مجدي عبدالرحمن
انقذت العناية الالهية موظفي مجلسي الشعب والشوري من كارثة حيث اندلع الحريق الهائل الذي بدأ في الجزء الخاص بمجلس الشوري بمبني وزارة الري القديمة بعد نحو 3 ساعات إلا الربع من انصراف العاملين باستثناء عدد قليل كانوا متواجدين كنوبات عمل مسائية.
امتد الحريق الي مبني مجلس الشوري بالكامل الذي يضم مكاتب ولجان مجلسي الشعب والشوري اضافة الي بعض المكاتب الهامة وقاعة مبارك التي تعقد فيها الاجتماعات الهامة وبعض المؤتمرات.
أتت النيران علي المبني وقد سارعت قوات الاطفاء التابعة للشرطة والقوات المسلحة لمحاولة السيطرة علي الحريق بعد أن قام المستشار سامي مهران الأمين العام للبرلمان بالابلاغ عن الحريق فور وقوعه حيث كان متواجداً في مكتبه بينما قامت طائرات مروحية خاصة باطفاء الحرائق بالتحليق علي مبني البرلمان مشاركة في عمليات الاطفاء.
صرحت بعض المصادر البرلمانية بأنه من المرجح ان يكون الحريق جاء نتيجة ماس كهربائي بدأ من الدور الثالث لمبني الري ثم أمتد إلي بقية المحتويات.
حضر الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان علي عجل إلي مقر المجلس وجاء بعده "أحمد عز" أمين التنظيم بالحزب الوطني وعبدالعزيز مصطفي وكيل البرلمان وقد بدت علامات الحزن الشديدة علي وجوه الجميع وهم يشاهدون ألسنة النيران تتصاعد فوق سطح المبني وقد تحولت ساحة البرلمان الخارجية الي كتلة مضيئة بفعل النيران بينما غطت سماء المنطقة بالكامل سحابة سوداء ملأت سماء القاهرة كما حضر إلي مقر البرلمان محمد عبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية.
شاهدت "المساء" علي باب البرلمان الخارجي محاولات بعض المواطنين مع الشرطة للاطمئنان علي ذويهم من العاملين في البرلمان الذين لم يصلوا الي منازلهم حتي مشاهدة الحريق علي شاشات التليفزيون ونجحت قوات الأمن في تهدئة الجميع.
ذكر شهود عيان أن هناك 14 مصابا منهم 12 من رجال الاطفاء و2 من العاملين في البرلمان.
نفت مصادر برلمانية شائعات ترددت حول وقوع انفجار أدي إلي حريق ويقول شهود عيان أن قضبان أحد الاسانسيرات بمبني الري القديم قد انصهر.. ويتردد ان ادارة المحفوظات قد احترقت وقال احد رجال الاطفاء أن مبني البرلمان في حاجة الي تبريد لمدة يوم كامل وقام عدد من سيارات الاطفاء بتبريد القاعة الكبري لجلسات البرلمان.
امتلأت ساحة البرلمان عن اخرها بسيارات الاطفاء وعدد كبير من العاملين وقيادات البرلمان ومجلس الشوري لمتابعة عملية الاطفاء في المبني المحترق وتم تأمين المبني من الخارج وإبعاد المواطنين حرصاً علي حياتهم بينما تواجدت سيارات الاسعاف وبكثافة امام مبني البرلمان تحسبا لوجود اصابات جديدة.
حضر صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري الي مقر المجلس والمستشار فرج الدري امين عام المجلس وعدد من اعضاء المجلسين ا لشعب والشوري الذين أبدوا اسفهم لوقوع الحادث وهرعت الي مقر مجلس الشعب سيارات اطفاء من شركة تكرير البترول احترق مكتب الصحافة بمجلسي الشعب والشوري وجميع المكاتب المجاورة.
امتدت النيران الي مبني فرع بنك مصر داخل البرلمان.
 
 
الصفحة الأولى
تحقيقات
أسرار وراء الأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
عيون جريئة
حوادث وقضايا
قلبى يسأل
الهداية الدينية
المقالات
إسألوا أهل الذكر
الرياضة
مع تحياتى لـ المساء
فصول و مدرجات
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net