كلمة حرة
نادي مدينة نصر
.. والعصور المظلمة
سامي عبدالفتاح
Samy_abdalfatah@hotmail.com
بعض أنديتنا تعيش في العصور المظلمة وتشعر أنها غائبة عن الوعي ومسيرة التقدم حتيان وجوهها قد أصابها العجز والشيخوخة منذ سنوات طويلة ولم يترك القائمون عليها لإزالة غبار الزمن والركود والقدم لأنهم بالأصل فاقدون القدرة علي ذلك.. ومن هذه الأندية نادي مدينة نصر الذي لا يخضع لحسيب أو رقيب والذي يتبع وزارة النقل وعلي رأس إدارته رجل من أيام وزير النقل الأسبق "جدا جدا" سليمان متولي ومازال حتي الآن حيث توالي علي وزارة النقل أكثر من ستة وزراء بما فيهم رئيس الوزراء الحالي الدكتور عصام شرف وبقت إدارة نادي مدينة نصر كما هي دون تغيير.. مما يعني ان النادي أصابه الجمود والغموض أيضا.
هذا النادي في تاريخه القديم كان يقدم لفرقنا القومية لاعبين دوليون في الكثير من اللعبات وذلك في الزمن السابق "جدا" إلا ان هذه الذخيرة من اللاعبين الدوليين تراجعت بصورة ملحوظة نتيجة جمود الإدارة والوجوه وغياب المحاسبة.. بل وأكثر من ذلك ان النادي علي مساحته الكبيرة لم يدخل عليه في العشرين سنة الأخيرة أي تطوير في منشآته القديمة العتيقة سواء الرياضية التي أصابها الهرم والعجز حتي ان الرياضيين يتدربون الآن في خرابات أو المنشآت الخاصة بالأعضاء والخدمات اللازمة التي لا يوجد أدني منها في أي ناد آخر.
المصيبة الكبري ان إدارة نادي مدينة نصر لا تجد من يحاسبها ولا تنعقد لها جمعية عمومية حتي تستمع الإدارة لأعضاء النادي وتتواصل معهم وذلك بدعوي انه ناد تابع لوزارة النقل وليس للمجلس القومي للرياضة.. رغم ان العضو يسدد مبلغا كبيرا يصل إلي 60 ألف جنيه ليحصل علي عضويته فكيف لا يكون له صوت مسموع لدي الإدارة خاصة لو كان يحمل نظرة تطويرية لشئون النادي.
هذا الانغلاق انعكس علي الحياة داخل النادي من خلال مجموعة من العاملين الذين يرفضون التطور والتعامل مع متغيرات العصر.. ووصل هذا الانغلاق حداً غير معقول بأن يمنع أحد موظفي البوابات زميلة في القسم الرياضي. جاءت إلي النادي لتغطية أخباره إلا إذا سددت عشرة جنيهات قيمة تذكرة زائرة.. وذلك حسب تعليمات الإدارة التي تمنع دخول الصحفيين إلا بتذاكر وهذا الأسلوب لا وجود له في أي مكان في مصر ولا العالم.. موظف البوابة تحول فجأة إلي امبراطور يجلس علي الدكة يتحكم في خلق الله ولا يتفهم طبيعة العمل الصحفي وكأنه قد حصل علي توصية بمنع أي صحفي من الدخول إلي النادي حتي لا يكشف بلاويه.
بلا حدود
برافو لجنة المسابقات
سمير عبدالعظيم
Abelazeemse mir @ yoHoo. com
طبقت لجنة المسابقات باتحاد الكرة ما حذرت منه قبل استئناف مباريات الدوري وجاءت قرارات الأسبوع الاول لكل الأحداث التي جرت في المباريات وأنزلت عقوبات رادعة علي قدر الخطأ الذي أرتكبه اطراف تلك المباريات وربما جاء أكبرها وأشدها تغريم النادي الاسماعيلي بمبلغ 50 ألف جنيه بعد استخدام الجماهير للالعاب النارية بشكل جماعي.
لم تترك اللجنة مباراة إلا ونال المخطئون فيها من عقاب.. ولم تقف العقوبات علي اللاعبين وادارات الأندية فحسب ولكنه طال عناصر أخري من المنظومة قبل بعض المدربين المفروض انهم قدوة للاعبين حيث عوقب كل من محمد إبراهيم مدرب نادي اتحاد الشرطة بالايقاف مباراة واحدة للاعتراض بطريقة غير لائقة وكذلك أحمد حمودة المدرب المساعد لوادي دجلة بالايقاف بعد الطرد والاعتراض.
وأعود لعقوبة الاسماعيلي الجسيمة حيث حذرت لجنة المسابقات وقبلها اتحاد الكرة والأمن من استعمال الشماريخ في المباريات وبلغ التحذير إلي نقل مباريات الفريق خارج ملعبه أو اقامة المباريات بدون جمهور وإذا كانت ادارة الاسماعيلي بريئة ومظلومة في هذه العقوبة لعدم اتباع جماهيرها للتعليمات وانها أي الادارة في حاجة ماسة لهذا المبلغ سواء دفعته من خزينتها أو خصم من مستحقات النادي فان علي الجماهير أن تدرك جيدا الظروف التي تواجه مصر كلها في هذه الايام وانه يجب علي الجميع اتباع التعليمات وعدم الخروج عن النص إذا كان عشاق اللعبة الشعبية يبغون استمرار المباريات بعد الشعور بالرضا من قبل الجميع.
