تزاحمت أمام عيني القضايا والمشاكل والأحداث.. وكلها مهمة وحيوية.. وكل واحدة تحتاج إلي مجلدات لتغطيتها من جميع الجوانب.
بعضها اتضحت صورته بشكل لا يختلف عليه اثنان.. والبعض الآخر لم تتحدد صورته النهائية ويحتاج إلي مزيد من الدراسة والرد علي مخاوف وتساؤلات مشروعة.. والبعض الثالث عبارة عن أحداث حسمتها سُنة الحياة موتاً أو إعادة اختيار أو تغييراً.
كل هذا يمكن الحديث عنه في قراءة سريعة وبما تفرضه من أهمية.
وهناك صنف رابع من القضايا مازالت الصورة غائمة فيه ويغلفه الغموض والملابسات الكثيرة وفي مقدمة ذلك جريمة مقتل ابنة المطربة المغربية ليلي غفران وصديقتها.. ولذا آثرت تأجيل الحديث فيها حتي تتضح الصورة أكثر وأكثر.
** السبت:إدارة الأصول..مرة أخري
تحدثنا كثيراً عن برنامج إدارة الأصول المملوكة للدولة وتوسيع المشاركة الشعبية.
طرح الحزب الوطني رؤيته وناقش رجاله البرنامج مع مختلف القطاعات بصراحة وأمانة ووضوح.
المتخصصون والحزبيون وأصحاب القلم من كتاب وصحفيين والعمال والموظفون وغيرهم أدلوا بدلوهم في الموضوع.
الكل عبر عن رأيه بشجاعة.. وطرح العديد من الأسئلة والتخوفات المشروعة والتي أكد الحزب احترامه لها وتأييده لحق الناس في أن يسألوا ويتخوفوا.
لذلك.. فإن البرنامج مازال في أطوار الدراسة المستفيضة.. ومن المؤكد أن الصورة النهائية له سوف تتضمن ردوداً علي كل الأسئلة المثارة وتطميناً لجميع المخاوف.
***
كل هذا جميل ولا غبار عليه.. لكن ليس من حق أحد أن ينفلت في كلامه أو يلقي التهم جزافاً دون سند أو دليل ويعتبرها أموراً مُسلماً بها أو حقائق علي الأرض.
لقد تساءلنا جميعاً حول ما هو غامض أو غير مفهوم وأبدينا تخوفاتنا من خلال حوار مجتمعي هادف ونقاش هادئ.
تساءلنا بشفافية وحسن نية عن الكيفية التي سيتم بها تحديد "محفظة الأسهم" لكل مواطن وقيمتها وكيف يتسلمها أو يتصرف فيها.
إذا احتفظ بها كيف يستفيد من عائدها وقيمة هذا العائد. وإذا استثمرها في صناديق الاستثمار ما الفائدة التي ستعود عليه. وإذا باعها أو تبرع بها كيف ولمن وهل شرط أن يكون ذلك لمصريين أو غير المصريين وتخوفنا من وقوع الأسهم في يد أعداء أو يهود وهل هناك "فترة حضانة" لا يجوز البيع أو التبرع خلالها.. ما شكل صندوق الأجيال القادمة وكيف سيعمل وما الفائدة التي ستعود علي أولادنا دون ال21 بالضبط وما موقف من سيبلغون سن الرشد بعد ذلك.
كما تساءلنا من باب العلم بالشيء لماذا يمنح الشعب هذه الأصول مجاناً دون مقابل.. ولماذا لم يتم بيعها مثلاً لمستثمر رئيسي وتستفيد الدولة من الثمن؟
كما قلت.. فإن كل هذه التساؤلات والمخاوف مشروعة تزيل غموضاً وتوضح صورة وتمحو الشك من النفوس.. وفي الأول والآخر في صالح البرنامج نفسه والهدف منه.. وقد آثرناها كما ذكرت بشفافية وحسن نية.
