أكد رؤساء وقادة الأحزاب وخبراء السياسة والقانون ان الحكم بحل الحزب الوطني نهاية سعيدة للشعب المصري وأهم انجاز لثورة 25 يناير وتتويج لكفاح ودماء الثوار والشهداء الذين ضحوا بحياتهم لنجاح هذه الثورة.
قالوا وداعا للحزب الذي دمر الحياة السياسية والحزبية طيلة 30 عاما ولم يسمح بظهور أي حزب آخر واحتكر السلطة والإعلام وكل شيء حتي الفساد والقهر والتعذيب.
أدي المحافظون الجدد اليمين الدستورية أمام المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة وهم: المهندس أحمد زكي محمد حسن عابدين محافظاً لكفر الشيخ والمهندس محمد مجدي أحمد حلمي قبيصي محافظاً للبحر الأحمر وسمير عبدالمنعم أحمد سلام محافظا للمنيا ومصطفي أحمد السيد أحمد محافظاً لأسوان ومحمد عبدالفضيل محمد شوشة محافظاً لجنوب سيناء وأحمد حسين مصطفي إبراهيم محافظاً للإسماعيلية
أكدت المحكمة الإدارية العليا- دائرة شئون الأحزاب- ان المجلس الأعلي للقوات المسلحة الذي منحه الشعب شرعية إدارة البلاد بصفة مؤقتة وحتي يكتمل بناء المؤسسات الدستورية امتنع عن الإعلان عن حل الحزب الوطني حتي لا يقال أنه اغتصب سلطة هذه المحكمة. المنوط بها دون غيرها الكشف عن حل الأحزاب. وذلك احتراماً من المجلس الأعلي للقوات المسلحة للسلطات القضائية.
أعلن المسئولون بجريدة "الوطني اليوم" الناطقة بلسان حال الحزب الوطني "المنحل" توقفها عن الصدور بعد قرار المحكمة الإدارية العليا بحل الحزب الوطني صاحب ترخيص الجريدة.. أكد صحفيو "الوطني اليوم" انهم ضحايا كل من صفوت الشريف ود. علي الدين هلال لانهما تخليا عنهم منذ عام 2006 لصالح شركة أخبار اليوم التي ترفض الآن صرف مرتبات الصحفيين الذين تم تعيينهم منذ شهر نوفمبر الماضي وعددهم 45 صحفيا.و أكد وحيد رأفت مدير التحرير أنه يطالب نقابة الصحفيين والمجلس الأعلي للصحافة بالتدخل لانقاذ الجريدة.