بلا حدود
بقلم: سمير عبدالعظيم
abdelazeemSamir@yahoo.com
المنتخب يخسر.. ويقبض والأندية تدفع الثمن
سوف تظل الخسارة الفضيحة التي نالها المنتخب القومي بطل إفريقيا من السودان بالأربعة عالقة بالأذهان ولن يموحها أي انتصار قادم سوي الوصول لنهائيات كأس العالم فقط.. وغير ذلك لن يكون مجديا حتي لو فزنا علي الكونغو بالعشرة وجيبوتي بالدستة واجتزنا التصفيات الأخيرة.. لن يشفي غليلنا ويذهب حزننا ويريح أعصابنا.. ويأخذ ثأرنا غير إعلان وجود اسم المنتخب المصري ضمن ال 16 فريقا التي تلعب في جنوب إفريقيا.. أما غير ذلك فلا قيمة له وسوف يظل شبح هزيمة أم درمان السبب المباشر في ضياع فرصة العمر ويتحمل المسئولية في ذلك مجلس إدارة اتحاد الكرة.. والجهاز الفني واللاعبون فتلك العناصر الثلاثة هي وحدها التي تجني ثمار الانتصارات.
يبقي بعد ذلك آثار الهزيمة التي دفع ثمنها الأندية بعد أن وصل إليها لاعبون محطمون نفسيا بسبب الهزيمة التي هم وحدهم أصحابها.. فهم الذين خسروا.. وهم الذين قبضوا المكافآت في حين أن الأندية كما أقول جنيت ثمن الخسارة بلاعبين غير قادرين.. وغير مؤهلين مما زاد العبء علي الأجهزة الفنية لهذه الأندية وباتوا مطالبين بعلاج أصحاب الهزيمة نفسيا وإعادة اتزانهم الذهني من جديد ليدخلوا في جو المنافسات التي تستعد لها تلك الأندية. فيما إذا كانت منافسات إفريقية عند الأهلي والزمالك وحرس الحدود بعد أن دخلت مسابقتهم مراحلها الجادة والعنيفة والمؤثرة.. أو المحلية في ظل الصراع والتنافس الشرس الذي بدا عليه الدوري العام من البداية والموقف الصعب والمحرج جدا لأقطاب القمة الثلاثة بعد انضمام الإسماعيلي للقطبين أبناء العم الأهلي والزمالك.
وسبق أن حذرت في هذا المكان وفي يوم السفر للسودان من تكرار ما حدث في دبي من تهافت وجري نحو المكافآت والهدايا التي هزت وقتها صورة المنظومة الكروية عند الأطراف الثلاثة اتحاد الكرة والمنتخب بجهازه الفني ولاعبيه وكأني كنت اقرأ الغيب فقد حدث ما توقعته وحذرت منه تماما حتي كانت الخسارة بل والفضيحة أكثر في السودان عما كانت في دبي.
الأمر الذي يدع كل عاقل أن يطالب بأن يكون تكريم المنتخب أو أي فريق أو حتي لاعب يحقق انجازاً للرياضة المصرية ألا يقترن بمباراة أو أي نوع من المنافسة مع أي عنصر في البلد الذي تكرم صاحب الانتصار المصري ليتفرغ الجميع لمهرجان التكريم ويؤتي ثماره علي من يكرم والمكرم وتتخذ مما حدث في الخرطوم ودبي درسا لابد أن نستفيد منه.
والآن علينا أن نبعد ما حدث في أم درمان جانبا ولو مؤقتا ونهتم بأحداث المباراة الهامة التي تنتظر الفريق بعد أيام وهي مباراة الكونغو التي تقام في كنشاسا قبل نهاية الأسبوع الأول من سبتمبر القادم.. مطلوب من حسن شحاتة ورفاقه وعلي الفور متابعة اللاعبين.. كل اللاعبين خلال المباريات المحلية في الدوري العام وإفريقيا التي تقام قبل السفر وإعادة اختيار العناصر بإضافة مجموعة وجوه جديدة من النجوم الذين لم ينضموا لرحلة الفضيحة.. والمكافآت مع الاحتفاظ بالركائز الأساسية ممن أثبتوا إخلاصا وكفاءة وحبا للفريق وفضلوا اسم بلدهم عن أي تكريم ومكافآت أو هدايا وأن يضع حسن شحاتة اسم مصر في المقدمة كما يقول دائما.