لكن أن نكيل الاتهامات والشتائم.. فهذا مرفوض.. مرفوض.. مرفوض.
***
عيب جداً اتهام الدولة بأنها تبيع "التروماي" للناس أو وصف الصكوك المقترحة للبرنامج بأنها صكوك بركة.. أو وصف البرنامج كله بأنه خدعة للشعب.. أو أن يتساءل البعض: "هي الحداية بترمي كتاكيت"؟
إنه تجاوز لا يصح أبداً.. سواء في هذا الموضوع أو غيره.
أليس من حق الدولة مثلاً أن تعيد النظر في أي برنامج تتبعه إذا ما وجدت فيه قصوراً أو هنات أو أضراراً بالعاملين سواء في بيع جزء من الأسهم أو الخصخصة الكاملة أو المعاش المبكر؟
وأليس من حق الدولة وحق المواطن أيضاً إعادة الشيء إلي أصله في الوقت المناسب؟
وأليس من حق الدولة أن تحدد نسبتها في الشركات حسب وضعها وتوصيفها وأثرها الاقتصادي والأمني كالمجالات الاستراتيجية وغيرها؟
وأليس من حق الدولة أن تستبعد الشركات الخاسرة أو المتعثرة وأن يقتصر البرنامج علي الشركات الرابحة فقط وعددها 86 شركة من 153 شركة؟ أليس هذا في صالح المواطن المستفيد الأول والأكبر من البرنامج؟
***
للأسف.. إن البعض انفلت وتجاوز في التعبير والوصف.. وللأسف أيضاً فإن ذلك حدث في حماية القانون.
والغريب.. أنهم يتساءلون بعد ذلك: أين حرية الصحافة وأين حرية الرأي والتعبير؟
هذه ليست حرية.. بل تطاول وتجاوز الصحافة بريئة منهما.. ويقيني أن الأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين يؤيدني في ذلك.
** الأحد:المصارف الملونة
لدينا في مصر مصارف مياه عديدة وعلي كل لون.. تجد مصرفاً مياهه حمراء أو زرقاء أو خضراء أو سوداء أو صفراء .. كل ألوان الطيف تجدها واللي ما يشتري يشرب ويمرض ويموت.
هذه المصارف.. تتجمع فيها مياه الصرف الصناعي المختلفة وتحولت إلي قنابل موقوتة تفتك بأكباد وكلي وبطون وأمعاء الناس.
.. وهذه المصارف للأسف.. يتم ري الأراضي الزراعية بمياهها ويشرب منها الإنسان والحيوان والطير والنتيجة أمراض لا حصر لها في مقدمتها الأورام والفشل الكلوي والكبدي.
من أهم تلك المصارف الملونة والملوثة للبيئة والقاتلة لكل ما هو حي.. مصرف "كتشنر" علي حدود محافظتي الدقهلية وكفر الشيخ حيث ترتفع فيه نسبة التلوث بشكل صارخ ويروي كثيراً من مناطق الاستصلاح.
وهناك مصرف "بحر البقر" الذي يحمل ملوثات عدد من المصانع والشركات بالقاهرة ويصب في بحيرة المنزلة وانعكست نتائجه علي الثروة السمكية بالبحيرة منذ سنوات وحتي الآن.
ولدينا أيضاً مصرف "عمر بك" بالغربية والذي يحمل سموم ملوثات الصرف الزراعي لحوالي 43 ألف فدان بالإضافة إلي الصرف الصحي لكل القري التي يمر عليها وعددها حوالي 18 قرية ومحطة صرف صحي سمنود ومحطتي رفع المحلة الكبري والناصرية إلي جانب الصرف الصناعي لعدد من مصانع المحلة الكبري ومصانع محلة أبوعلي.
