يقدمها : أحمد السلامي
الفنان "حسن النفالي" رئيس النقابة الوطنية لمحترفي المسرح في المغرب وعضو الاتحاد العام للفنانين العرب وعضو المكتب التنفيذي للفيدرالية الدولية للممثلين. قام ببطولة العديد من المسرحيات منها: جحا في الراحة. امرؤ القيس. في باريس. الدجال وعرض القيامة لعبدالكريم برشيد كما شارك في بطولة مسرحيات أمام الفنانة ثريا جبران وزيرة الثقافة الحالية بالمغرب لفرقة مسرح اليوم بالدار البيضاء بالإضافة إلي أنه منذ عام 1995 وهو مدير لمهرجان الرباط الفني إلي جانب أنه يعمل منذ عام 2007 مستشاراً لوزيرة الثقافة.
قال عن المسرح في المغرب أثناء لقائنا معه بالقاهرة إنه يشبه إلي حد كبير المسرح في الوطن العربي. غير أنه في المغرب هناك صحوة مهمة نتيجة لدعم إنتاج ما يعادل 25 مسرحية سنوياً تتوج بمهرجان وطني لأحسن العروض المسرحية في العام من ناحية التأليف والاخراج والتمثيل والسينوغرافيا.
** هل أصبح للمسرح في المغرب دور في التثقيف والتنوير؟
ّّّّّّّ بصراحة لا يمكن أن نجزم في هذا الموضوع لسبب موضوعي وهو مرتبط بغياب الجمهور عن العروض المسرحية رغم الصحوة التي اشرت إليها فما زال الجمهور في المغرب يهجر المسرح لأسباب مختلفة.
** وما هي الأسباب؟
أهمها التكنولوجيا حيث إن الفضائيات والإنترنت والقرصنة تأخذ الجمهور نحوها. كما أن البرامج التعليمية ببلادنا لا تولي أهمية خاصة للتربية الفنية والجمالية حتي نكون جمهوراً فنياً قادراً علي استيعاب ومتابعة الإبداع الفني.
** المسرح في مصر بحكم موقعك ومشاركتك في مهرجانات المسرح بها. كيف تراه؟
في الواقع نحن بالمغرب نعتبر أن دخول المسرح إلي بلادنا جاءنا عن طريق مصر من خلال فرق فاطمة رشدي ويوسف وهبي في الأربعينيات وهذا ما يجعلنا نؤكد ريادة مصر في المجال المسرحي. لكن مع الأسف أن المسرح التجاري أصبح يغطي كثيراً من الإنتاج المسرحي بمصر وتبقي الإنتاجات الجادة والملتزمة بمصر علامات مميزة للمسرح العربي. واستطرد قائلاً: لا يمكن أن ننسي في هذا الإطار عمالقة المسرح الذين ابلوا البلاء الحسن علي المستوي العربي سعد أردش وسعد الدين وهبة وكرم مطاوع والفريد فرج ونعمات عاشور وغيرهم من أسهموا وأسسوا للتجربة المسرحية في الوطن العربي إلي جانب الأسماء الأخري بارجاء الوطن العربي.
** هل يمكن تحقيق التواصل والتلاحم بين المسرح في مصر والمغرب وكيف يتم ذلك؟
هذا شيء بديهي أن يتم التواصل بين الأشقاء العرب عموماً وبين مصر والمغرب خاصة لأنه تربطنا روابط الدم والعلاقات التاريخية. لهذا فالتواصل بين المسرح في البلدين يجب أن يتعمق كثيراً وأن يأخذ أشكالاً مختلفة للتلاحم بجانب المهرجانات يجب تنظيم ورش للتكوين المسرحي يستفيد منها الشباب القادم خاصة طلاب أكاديمية الفنون في مصر والمعهد العالي للمسرح بالمغرب!
** ماذا تعد الأيام القادمة؟
إقامة المؤتمر الوطني الخامس للنقابة الوطنية لمحترفي المسرح بالرباط حيث تتم مناقشة مجموعة من القضايا التي تفوق مسيرة المسرح وانتخاب المكتب الجديد.
 
 
الصفحة الأولى
تحقيقات
أسرار وراء الأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
عيون جريئة
حوادث وقضايا
قلبى يسأل
الهداية الدينية
المقالات
إسألوا أهل الذكر
الرياضة
مع تحياتى لـ المساء
فصول و مدرجات
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net