كلمة حرة
بقلم: سامي عبدالفتاح
samy _ Abdelfatahehotnail. com
المنتخب " الفضيحة " والاتحاد " الصامت "
لدي شكوك كبيرة من البداية في حظوظ منتخبنا الوطني لكرة القدم بالتأهل إلي مونديال 2010. وهذه الكشوك عبرت عنها بقوة عندما وقف مجلس إدارة اتحاد الكرة موقفه الحائر بشأن مصير الجهاز الفني بقيادة الكابتن شحاتة بعد انجازه الرائع في بطولة كأس الأمم الأفريقية بغانا واحتفاظة باللقب الأفريقي للبطولة الثانية علي التوالي.. الاتحاد وقف حائراً. بل عاجزاً عن اتخاذ القرار " الحر ".. فبرغم المعارضة " الفنية " القوية للكابتن شحاتة من الكتلة الأكبر بين اعضاء مجلس الإدارة بقيادة نائب رئيس الاتحاد. وبرغم انتهاء عقد الكابتن شحاتة بانتهاء البطولة الأفريقية. الا أحداً لم يكن يجرأ باعلان أنه لابد من التغيير. لأن مسار المونديال يختلف شكلاً وموضوعاً عن مسار البطولة القارية. والأجواء تختلف. حتي اهداف اللاعبين في المنتخبات الافريقية تختلف كثيراً.. منهم يلعبون في بطولة الأمم واذهانهم مع أنديتهم الأوروبية التي تدفع لهم بالملايين ويختلف الأمر كثيراً عندما يكون اللعب للمونديال التي ترفع من اسعارهم وتكون محطة مهمة جداً في تخفيف خطوات أكبر في عالم الإحتراف الاوروبي.. وهذه المفاهيم عكسنا تماماً. لأن أقصي طموح اللاعب المصري والمدرب المصري هو اللعب للأهلي أو الزمالك ثم الدخول إلي المنتخب. مع محطة احترافية تركية والحلم بالفوز. البطولة الأفريقية. الأسهل كثيراً من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال.. ولكن في النهاية كان القرار السياسي بالتجديد لنفس الجهاز الفني حتي لا تقوم القيامة علي مجلس إدارة اتحاد الكرة.
وتمنينا كل الخير للفريق والجهاز في مشوار التصفيات.. ولكن مباراة بعد اخري تتأكد شكوكي حول قدرات المنتخب بعد البطولة الأفريقية وحالة الدلع العالية السائدة بين اللاعبين والأجواء المتوترة بين الجهاز الفني والاعلام. وغياب التأهيل النفسي للاعبين. بأن البطولة القارية شئ والتصفيات المونديالية شيئا آخر.. ولم يستطع اللاعبون أن يوصلوا لنا أنهم استوعبوا هذه الحقيقة. بدليل عروضهم ونتائجهم في التصفيات حتي الآن. ثم الفضيحة التي وقعت في ستاد أم درمان والخسارة برباعية نظيفة وتاريخية من المنتخب السوداني الشقيق.. وهي هزيمة تعبر بوضوح عن تهلهل المنتخب وتفككة. وغياب الربط بين الجهاز الفني واللاعبين طوال الفترة الماضية.. وسوف تزداد شكوكي حول فرصة منتخبنا في التأهل إلي جنوب أفريقيا 2010 حتي لو نجح في صدارة مجموعته اذا فاز في مباراته القادمة مع المنتخب الكونغولي في كنيشاسا. لأن في هذه الحالة سيدخل في المرحلة الثانية من التصفيات والتي ستكون مع منتخبات افريقية عملاقة من التصنيفين الأول والثاني. وليس من نوعية جيبوتي وليسوتو. لا أسعي بالتأكيد في هذا التوقيت إلي توجيه خطاب شكر للجهاز الفني بقيادة الكابتن شحاتة بعد فضيحة أم درمان. ولكن لابد أن نسمع شيئاً له طعم ومعني من اتحاد الكرة الذي يجب أن يتخلي عن موقف الاعلام والجماهير بمساندة المنتخب في مواقفة الحرجة المقبلة. لأنه ليس هذا دور اتحاد الكرة. فلابد أن يكون واقعياً ويقول لنا كلمة تؤكد أن هذا الجهاز يحاسب أيضاً مثلما يكرم في كل مناسبة.. والا فلتتحملوا كل النتائج. بما فيها تلك الهزيمة المنكرة الأخيرة أمام المنتخب السوداني والتي كشفت العجز التام للفريق.. أما الاكتفاء بكلمات وتبريرات الكابتن شوقي غريب بأن الجهاز الفني يتحمل مسئولية الخسارة.. فهذه أغنية قديمة جداً غناها الكابتن الجوهري حتي يهدأ الاعلام ويخفف الضغوط عن الاعبين.. فالذي يخسر بهذه الصورة لابد أن يرحل من نفسه!!
