أكد الرئيس حسني مبارك ان مصر تتطلع لأن تكون المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين نهائية وحاسمة مشيراً إلي أنه لا يدرك قيمة السلام كمن عرف الحرب وويلاتها. قال الرئيس مبارك في كلمته التي ألقاها في اللقاء الخماسي لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة للسلام
في حضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما و العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني . والرئيس الفلسطيني محمود عباس . ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتوني بلير منسق الرباعية الدولية إنه شارك في مسيرة السلام منذ اليوم الأول ولم يدخر جهداً للدفع بها إلي الأمام مؤكداً أننا ملتزمون بمواصلة العمل لدفع عملية السلام بالجهد المتواصل والمشورة الصادقة.
بدأت الليلة الماضية في البيت الأبيض مراسم انطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس حسني مبارك وعاهل الأردن الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
في بداية الحفل دخل الزعماء الخمسة إلي قاعة الحفل حيث رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بضيوفه وأعلن ان اليوم يستأنف الفلسطينيون والاسرائيليون المحادثات بعد ما يقرب من عامين من التوقف.
أكد الرئيس حسني مبارك أن قرارمصر بأن تكون أول دولة عربية تصنع السلام مع إسرائيل كلفها حياة رئيسه ا الراحل أنور السادات. وأنه منذ شهد اغتياله عام 1981 علي أيدي المتطرفين وهو يحاول تحويل حلم السلام الدائم في الشرق الأوسط إلي حقيقة.
أضاف الرئيس مبارك في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشرته أمس أنه بعد نحو عامين من توقف المفاوضات المباشرة فإننا نفتح الآن فصلاً جديداً في هذا التاريخ الطويل.
أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالقيادة الحكيمة للرئيس محمد حسني مبارك والدعم الذي يقدمه لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.. وقال أوباما ــ في بيان ألقاه من البيت الأبيض قبيل انطلاق المحادثات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين أجريت عدة اجتماعات بناءة للغاية مع شركاء رئيسيين في عملية السلام وشكرت الرئيس مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني علي قيادتهما الحكيمة والدعم الذي يقدمانه في هذا المسار.