ديوان للشاعر والروائي شارل فرديناند رامي.. ينشد فيه صورا شعرية مختلفة ومحيرة. عند سماعها لا تستطيع أن تقول إنه شاعر اتجاه بذاته. أو فضاء معين. وأنه قد حصر تجربته بين البحيرة والجبل. بل ان قصائده أكثر اتساعا ورحابة. ومع أن تعبيره يصدر عن الفطرة. فإنه يطمح إلي معتني زمنية. تشي بحاجته إلي التوفيق قدر حنينه إلي فضاءات مفقودة. يتميز الكاتب بجرأته الأسلوبية. وبراعته في توظيف اللغة. أما قمة نضجه. فقد وصل إليها في بداية الثلاثينيات. والتي أصدر فيها روايتيه: الجمال علي الأرض. آدم وحواء وغيرها. وفيها تجسد الشخصيات المقاصد الأسطورية للإنسان: الطبيعة والفلاح والحرية والنقود والعمل. كما أن غنائية هذه الروايات ولغتها الشعرية طوعت لخدمة رؤية الإنسان التراجيدية. أما الفترة الأخيرة من حياته. فهي تتصف بما يسمي بتراجيديا الحرب العالمية الثانية. مات في مايو 1947 في مدينة بيلي بالقرب من مدينة لوزان التي ولد فيها. ترجمة عاطف محمد عبد المجيد. الناشر: هيئة قصور الثقافة.
 
 
الصفحة الأولى
تحقيقات
مواقف وأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
الناس و المترو
حوادث وقضايا
نبضات قلب
أحزاب و نواب
المقالات
أراءوأفكار
الشارع الاقتصادى
قضاياأدبية
طيران x طيران
مع تحياتى لـ المساء
الملحق الرياضى
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net