ليبرو
محمد مجاهد
* إيقاف مسابقات القسمين الثاني والثالث والناشئين لكرة القدم في شهر رمضان المعظم قرار سليم جداً من لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم.. لان الاتحاد الدولي أرسل منشوراً لجميع الاتحادات يحذر فيه من اللعب ظهراً خلال شهر رمضان المبارك ولذلك كان القرار الحكيم من اللجنة برئاسة اللواء نايف عزت ومديرها المهندس مازن مرزوق.. والاكتفاء فقط بإقامة مباريات القسم الأول تحت الأضواء الكاشفة.
* نجاح محمد صلاح أبو جريشة واحتلاله المركز الأول في الانتخابات الأخيرة التي جرت في النادي الإسماعيلي يعتبر بمثابة رد الجميل لهذا النجم الموهوب صاحب الخلق القويم.. وأعتقد أنه سيكون له دور فعال لرأب الصدع داخل الفريق الأول لكرة القدم باعتباره حالياً هو المسئول والمكلف من مجلس الإدارة لانهاء أي مشكلة لأي لاعب داخل صفوف الإسماعيلي وأعتقد انه سيحقق نجاحاً كبيراً في اقناع عدد كبير من اللاعبين لتجديد العقود.. لأنه شخصية محبوبة جداً ومن أكبر العائلات الكروية بالإسماعيلية وأتمني أن يساعده الجميع في بداية مشواره وفي العمل الاداري. بالمناسبة المهندس نصر أبو الحسن رئيس النادي الإسماعيلي المنتخب الجديد.. تصريحاته حتي الآن هادئة وهادفة جداً لم تخرج عن المألوف بل اتسمت بالفكر الثاقب وأتمني له الاستمرار علي نفس المنوال بل اطلب منه إيقاف نزيف التصريحات اليومية والاكتفاء بالحديث عند اللزوم وعمن يقدم الجديد للنادي الإسماعيلي وأعتقد انه قادر علي العبور بسفينة الدراويش إلي بر الأمان.
* مسابقة المساء الرياضية الكبري عادت مرة أخري للانطلاق باعتبارها المسابقة الرسمية الأولي في مصر منذ أوائل الستينيات وحتي الآن ولذلك بدأت المسابقة مع بداية الموسم الكروي الجديد قوة حيث يعطيها الأستاذ خالد إمام رئيس تحرير المساء والنجم الكروي السابق اهتماماً غير مسبوق وبدأنا في نشر كوبون المسابقة وبدأت الخطابات بكثرة تصل للمساء من القراء الأعزاء.. ورئيس التحرير وعد بأن تكون هدايا هذه المسابقة سواء لعناصر اللعبة المختلفة أو القراء غير مسبوقة.. علي التوفيق لمسابقة المساء بالنجاح وعلي التوفيق لاختيار أحسن لاعب وأحسن حارس مرمي وأفضل ناشئ والمعلق المتميز والمدير الفني الناجح وأحسن حكم ساحة ومساعد وهداف الدوري وكابتن الكباتن.
