جماهير الإسكندرية غضبانة من كابرال
مصيلحي يتعهد بالتزام ريعو.. ويطالب المدير الفني بالنظر لمصلحة الفريق
الإسكندرية عمرو الفار:
صبت جماهير الاتحاد غضبها علي المدير الفني البرازيلي للفريق كارلوس كابرال بعد المستوي الهزيل والأداء المتراجع أمام الإسماعيلي واصراره علي مجاملة بلدياته في الفريق كلاين لاعب الوسط ومورو مهاجم علي حساب مصلحة الفريق بالرغم من ظهورهما بمستوي متواضع لا يرقي للعب في الاتحاد.
ثورة الجماهير لم تكن بسبب الهزيمة فقط لأن الخسارة واردة في كرة القدم ولكنها كانت بسبب سوء الحالة الفنية والمعنوية التي ظهر عليها اللاعبون وغياب الحماس والروح القتالية مما يؤكد علي وجود مشاكل عديدة داخل الجهاز الفني والفريق يعاني منها الجميع.
ويشعر اللاعبون بسياسة التفرقة التي يقوم بها كابرال والتدليل الواضح لمواطنيه في الفريق مورو وكلاين علي حساب كل اللاعبين حتي إنه لم يتخذ موقفا تربويا مع المهاجم مورو الذي اعتدي علي المدافع الشاب صالح شليطة أثناء التدريبات.
ولم يتحرك أحد إلا بعد أن هدد اللاعبين بالاضراب إذا لم يتخذ معه موقفلتوقع عليه غرامة بالخصم 5 آلاف جنيه.
وتساءلت الجماهير لماذا لم يتم حل مشكلة كابرال مع ريعو واين محمد إبراهيم ومحمود فتحي لاعبا الفريق اللذين يعتبرا أفضل بكثير من كلاين لاعب الوسط المدافع.
هذه الأسئلة العديدة والثورة والتوتر المسيطر علي الأوضاع داخل النادي دفع محمد مصيلحي رئيس النادي لاستدعاء كابرال للاجتماع به ووضع حد لهذا الغليان خاصة وأن الجميع أكدوا علي أن الصفقات البرازيلية مضروبة ولابد من ايقاف الدفع بهم علي مصلحة الفريق وإعادة الهيكل الأساسي الذي حقق نتائج طيبة.
وبالرغم من تخوف البعض من أن كابرال قد يرفض التدخل في شئونه الفنية إلا أن مصلحة الفريق تحتم ضرورة اتخاذ موقف حاسم معه.
أكد مصيلحي لكابرال ضرورة اتخاذ موقف مع اللاعبين الأجانب بعد ظهورهم بمستوي سيئ وانهاء أزمة ريعو وتعهد رئيس النادي بالتزام اللاعب ريعو.
وأكد كابرال بأن اللاعبين مازالا في حاجة إلي فرصة لزيادة التجانس والانسجام.
وأوضح مصيلحي للمدير الفني أن الفرصة لا يجب أن تكون علي مصلحة الفريق واللاعبين ومن الممكن الدفع بهما علي فترات حتي يظهرا ويثبتا جدارتهما.
أكد مصيلحي أن كابرال كان صاحب الفضل في الحالة الفنية والنتائج الرائعة للفريق حتي إن البعض رشحه بأن يكون أحسن مدرب خلال الدور الأول.. لابد من ضبط النفس وعدم الانقلاب عليه.. إننا لم نتدخل في عمله بدليل أننا نتركه يعمل دون أي تدخل في اختياراته.