أبلغ من العمر 24 سنة حاصلة علي مؤهل عال ولا أعمل.. كانت لي أيام الدراسة علاقات زمالة متعددة لكني رفضت أن أذهب إلي أكثر من ذلك مع أي زميل.
بعد التخرج تقدم لي أكثر من شاب لكن لم يتم شيء لأسباب مختلفة ومنذ 4 شهور تقريباً وافق الأهل علي شاب يكبرني بعامين ويعمل بوظيفة جيدة جداً وحالته المادية مستقرة.
بالطبع تأكد أهلي من موافقتي أولاً فأنا كنت جلست معه مرتين ووجدته شاباً ظريفاً لديه طموح كما أنه يتعامل معي بدبلوماسية شديدة فلم أجد سبباً لرفضه.. خاصة والبداية كانت مبشرة!!
بعد فترة بدأت اكتشف جوانب في شخصيته كانت خافية عليَّ فهو يعشق التحكم بصورة غريبة.. يحب فرض رأيه سواء كان علي حق أو مخطئا.. والغريب أنه بدأ يدخل في خلافات معي ومع والدي أيضا بسبب الماديات وكذلك أمي لم تسلم منه.
سعيت بكل طريقة لانهاء الخلافات لكن عندما انجح في شيء يظهر بدلاً منه مشاكل جديدة.. ثم علمت بالصدفة أنه كان مرتبطاً من قبلي 4 مرات ولم يخبرني بشيء.. تعقد الموقف وكلنا رغبة صادقة في انهاء الارتباط.. لكنه يوعدني بأن الأمر سيختلف فهل أصدقه من جديد؟
إ-م
من عادتي دائماً في مثل هذا النوع من الرسائل أن اسعي للتهدئة مُبشرة بامكان تغير الظروف مستقبلاً نحو الأفضل إذا ما أصر الطرفان علي شراء خاطر الآخر وقدما التضحيات من أجل الاستمرار لكن هذه المرة أجد نفسي أمام شاب مختلف احترت في معرفة الشيء الذي يريده بالتحديد.. ولا أدري إن كان من النوع الذي يظن أن أمواله تعطيه الحق ليفعل ما يريد ويتحكم في خلق الله.. ام أنه من النوع التصادمي الذي لايجيد التعامل مع الآخرين.
عموماً أنا أرفض القاء التهم جزافاً لكن من خلال روايتك أجد أن البداية غير مبشرة ولاتعطي دافعاً للاستمرار فالواجب كان علي هذا الشاب خلال الفترة الماضية أن يسعي لارضائك وكسب ودك وكذلك أسرتك لا أن يبحث عن الخلافات بشتي الطرق فيصطدم بك ثم بوالدك ووالدتك فهل هو إعلان حرب ام زواج؟!!
إنني أجد نفسي مضطرة لضم صوتي لصوت أسرتك فإذا كانت البداية بهذه الطريقة فكيف سيكون الحال إذا استمر الارتباط أو بعد عامين مثلاً.. وبالطبع تعلمين أن أهم شروط الزواج هو الاستقرار وأنا لا أكاد اشم رائحته وكما يقولون "الجواب باين من عنوانه" مع تمنياتي لك بالاستقرار والتوفيق بشاب آخر علي الأقل يكون صادقاً معك!!