كتب إسكندر أحمد:
استجاب د.محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري لشيوخ وقبائل واحة سيوة بضرورة تطبيق نظام الإدارة المتكاملة للموارد المائية والصرف في الواحة والتركيز علي وضع الحلول والعلاج السليم والذي غاب عن الواحة 10 سنوات.
أكد د.حسين العطفي وكيل أول الوزارة ورئيس مصلحة الري أن مشايخ القبائل طالبوا بتشجيع الشركات علي استغلال المياه الصالحة للشرب في المنطقة ونقلها خارج الواحة واقامة مشاريع زراعية صناعية لاستيعاب كميات المياه الزائدة في المنطقة.
قال العطفي إن اللجنة الفنية التي كلفها الوزير برئاسة رئيس مصلحة الصرف وعضوية د.مديحة عبدالرحمن رئيس قطاع المياه الجوفية والمهندس إبراهيم حرحش رئيس هيئة الصرف المغطي ونخبة من الخبراء والفنيين واللواء سمير بلال رئيس مجلس مدينة سيوة.
قال العطفي إن اللجنة شاهدت الآثار السلبية لمياه الصرف علي الزراعات والنخيل والزيتون وتم حل مشاكلها باغلاق الآبار العشوائية ووضع نظام صرف جديد.
أضاف أن هناك اعتمادات حكومية لصيانة وتجديد محطات الصرف والآبار الحكومية لرفع كفاءتها بنسبة 100% مع دراسة استخدام مياه الصرف الزراعي التي تقل ملوحتها 2500 ملليجرام بعد معالجتها واقامة غابات خشبية والتوسع في المساحة المزروعة في سيوة الي 50 ألف فدان.
 
 
الصفحة الأولى
تحقيقات
أسرار وراء الأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
بانوراما ماسبيرو
حوادث وقضايا
نبضات قلب
المقالات
إسألوا أهل الذكر
الرياضة
مع تحياتى لـ المساء
عالم غير العالم
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net