يدفع البعض الثمن غالياً مقابل تمسكهم بمبادئهم وقيمهم. واصرارهم علي الحق مهما تعرضوا للظلم والتشويش والمساس بسمعتهم.
مثال لهذا ما جاء في رسالة المواطن أحمد محمود علي من المنيا يقول: أعمل مديراً لإحدي المدارس بالمنيا الجديدة ولأنني تصديت بالطرق القانونية للمخالفات الإدارية والفنية ومافيا الدروس الخصوصية داخل المدرسة تعرضت للاساءة والاهانة أنا وأفراد أسرتي.
أضاف: اثبتت التحقيقات التي اجرتها لجان الإدارة التعليمية مع من تقدمت ضدهم بالشكوي صحة ما ذكرته وكانت النتيجة ايذاء نجلتي التلميذة بالمدرسة أمام لجان التحقيق من الإدارة التعليمية ومن المديرية كما حرض المشكو في حقهم أسر المدرسين والمدرسات والتلاميذ علي الاعتصام في المدرسة.
تابع: طلب مني وكيل الوزارة بالمحافظة تحرير محضر ضد المشكو في حقهم وبعدها تم إخلاؤهم إدارياً من المدرسة لذلك تعرضت للضرب بالحجارة أثناء تواجدي في مكتبي وعندما خرجت من المدرسة تعرضت لضرب مبرح منهم. وواصل أهاليهم ضربي حتي بعد دخولي للمستشفي وقمت بتحرير محاضر عن ذلك.
قال: مازلت اتعرض للتهديد والضرب من أهالي المشكو في حقهم واتمني ان احظي بالحماية أنا وأسرتي
"انتهت الرسالة"
هل تستقيم الأمور بهذا الشكل؟ وإلي متي يظل صاحب الحق مظلوماً.
|