كل هذه الملوثات يصبها المصرف مباشرة في نهر النيل فرع دمياط في منطقة تبعد 15 كيلو متراً عن أكبر محطة مياه شرب تغذي المنصورة هي محطة ميت خميس. و17 كيلو متراً عن محطة مياه الشرب بطلخا وكذلك محطة مياه بساط كريم الدين.
إنها كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معني.. وليتكم تعودون إلي معاهد ومراكز الكبد المختلفة لتتأكدوا من الحقيقة المرة.
** الاثنين:عابوا..والعيب فيهم
البعض يعيب علي مصر أنها لم تتخذ حتي الآن أي رد فعل علي عمليات القرصنة البحرية بالمحيط الهندي وخليج عدن رغم أنها واحدة من أكبر المستفيدين بشكل مباشر من مرور السفن التجارية عبر هذا الطريق إلي قناة السويس.. وأن مصر تتطلع إلي قوي خارجية للمساعدة مع أنها تملك أسطولاً بحرياً قادراً علي مواجهة القراصنة!!
هذا النقد جانبه الصواب معني وهدفاً.. وهو إن دل علي شيء فإنما يدل علي أن هؤلاء إما أنهم لا يفهمون شيئاً وأنا أشك في ذلك أو أن لهم غرضاً خبيثاً وهو ما أرجحه.. لعدة أسباب:
* أولاً: قولهم إن مصر لم تتخذ أي رد فعل كلام مردود عليه بأن رد الفعل لا يشترط أن يكون عسكرياً.. بل قد يكون سياسياً أيضاً.. ومصر لا تألو جهداً في هذا المجال.
* ثانياً: حديثهم عن أن مصر واحدة من أكبر المستفيدين بشكل مباشر من استتباب الأمن في المحيط الهندي وخليج عدن كلام صحيح بنسبة كبيرة لكنها ليست أكبرهم علي الإطلاق.. فالاستفادة متبادلة بنفس النسبة.
* ثالثاً: اتهامهم بأن مصر تتطلع إلي قوي خارجية للمساعدة هوافك يجب ألا نرد عليه ولكن واجبنا أن نوضح الصورة لمن غامت الصور أمام عينيه أو أصابه رمد سياسي بأن مصر لا تطلب المساعدة من أحد لكنها تضع كل طرف أمام مسئولياته.
نعم.. مصر تملك أسطولاً بحرياً قوياً وقادراً علي سحق القرصنة لكنها في نفس الوقت ألغت من قاموسها شعار "الحرب حتي آخر جندي مصري".
هناك شعار آخر هو "الأمن الجماعي" وهو يخص كل دول العالم من شرقه إلي غربه.. وواجب الجميع أن يتعاون في إطار منظومة واحدة للقضاء علي القرصنة..فمصر مستعدة للمشاركة في قوة دولية لتأمين الملاحة..لكنها ترفض تماماً أن تنفرد دولة بذلك.
* رابعاً: قالوا من بين ما قالوا إن مصر هي أكثر دولة ستتضرر إذا تجنبت شركات النقل البحري قناة السويس وحولت مسارات ناقلاتها إلي رأس الرجاء الصالح.. والحقيقة التي لا تخفي علي أحد أن استخدام الطريق القديم والدوران حول رأس الرجاء الصالح مكلف جداً وغير آمن نتيجة التيارات البحرية العنيفة مما يهدد السفن الصغيرة والمتوسطة بالغرق.
من كل هذا يتضح بجلاء.. أن المرور من قناة السويس في صالح الجميع وليس في صالح مصر وحدها.
وأقولها كمواطن مصري.. أن تتحول قناة السويس إلي حمام سباحة للمصطافين ونخسر مليارات الجنيهات أفضل مليون مرة من أن ندخل حرباً بمفردنا ضد القراصنة.
استتباب الأمن مصلحة للجميع.. وبقاء الوضع علي ما هو عليه ضرر للجميع.. فليفكر الكل في مصلحة المجموع.
