.. ويتراجع عن أقواله أمام النيابة:
اعترف بالسرقة.. لكن القتل لا
هربت بالأموال والموبايلين.. قبل اكتشاف أمري
محمد مبروك
استمرت تحقيقات وائل صبري مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة مع "المتهم" محمود السيد عبدالحفيظ المتهم بقتل ابنة المطربة "ليلي غفران" وصديقتها لأكثر من 12 ساعة تخللها بعض فترات من الراحة حيث بدأ التحقيق مع "المتهم" حوالي الساعة الرابعة عصراً.. وحتي فجر اليوم التالي:
وقد شهدت التحقيقات مفاجأة مثيرة حيث تراجع المتهم عن أقواله وأنكر ارتكابه لجريمة قتل الطالبتين "هبة" و"نادين" وأصر علي أقواله خلال فترة التحقيقيات رغم مواجهته بالعديد من الأدلة والقرائن التي ساقتها المباحث في تحرياتها وشهودها.
اعترف "المتهم" بارتكاب جريمة السرقة لمروره بضائقة مالية.. وحاجته إلي المال لتوفير مصاريفه ونفقات العيد وعن واقعة السرقة التي أصر علي ارتكابها دون قتل "المجني عليهما" قال توجهت إلي مدينة الشيخ زايد عاقداً العزم علي السرقة لتوفير نفقاته ومصاريف العيد.. وتمكن من دخول "حي الندي" ليلاً ولاحظت أن الطوابق الأرضية لجميع نوافذها عليها حديد.. حتي وجد فيلا "المجني عليها" بها شباك بدون حديد فخلعت حذائي وصعدت الشجرة وتسلل داخل الفيلا بعد كسر الشباك فوجدت "هبة" نائمة علي كنبة بغرفة المعيشة و"نادين" نائمة بغرفة نومها.. أضاف وجدت بجوار كل منهما تليفوناً محمولاً فسرقتهما ودخلت المطبخ ووجدت مبلغ 400 جنيه تحت كيس حلوي فاستوليت علي ما وجدته وهربت من مسرح الحادث مثلما دخلته دون أن تمتد يدي إلي أي منهما بالإيذاء.
المجني عليها "هبة" كانت ترتدي سلسلة الماس فضلاً عن وجود أشياء ثمينة داخل الفيلا لم يسرقها المتهم.
المباحث ضللت الصحفيين ووسائل الإعلام بعد أن تم إخراجهم تماماً من مبني المحكمة الكائن به النيابة واضطر المصورون إلي انتظار وصول "المتهم" خارج المحكمة وفجأة حضرت سيارة شرطة ونزل منها شخص ظن الجميع أنه المتهم وانهالت عليه فلاشات الكاميرات.. وتبين بعد ذلك أنه "الشاهد" الذي حصل علي الموبايل المسروق من "المتهم" الذي تم إدخاله إلي سرايا النيابة في غفلة من الصحفيين من باب خلفي للمحكمة.