* عمري 19 عاماً.. منذ عامين تعرفت علي صديق.. دخلت منزله وتعرفت علي أسرته.. وهناك رأيت أخته أحببتها ولكنني لم أرغب في حب مسروق خاصة وأنا أحترم هذا الصديق.. اعترفت لصديقي.. فقام بسؤال شقيقته التي أخبرته بموافقتها علي هذا الحب.. ثم جاءت الخطوة التالية وأخبر أسرته ووافقوا جميعاً علي أن يتم كل شيء بعد الانتهاء من دراستي وكان الأمر يبدو جميلاً فهي تصغرني بثلاث سنوات.. إذن لا مشكلة!!
* أحببته منذ اللحظة الأولي.. سمعت الكثير عن أخلاقه ورأيت بعيني عكسها. فأسلمته قلبي وشجعته حتي خطبني وعقد قراني ثم عرفت الكارثة.
لم أكن الوحيدة التي عقد قرانه عليها. بل الثالثة. وفي كل مرة ينكشف أمره وينتهي الزواج بطرده من كل الأسر التي دخلها ولكني تمسكت به وأعلنت عن حبي له وعدم تنازلي عن زوجي. ورغم أنني كنت خريجة جديدة ولم أجد عملاً مناسباً لي إلا أنني قبلت العمل في محل ملابس وقررت الذهاب للعيش معه بلا طقوس للفرح أو غيره لأن أهلي كانوا رافضين له وطلبوا مني أن أنفصل عنه. وعندما رفضت تركوني وحالي.. وذهبت إليه في بيت والدته وتزوجنا بشكل كامل وكنت أعمل طول النهار وفي الليل شغل البيت لأن والدته لا تقدر علي العمل.. وهو يذهب لعمله منذ الصباح ولا يعود إلا الثانية صباحاً وأنا نائمة.
* الصديق/ كمال الجيزة:
** يا صديقي ما ذكرته في رسالتك يُعد من الأشياء الصعبة جداً والتي لا يمكن الاعتماد فيها علي الظن والاحتمال.. هذا الأمر الخطير في حاجة إلي قرينة أو اعتراف ولا أظنك ساذجاً حتي تدمر حياتك وحياة أسرتك لمجرد الظن والشك والاحتمال.. أعانك الله علي نفسك في هذا الأمر.. أما أن نساعدك في نشر هذا الظن فأعتذر لك.