واشنطن- خالد إمام :
غادر الرئيس محمد حسني مبارك العاصمة الأمريكية واشنطن في طريق عودته - بسلامة الله - إلي القاهرة بعد زيارة استمرت 54 ساعة شارك خلالها في الاحتفال بإطلاق المفاوضات المباشرة الفلسطينية الإسرائيلية بدعوة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما.. كما شارك في إطلاقها الملك عبدالله عاهل الأردن .والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتوني بلير ممثلا عن اللجنة الرباعية الدولية.
وكان الرئيس حسني مبارك قد عقد مباحثات قمة مهمة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمقر البيت الأبيض في قلب العاصمة واشنطن استمرت أكثر من ساعة.. وفي نفس الوقت التقي أعضاء الوفد المرافق للرئيس مبارك وهم: أحمد أبو الغيط وزير الخارجية وأنس الفقي وزير الإعلام والوزير عمر سليمان ود. زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والسفير سامح شكري سفير مصر في واشنطن مع نظرائهم في الإدارة الأمريكية.
رحب أوباما بزيارة الرئيس مبارك لواشنطن وشكره علي قبول دعوته للحضور والمشاركة في إطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل ثم قام الرئيس مبارك بتسجيل كلمة في سجل زيارات البيت الأبيض ثم بدأت بعد ذلك مباحثات القمة بين الرئيسين مبارك وأوباما.
تناولت المباحثات بين الرئيسين سبل تذليل العقبات التي يمكن أن تعترض طريق المفاوضات بهدف الاسراع بتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة بما يؤدي إلي إنهاء النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي المستمر منذ عدة عقود.
وأقام الرئيس الأمريكي مأدبة إفطار رمضاني بمناسبة إطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحضور كل القادة المشاركين وذلك بقاعة الطعام بالبيت الأبيض.. وأقيم قبل ذلك احتفال لهذه المناسبة بالقاعة الشرقية بالبيت الأبيض تم خلاله إلقاء كلمات للرئيس الأمريكي والرئيس مبارك والعاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء إسرائيل.
أكد الرئيس حسني مبارك في كلمته أن مصر ستستمر في دعم الشعب الفلسطيني الصابر وقضيته العادلة وستظل تقف إلي جانبه حتي تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة علي الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.. أضاف الرئيس مبارك أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتم بالمخالفة للقانون الدولي ولن ينشئ حقوقاً لإسرائيل أو يحقق لها سلاماً أو أمناً ولذا فالأولي أن يتم وقفه تماماً إلي حين انتهاء العملية التفاوضية.
من جانبه أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته أن المحادثات قائمة علي أساس دولتين تعيشان في أمن وسلام بينما قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إذا فشلنا في تحقيق السلام فسيكون ذلك نجاحاً للحروب والمزيد من المعاناة.
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إننا سنعمل بكل جدية وتصميم ونية صادقة من أجل إنجاح المفاوضات . وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه جاء لتحقيق سلام يجلب فائدة للجميع.
 
 
الصفحة الأولى
تحقيقات
أسرار وراء الأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
بانوراما ماسبيرو
حوادث وقضايا
نبضات قلب
المقالات
إسألوا أهل الذكر
الرياضة
مع تحياتى لـ المساء
عالم غير العالم
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net