التي تبعد نحو 90 كيلو مترا جنوب الموصل.