الصراع بدأ والمنافسة قوية والقراء والخبراء يحددون الفائزين وكل عام وأنتم بخير.
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
الخسارة أو الفضيحة التي لحقت بالمنتخب في ام درمان من السودان هي حلقة من حلقات منظومة الفشل والفضائح التي نعيشها علي يد هؤلاء الذين كنا ندعي انهم ابطالنا والذين كنا ننتظر منهم الفرحة الكبري كالتي عشناها معهم منذ أربع سنوات هي حلقة مكملة للانهيار الرياضي الذي كشفته نتائجنا علي الملأ وسط دول العالم.. واكدت علي ان الرياضة المصرية تحتاج الي غربلة من كبيرها الي صغيرها.. فالمنتخب الكروي ابي ان يغني خارج السرب ويعيد الينا انتصاراته التي تحيي فينا الامال في ان يكون لنا مكان بمونديال جنوب افريقيا الذي اصبح حلما بعيد المنال.. كرة القدم بدأت هي الاخري مرحلة التراجع لتؤكد ان هذا هو حالنا.. الكل يتقدم ونحن مازلنا نتفاخر بلقب افريقيا او بانجازات حققناها منذ اربع سنوات.. ان ما يحدث من طفرات ما هو الا استثناءات قد تأتي ببركة دعاء الوالدين والجمهور.. واذا نظرنا الي واقعنا سنجد ان هذه الحالات الاستثنائية لا تكون منسجمة مع واقعنا الرياضي الذي لا يمكنه المنافسة علي اي بطولة نخوضها لكننا في النهاية نجد انفسنا ابطالا لها لظروف الفرق المنافسة فيها.. التراجع المخيف لمنتخب الكرة في نفس توقيت السقوط المروع لكل اللعبات الرياضية في الاوليمبياد يؤكد ان المذنبين ليس اللاعبون وحدهم ولكن المسئولين عن هؤلاء اللاعبين هو " رأس " الفشل فقد شغلوا انفسهم بزرع فتيل الازمات بينهم وبين اللاعبين وابعدوهم عن تركيزهم ولم يخططوا لهم بالصورة التي يمكن ان يحافظوا بها علي الانجازات التي كنا نتغني بها طوال اربع سنوات مضت وانتظرنا ان تزداد في بكين.. المذنبوبن هم مسئولو الاتحادات الذين لم يخططوا جيدا للاعبيهم من اجل الوصول بهم الي المستوي الذي يجعلهم علي خط المساواة مع الابطال.. هم الذين تناسوا ان التخطيط للاوليمبياد وصنع بطل لا يأتي بين يوم وليلة لكن يبدأ من حيث انتهت المنافسات واذا نظروا حولهم سيجدون ان كل الدول تستعد لاوليمبياد لندن من الآن او قبل الان اما نحن فسوف نبدأ في الصراخ والعويل علي مافات وما ضاع ثم تبدأ الاجتماعات والمناقشات ثم تنسينا فرحة لفوز فريق علي اخر ونتوه وسط زحام البطولات المحلية ومشاكل الندية بينها وبين بعضها أو بين لاعبيها ثم تنتهي المشكلة وتأتي دورة ثم بطولة ثم مباراة ولا جديد في حالنا الرياضي.. المذنبون هم اللاعبون الذين دخلوا في مشاكل مع الاتحادات وبدأوا يفرضون شروطهم علي اتحاداتهم بل ووصل بهم الامر الي التهديد بالتجنيس لدول اخري اذا مالم تنفذ مطالبهم.. هؤلاء كلهم مذنبون وكلهم يستحقون المحاكمة العلنية وكلهم لا يستحقون ابقاء في مناصبهم واماكنهم وهو ما يجب ان يضعه اعضاء الجمعيات العمومية في اعتبارهم عندما يختارون مجالس جديدة تقود هذه الالعاب لسنوات اربع قادمة حتي لا يبعوا لنا الاوهام.
|