* قرأت لك مرة أن أصعب الأشياء هو معاشرة رجل بخيل ووقتها أقسمت ألا أتزوج ببخيل مهما كلفني ذلك ولكن شاء حظي أن أقع في حياتي أسيرة رجل بخيل.
في فترة الخطوبة كان معتدلاً لم ألحظ هذا كان يشتري لي هدايا تؤكل ويتعجب إذا لم نقدم منها إليه.. فمثلاً إذا أحضر تورتة لابد أن نقدمها له.. وعلي هذا المنوال كانت حياتي معه.. وتزوجته وبعد الزواج اكتشفت الكارثة فهو بخيل عليَّ هو ينفق علي نفسه.. وسوف أعطيك مثالاً.. هو يذهب لشراء ملابس له قد تتعدي 2000 جنيه.. ويبخل عليَّ بشراء فستان أظل ألح عليه حتي أتمكن من الشراء.
هو ينفق علي والدته وأسرته ببذخ بينما إذا زارتني والدتي لا يعود من شغله إلا بعد نصف الليل وهو لا يفكر أبداً في دعوتها للعشاء أو الغداء وإنما يدعو والديه كثيراً.
لقد مللت هذه الحياة فهو لا يفكر فيَّ وكأنه تزوج من خادمة.. فهو يخرج مع زملائه وشلة قبل الزواج من بنات وأولاد.. وإذا طلبت منه الخروج قام بدعوة الأصدقاء معنا وكأنه يخاف الخروج معي.. هو يريد من أهلي أن يشتروا لي كل ما يلزمني ولا يفكر فيَّ فهو لا يأتي يوماً ليقول لي خذي هذا المبلغ لشراء ما ترغبين وها هو عيد الأم علي الأبواب.. اشتري لأمه ولم يعطني حتي الآن لأشتري لأمي هدية ماذا أفعل مع هذا البخيل وكيف أتعامل معه إنني حامل وأخشي أن أتشاجر معه فيتركني.. ماذا أفعل مع هذا الرجل الذي لا يفكر إلا في نفسه وبخيل بدرجة صعبة؟! أرجوك ردي علي بسرعة ولا تتأخري.
بدون توقيع
** أولاً اهدئي ولا تتسرعي في إنهاء هذه العلاقة الزوجية لسبب واحد.. أنه ليس بخيلاً.. بل أناني بدرجة جيد جداً.. وقد وضح هذا من أيام الخطبة فهو يشتري ما يشتهيه هو.. تورتة.. ليأكل منها وبعد ذلك هو يشتري لنفسه ويغدق علي أهله.
البخيل لا يفعل هذا ولكن الأناني المبتز يفعل ذلك فهو يريد أن يأخذ كل شيء ولا يعطي لأحد غيره.. أو ذويه وهو لم يعتبرك حتي الآن من ذويه ولكنك سوف تكونين كذلك بحكم الزمن والعشرة.. لا تفكري في تركه وإنما فكري في ترويضه وانزعي عنه الأنانية بالتدريج فقد يكون هكذا بحكم النشأة والتربية ولكي تغيري في شخصيته سيلزمك الوقت لذلك.. بهدوء شديد أشعريه أنك جزء منه وأنك لا تقبلين أن ينفق عليك غيره.. وغداً سيصبح أباً وسيقترب أكثر منك.. أما قولك إنه يحب الخروج مع أصدقائه وإذا خرجنا معاً يدعو الأصدقاء فهذا يعني أنه يحب الكثرة و"اللمة" وهذا أيضا لا يعني نفوره وإنما رغبته في امتاع نفسه بما يراه مناسباً لا أن يمنعك من حيث ترغبين أنت.
ياعزيزتي الزوجة الصالحة العاقلة هي التي تحتمل عيوب زوجها وتحاول إصلاحها وإذا فشلت تفكر بعد ذلك كما تشاء في البقاء أو تركه ولكنه ليس بخيلاً فقط هو أناني يفعل ما يسعده لا ما يسعد غيره وتلك ثقافة ياعزيزتي.. وقد تكتسب بهدوء.
لك .. وحدك
* الصديق
كمال عبدالمقصود
** رسالتك أكثر من رائعة ولكن لا يمكن نشرها لأنها بعيدة كل البعد عن طبيعة الباب.. أعتذر لك وأقر بأن لك أسلوباً مميزاً في كتابة المقال.. لك تحياتي.
 
 
الصفحة الأولى
تحقيقات
أسرار وراء الأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
بانوراما ماسبيرو
حوادث وقضايا
نبضات قلب
المقالات
إسألوا أهل الذكر
الرياضة
مع تحياتى لـ المساء
عالم غير العالم
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net