هجم علينا الصيف بنفحة صغيرة من نفحاته الخانقة الممتلئة بالأتربة والسخونة بالطبع لن تكون الهجمة الأولي ولكن ستتلوها هجمات وهجمات طوال الصيف القادم.
هذه الهجمة جعلتني أتساءل ماذا فعلت إدارة شركة المترو استعدادا لهذا الصيف وما يتسبب فيه من حدوث اختناقات للركاب بسبب ضعف أجهزة التكييف والتبريد وعدم توفر الصيانة الكاملة المطلوبة لها.
هل قامت إدارة المترو بالاستعداد لذلك وإعداد العدة له لانهاء شكوي الركاب وخاصة ركاب الخط الأول من الاختناقات طوال فصل الصيف والفصول السابقة له.
لقد كان ضعف تلك الأجهزة مثار جدل وشكوي دائمة والمطالبة بتخصيص ميزانية محددة لتجديد تلك الأجهزة مطلب عاجل وملح أكثر من غيره.
عموما مازال أمامنا وقت يمكن فيه توفير مايلزم وبسرعة.. رحمة بالركاب.
** الأسبوع القادم يمر عام علي تولي المهندس الشيمي مهام منصبه كرئيس لشركة المترو.. أعتقد أن هناك أعمالا تحتسب له خلال ذلك العام سواء مع العاملين أو مع الركاب.
أتمني تحقيق المزيد من ذلك خاصة مع قرب صدور لائحة العاملين الجديدة خلال الشهر الحالي.. والتي يصحبها جدل ومخاوف بين العاملين لكونها مجهولة بالنسبة لهم ولم يتم مناقشتها معهم قبل إقرارها.. عموما إن غداً لناظره قريب ولنا عودة بعد اقرارها.. متمنين أن تحقق صالح العمل والعاملين.
|