أكد رؤساء وقادة الأحزاب وخبراء السياسة والقانون ان حل الحزب الوطني أهم انجازات ثورة 25 يناير وتتويج لكفاح الثوار ودماء الشهداء الذين ضحوا بحياتهم لانجاح تلك الثورة.
قالوا ان الحكم بحل الوطني يعني وداعاً للديكتاتورية والاستبداد ونهاية الحزب الذي دمر الحياة السياسية والحزبية طيلة 30 عاماً.
أضافوا أن الساحة أصبحت مفتوحة حاليا أمام الجميع بعد أن حقق الحكم مبدأ تكافؤ الفرص وعلي الأحزاب الاستفادة من الموقف واكتساب ثقة الشعب المصري وتلبية طموحاته.
أشاروا إلي أن الحكم جاء كاشفا لواقع حقيقي بعدما سقط هذا الحزب فعلياً وانتهي وقال الشعب كلمته يوم 28 يناير بحرق المقر الرئيسي واكتملت الصورة برحيل حسني مبارك يوم 11 فبراير وهو رئيس الحزب.
من جهة أخري أكدت وكالة نوفوستي الروسية ان الحكم يعد ضربة قوية لأنصار العهد البائد الذين كانوا يراهنون علي استمرار الحزب وعودته للحياة مرة أخري مشيرة إلي أن هناك ارتياحا كبيرا في الشارع المصري بعد الحكم خاصة مع تبدد المخاوف من امكانية عودة هذا الحزب للساحة مرة أخري وقيادته للثورة المضادة.
 
 
الصفحة الأولى
تحقيقات
أسرار وراء الأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
حوارات
شورى 2008
حوادث وقضايا
قلبى يسأل
2008 سينما
المقالات
إسألوا أهل الذكر
الرياضة
مع تحياتى لـ المساء
ليسوا بعيداً عنا
إتــصـالات
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net