تبقي نقطة هامة وهي عدم اصدار أحكام علي حكام المباريات لمجرد اصدارهم لبعض القرارات التي قد تكون صوابا مثل ضربة جزاء محمد بركات في مباراة الاهلي أو خطأ في طرد اللاعب عمرو الصفتي في مباراة الزمالك.
ولا أتصور أن تحقق لجنة الحكام مع الحكم فهيم عمر لمجرد انه حاول الدفاع عن نفسه حتي ولو كان تحقيقا صوريا كما خرج من اللجنة.
نريد من الحكام العدالة.. ونريد من اللجنة الحق وحماية رجالها ونريد من الجماهير الالتزام حتي لا تكون مثل الدبة التي قتلت صاحبها.
في.. الآوت!!
ممدوح الشافعي
** أن يبدأ الأسبوع الثاني للدوري الممتاز اليوم.. وتستأنف مباريات القسم الثاني مع عيد العمال.. وكرة الصالات الخماسية بعده بيومين هو عودة ايجابية للروح لأهل الجبلاية وعشاق كرة القدم.. وان يتنافس الجميع في الملاعب والصالات بحثا عن المتعة والترويح والبطولة.. ليس إلا المحصلة الطبيعية لشباب 25 يناير.. والحمد لله أن ينجح اللواء عصام صيام ولجنة الحكام الرئيسية في اجتياز مباريات الاسبوع السادس عشر من عمر المسابقة وبعيدا عن القرارات الغليظة أو التهديد بها تجاه حكم دولي له مكانته مثل فهيم عمر للحديث الفضائي.. فإن الحكام استطاعوا عبور الاحداث دون تغيير أو تعثر مجهود وعطاء جهاز فني ولاعبين.
القرارات التربوية كانت سمة الاسبوع الماضي.. خاصة نادي الاتحاد السكندري.. المباديء والسلوك الرياضي أهم من فوز عابر تحت ضغط أو تمرد أو خروج عن النص.. والقرارات الثورية لاعضاء الجمعية العمومية لأهل الجبلاية وقياداتها بالدعوة للمؤتمرات أو الاجتماعات أو الجلسات العائلية مع العيش والملح.. وقراءة الفاتحة حتي لا تحدث خيانة أو تراجع.. أمور جديدة ولكنها ربما تدفع الي نقاوة النوايا نحو قرارات عملية وايجابية من أصحاب القرار.. سواء مجلس ادارة الجبلاية.. أو اعضاء الجمعية العمومية الراغبين في تصحيح المسار وتفعيل دورهم وتنشيط علاقاتهم مع قيادة الجبلاية.. احذروا ياسادة.. بأن المناخ الحالي "مش محتاج شوشرة" و"مش محتاج" وضع طرف من الطرفين.. في الآوت!!
الهدف الذهبي
ياسر قاسم
yasser kassem74 GMIL.COM
رويداً..رويداً بدأت تعود الحياة الرياضية في مصر إلي طبيعتها مع استئناف مباريات الدوري التي شهدت انضباطا ليس كاملا ولكنه معقول إذا ما نظرنا للأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد.
ولا ينكر أحد إطلاقا ان التقدم الرياضي هو أحد مظاهر تحضر الشعوب لأن الرياضة أخلاق لذا فإن عودة الحياة الرياضية في مصر إلي طبيعتها سيكون له مردود ايجابي علي المجتمع لأن التحلي بالروح والأخلاق الرياضية يعني تقبل الهزيمة مثلما نتقبل الفوز وأيضا الاستماع إلي الرأي الآخر بصدر رحب دون ان يكون هناك أي حجر علي الرأي المخالف.
ولكن يجب ان تعود الرياضة هذه المرة بالمفهوم الحقيقي لها والمبدأ الأساسي الذي ذكرناه في السابق وليس كما كانت في العهد البائد أداة للنظام في تغيير الناس عما يحدث في البلاد أو ان تكون ملهاة لشغل الرأي العام عن الأزمات.
لا نريد للرياضة ان تكون عصا موسي التي تستخدم لتلقف خطايا النظام كما كان يحدث من قبل نريدها ان تكون رياضة رياضة.. فقط تسمو بأخلاق الناس ولا تشغل أحداً عن متابعة أحوال الوطن وهو الآن أهم وفوق الجميع.
وليس خافيا ان خروج الرياضة عن هدفها الأساسي وهو السمو بالأخلاق كان له الدور الأكبر في التعصب الذي نراه حاليا في ملاعبنا ولم ينته حتي الآن ووصل إلي حد الفتنة الرياضية بين جماهير الأندية المختلفة.
أخيرا نريد انتهاء التعصب غير الرياضي بالمرة ونريد عودة الأخلاق إلي ملاعبنا من جديد حتي نستمتع حقا بالرياضة.
|