إقرأ هذا المساء
الرئيس غادر واشنطن عائداً إلي القاهرة بعد المشاركة في إطلاق المفاوضات المباشرة للسلام

الرئيس حسني مبارك في اللقاء الخماسي لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة:

بعد عملية الخليل

فاروق حسني في اجتماع مجلس الوزراء:

حكاية مرضي.. مع شرطة السادات

سامح حسين:

في قضية الباحث المصري بميلانو

البدري يراجع حساباته لإنقاذ هجوم الأهلي

..وماذا بعد ؟!

أم بديلة

صراع رأس المال والنواب السابقين يشتد..علي مقاعد المدينة الحرة

 
الجمهورية
The Egyptian Gazette
Le progres Egyptien

عقيدتى
حريتى
شاشتى
الكورة والملاعب
The Egyptian Mail
Le Progres Dimanche

العلم
كتاب الجمهورية
الخميس 23 من رمضان 1431هـ - 2 من سبتمبر 2010م
* تابعت بابك لسنوات وها أنا ذا أحد سطوره عمري 39 عاما.. حاصل علي مؤهل متوسط وأعمل في مجال الأعمال الحرة منذ صغري.. اعتمد علي نفسي في كل شيء وقد وفقني الله لتأثيث عش زوجية و تزوجت بأرق إنسانة وأحن زوجة وأطيب امرأة.
عشت معها سنوات في سعادة وهناء لم يعكر صفو حياتنا أي شيء رزقني الله منها طفلة جميلة وطفلا رائعا هما زينة الحياة.. وكنت سعيداً جدا معها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فإذا بها تصاب بالمرض اللعين.. وتحوَّلت حياتنا جميعاً إلي عذاب لأجلها.. مرت علينا اسوأ أيام العمر ونحن ننتقل من طبيب إلي آخر حتي دخلنا دوامة الكيماوي والإشعاع والمستشفيات.. وتم استئصال ثديها.. ثم حدث لها كسر في العمود الفقري ظلت تعالج منه لمدة ثلاث سنوات وهي معاناة لم يستطع أحد منا رفعها عنها إلي أن جاءت رحمة الله لها لترحمها من المعاناة.. رحلت عن عالمنا وتركت لنا الألم والحسرة تاركة لي الطفلين و العذاب.
نعم يا سيدتي فعذاب فقدها وعذاب عدم قدرتي علي رعاية الصغيرين.. فأنا متعب مشتت الفكر فبالنسبة لأولادي ولا أعرف كيف أرعاهما.
لقد مر علي فراقها عام كامل لم أعرف في هذه الفترة التوفيق بين الأولاد وشغلي.
عرض أهلها فكرة أن اتزوج من أجل الأولاد ولهذا قررت البحث ولكن من ترضي برجل أرمل معه طفلة عمرها ست سنوات وطفل عمره إحدي عشرة سنة هما لا يرضعان ولكنهما في حاجة الي من تشفق عليهما وتري هما وتكون أماً بديلة عن الراحلة أمهما رحمة الله عليها.. من هي تلك التي تستطيع أن تحتوي هذين اليتيمتين خاصة إذا كانت الامكانيات متوسطة ولو بشكل مؤقت.. من تلك التي تأتي بلا طلبات.. أنا لا أطلب شيئا فكل ما في الشقة كاملاً وليس مطلوبا منهما سوي ملابسها أي أنني لاطلب منها ولا تطلب مني ذلك لأنني لست قادراً علي ضخ المزيد من الحال في الوقت الراهن.. كل ما أطلبه فيها أن تكون أماً مملوء قلبها بالعطف علي اليتامي ولا يهمني إن كانت مطلقة أو عاقر أو أرملة أو بنتا فاتها قطار الزواج المهم ألا يقل سنها عن 30 عاماً.
أنا اقدم لها إخلاصي وشقتي المتواضعة بكل ما فيها والتي لا ينقصها شيء.
هكذا يكون عرضي لكل امرأة أري انها مناسبة ولكن أشعر بأنني أطلب المستحيل فمن تلك التي توافق علي رجل معه أولاد لم ولن يستغني عنهم.. فلم يعد لهم غيري وقد تركتهما أمهما أمانة عندي.
تعبت يا سيدي وكأنني أطلب المستحيل أطلب عروس من الجنة.. سامحيني علي الإطالة ولكنني شعرت بأنني أرغب في الفضفضة.
الصديق
م.ع.أ
المنصورة
** يقول النبي الكريم- صلي الله عليه وسلم-: "الخير فيَّ وفي أمتي إلي يوم الدين" صدق رسول الله فلماذا يا صديقي هذا اليأس.. لقد ماتت أم أولادك رحمة الله عليها ولكن الله موجود فهل ينسي الله عبيده؟! بالطبع لا ستجد هذه الأم البديلة التي تظلل عليك وعلي أولادك إن شاء الله.
فهناك نساء وبنات قد ينظرن لعرضك هذا بشكل من أشكال الرحمة خاصة وأن أولادك ليسوا رضعا بل هما في سن يسمح لهما برعاية نفسيهما واعلم يا صديقي أن المرأة تولد وأول حاسة في حواسها تتحرك هي الأمومة.. لذلك أقول لك لا تفقد الأمل فسوف يمن الله عليك قريباً بما تريده ولكن أخشي أثناء تهورك وتعجلك للزواج لترتاح من مسئولية الأولاد أن تسيء الاختيار علي كل الأحوال تريث وأنت تختار حتي لا تتورط بعد ذلك في شيء ترفضه ولك أتمني ولأولادك الراحة.
الصفحة الأولى
تحقيقات
أسرار وراء الأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
بانوراما ماسبيرو
حوادث وقضايا
نبضات قلب
المقالات
إسألوا أهل الذكر
الرياضة
مع تحياتى لـ المساء
عالم غير العالم
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net