**الثلاثاء:مؤامرة أمريكية
لا أحد يشك لحظة في أن القرار باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير ما هو إلا مؤامرة أمريكية علي السودان.
قانوناً.. لا يجوز أبداً سحب الحصانة من رئيس دولة وعرضه علي القضاء الدولي أثناء فترة ولايته.. فهي حصانة إجرائية يقرها القانون الدولي التقليدي.
إلا أن أمريكا لعبت لعبتها استناداً للمادة 27 من اتفاق روما الذي تخضع له المحكمة الجنائية الدولية.. كما استغلت جهل لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية بالقوانين وعدم تفرقته بين القوانين التي تلتزم بها الدول الأطراف في اتفاق روما وغيرها من الدول غير الملتزمة بالاتفاقية.. إضافة إلي أن أمريكا وظفت مجلس الأمن لأهوائها وبالتالي تخلي عن احترامه للقانون وأنه لا يصدر سوي قرارات شكلية في قضايا مصيرية منذ النصف الثاني من عام .2004
لقد بت أوكامبو في شكوي واحدة من دارفور وأصدر قرار توقيف البشير بناء عليها.. في حين وصلته أكثر من ألفي شكوي من العراقيين ضد القوات الأمريكية بالعراق ومع ذلك لم يذكر يوماً الرئيس الأمريكي جورج بوش بكلمة سوء واحدة رافضاً تحريك أي دعوي ضده!!
ومع ذلك فإن المادة 27 من اتفاق روما لا يجوز تطبيقها علي زعماء الدول أثناء توليهم السلطة.. ولا تجوز محاكمتهم إلا بعد إسقاط الحصانة عنهم ولا يجوز إسقاط الحصانة لمجرد الاتهام.
إن الاتهامات الموجهة للبشير.. هي في الواقع تسييس للعدالة الدولية.. وأن إثارة تلك القضية في هذا التوقيت تعتبر أعلي درجات التحرش بالسودان.. وهي مؤامرة الهدف منها الاستيلاء علي ثروات دارفور.. وبالطبع فإن إسرائيل لها دور مؤثر في هذه اللعبة التآمرية.
ربما تتغير أوراق اللعبة بعد تولي أوباما السلطة في 20 يناير القادم.. وربما لا تتغيير فتبدأ أولي النزاعات مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
** الأربعاء:فارس حرية الصحافة
لم أتعامل مع أستاذنا الكبير كامل زهيري رحمه الله عن قرب سوي 6 سنوات تلك التي قضيتها في الجريدة الأم "الجمهورية" كنائب أول لرئيس التحرير.
ورغم أني كنت طوال حياتي قارئاً شغوفاً لمقالات جميع الكتاب الكبار ومنهم الأستاذ كامل زهيري.. إلا أنني كنت أستمتع جداً وأنا أقرأ مقاله "من ثقب الباب" يومياً بخط يده قبل أن يقرأه أي قارئ.
التقيت به هذه الفترة كثيراً.. كان يشدني حديثه وتعليقاته وتحليلاته وآراؤه وأيضاً روحه المرحة.
كانت له مكانة كبيرة عند جموع الصحفيين.. سواء عند زملائه الكبار أو الأصغر منه أو بيننا نحن تلاميذه وأبناءه.. نحفظ جميعاً مواقفه المشرفة عن ظهر قلب.. ودفاعه المستميت عن حرية الصحافة والصحفيين واستقلال النقابة والحفاظ عليها وعدم تحويلها إلي ناد.
لم تنفصل حياته عن قلمه.. فقد كنت تستشف في مقالاته الروح الشعبية حيث عاش فترة ليست بالقصيرة في عابدين والسيدة زينب. والروح الأرستقراطية الأوروبية حيث درس في السوربون دراسات عليا في الأدب. وتجد أيضاً الرصانة الأدبية والألفاظ القانونية فهو حاصل علي ليسانس الحقوق.
