مع تعدد إبداعات مجدي نجيب. فإنه قد حقق امتيازاً في كل المجالات التي أبدع فيها: قصيدة شعر العامية. الأغنية. الكتابة للطفل. الرسم للطفل. الإخراج الصحفي. هو دائماً في المقدمة بين مبدعي هذه الألوان الفنية.
قلنا: أين تجد نفسك.. في الرسم. أم في الكتابة للطفل. أم شعر العامية. أم كتابة الأغنية؟
قال: الفنون كلها ذات وشائج قوية. وبالنسبة لي فأنا أبدع ما أحبه. وما أحبه الآن هو الكتابة بالريشة. أي الكتابة بالألوان. أعتبر نفسي -كما ألفت- في بداية جديدة. لا أتعمد هذا أو ذاك. إنها هواية أحبها وأبدعها. وباختصار فإني أصنع ما أحبه. وأنا -بطبعي- مقل في كتابة الأغنية.
* صدر للأديبة السكندرية آمال الشاذلي مجموعتان قصصيتان الأولي بعنوان "ضجيج الصمت" والثانية بعنوان "لحظة اغتيالي" وبهما قطعت شوطا في بداية طريق الإبداع الصعب ثم فجأة "أغرقت نفسها في الماضي" كما تقول في كتابها الثالث الذي حاد عن "القصة" وألقي بنفسه في غياهب الحكمة والموعظة والمأثورات.
بعدت الأشعار عن أديم الأرض. ونفضت عنها تراب الطهر. وبات المعني مغلفا بجلود الأفاعي.. وانطمس المعني وولي هاربا.. لكنك من حين لآخر تقرأ شاعرا فيجبرك علي إعادة ترتيب الأوراق..
بحث طويلاً عن مسكن أفضل من "الكشك" الصفيح الذي كان يعيش فيه في حي عشوائي. أوصله سعيه وتحويشة العمر المحدودة إلي ذلك المكان في طرف المدينة. بضعة منازل شاردة عن العمران. غير متصلة. نفتح أبوابها علي طريق ضيق لا تكاد تفصل بينهما وبين تلة تتدرج في الارتفاع. محملة بقبور مقببة وغير مقببة. بشواهد وبدون شواهد. غائرة وناتئة. في البداية تملكه الامتعاض والتشاؤم..