ابن الريف القادم من القرية وتناول في طفولته عاداتها وتقاليدها وقيمها وموروثاتها.. كثيرا ما تظلمه الأعمال الفنية في مختلف مجالات المعرفة. فمرة يتم تصويره علي أنه أبله.. وأخري تصوره علي أنه المتخلف والمتزمت والصارم.. وهذا الظلم البيّن والجائر جاء عبر مؤلفين يجلسون في مكاتب مكيفة ولا ينزلون إلي القري وأطراف الريف في مختلف أرجاء الوطن ليشاهدوا الواقع قبل نسج حكايات وقصص وهمية.
والأمثلة علي ذلك عديدة. سواء في المسرح أو الأعمال الدرامية والأفلام. والسؤال: متي يتم إنصاف السواد الأعظم من الناس بتقديم أعمال موضوعية تنقل صورة حقيقية لقطاع كبير من الوطن.
ونحن نستقبل عاما جديدا ونودع عاما بكل ما فيه من خير ومعاناة ومتاعب لدي البعض نتجه إلي الله العلي أن يطهر القلوب وينقي النفوس وأن يجعل فكر كل مبدع مصري وعربي يتجه إلي رفعة أمته وتاريخها الحضاري الزاخر بالأمجاد والابداعات. وأن يتعاهد المبدعون وصناع الفن والمسرح علي تقديم كل ما ينهض بفكر الناس. وتصفح السرائر. بعيداً عن الشللية وأن يرتفع الجميع في إبداعاتهم عن المصالح الشخصية. وينهلوا من ذخائر وتراث فنوننا وتاريخنا وحضارتنا التي علمت الدنيا معني الحياة. وأن تتسامي الابداعات عام 2009. وتخاطب الإنسان الذي كرمه الله. وتختفي ظاهرة الهبوط في مستوي الفنون ويعود زمن الفن الجميل.
|