حضر إلي الجريدة حاملاً أوراقه.. راجياً أن يمد له أحد يد المساعدة كي يكمل مشواره مع ابنته وابنه بعد وفاة زوجته.
حكاية عم محمد عبدالله بائع الصور والصحف بمحطة الدمرداش بدأت منذ 4 سنوات عندما افترش بضاعته بجوار المحطة وكم لاقي من المضايقات في سبيل البقاء علي هذا العمل البسيط.
في 14/10/2008 قابله مدير الأملاك وقتها المهندس عمر وفتح له باب أمل كريم أخبره بأن هناك محلاً مؤجراً لم يسدد صاحبه ايجاره للمترو منذ 4 سنوات وتوفي ولم يكن له ورثة أو غيره وعرض عليه أن يسدد قيمة الايجار المتأخر علي المتوفي علي السيد جودة مقابل 270 جنيهاً عن كل سنة من ال 4 سنوات.
بالطبع لم يكن يمتلك هذا المبلغ.. فلم يجد أمامه سوي شبكة ابنته باعها ليسدد المبلغ وكان سبباً مباشراً في فقد عريس ابنته لكن البنت وقفت بجوار والدها ليكمل مشواره ويعيش بدون تهديد في كشك وليس في الشارع.
لكنه لم يستطع استلام الكشك نقل المهندس عمر لوظيفة أخري وجاء بعده عادل ربيع الذي طالبه بأن يدفع ايجاراً شهرياً للمحل 500 جنيه.
هكذا فجأة يرتفع الايجار من 270 في السنة ليصل الي 500 جنيه في الشهر.. جن جنون الرجل.. راح يتردد علي مكاتب المسئولين دون فائدة.. فحمل أوراقه إلينا.
القصة نقدمها الي المهندس محمد شيمي رئيس الشركة.. ونتمني أن يمد يد المساعدة له ويصدر أوامره بحل المشكلة وتسليمه الكشك ورفع المعاناة عن الأسرة. حيث عانوا كثيراً ويقاسون آلام العيش .. ومن جانبنا فسوف نقدم له كل ما يمكننا لتحقيق ذلك إن شاء الله.
|