كان الأستاذ الكبير كامل زهيري موسوعة متنقلة وفارساً لحرية الصحافة.
الآن.. رحل عنا بجسده.. ولكن حتماً ستظل أفكاره ومواقفه خالدة بيننا.. نهتدي بها في حياتنا الصحفية ونتخذها نبراساً لنا.. رحمه الله رحمة واسعة وعوضنا خيراً عنه.
**الخميس:فاز..من يستحق
انتهت انتخابات مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم.. وفاز بها الأحق بالفوز.
اختارت الجمعية العمومية والتي تضم 114 نادياً وهيئة رياضية الكابتن سمير زاهر رئيساً للاتحاد ومعه كل قائمته والتي ضمت الكباتن هاني أبوريدة وحازم الهواري ومجدي عبدالغني وأيمن يونس ومحمود الشامي كأعضاء وسيف الله مصطفي مراقباً للحسابات.
لا أخفي سراً أن فرحتي شديدة بهذا الاختيار.. لأنهم جميعاً أجدر علي قيادة سفينة الكرة في السنوات الأربع القادمة.
لقد أيدت الكابتن سمير زاهر وقائمته منذ الإعلان عن فتح باب الترشيح والانتخاب.. لقناعتي بأنهم حققوا إنجازات كبيرة للكرة المصرية وغرسوا غرساً لابد أن يجنوه هم وليس أحد سواهم.
ولمن ينسي أو يتناسي.. فإن مصر حصدت بطولة أمم أفريقيا أعوام 1998 و2006 و2008. والبطولة العربية في مصر عام ..2007 والأهلي فاز ببطولة أبطال الدوري أعوام 2005. 2006. 2008. وثالث العالم ..2006 ونظمنا كأس العالم للشباب عام 1997 وسوف ننظمه مرة ثانية عام 2009 وكل هذه الإنجازات تحققت واتحاد الكرة برئاسة الكابتن سمير زاهر.. وها قد وصلنا للتصفيات النهائية المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا 2010 ولدينا أمل كبير في الوصول إليها بإذن الله.
إذن.. علام يزايدون ويحاولون أن يبخسوا الناس أشياءهم.. أليسوا الأحق بأن يجنوا ثمرة جهدهم وعرقهم.
إن نظرة سريعة علي المنافسين لهم يتضح منها الفارق الكبير بين هؤلاء وهؤلاء.
إن الشهادات الجامعية في الإدارة ليست دليلاً علي نجاح صاحبها أو أحقيته في تولي رئاسة الاتحاد.
وأن نجومية الملاعب.. ليست شرطاً أبداً للفوز بالمنصب الرفيع.
ومع احترامي لكل المنافسين وتقديري لهم.. أقول لسمير زاهر ومجلس إدارته.. مبروك "ألف مبروك".
**الجمعة:كلمات..لكل العصور
* قال تعالي:
¤ّ"الَّذىينّ يّنقيضيونّ عّهًدّ َلَّهى مىنً بّعًدى مىيثّاقىهى ¤ّيّقًطّعيونّ مّا أّمّرّ َلَّهي بىهى أّن ييوصّلّ ¤ّييفًسىديونّ فىي الأّرًضى أيوًلّئىكّ لّهيمي َلَّعًنّةي ¤ّلّهيمً سيوءي َدَّارى
الرعد-25 .
* من الحياة..
* الغني يأكل متي شاء.. والفقير يأكل متي استطاع.
* استمع جيداً.. تتحدث بلباقة.
* خير لك أن تسأل مرتين.. من أن تخطئ مرة واحدة.
* عندما يمدح الناس شخصاً فلا يصدقه إلا القليلون.. وإذا أذموه صدقه الجميع.
* إذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة.. فانظر إليها وأنت مغمض العينين.
* .. وهذه زفرة من زفرات ناجي:
اذم هذا الوقت في بطئه..
آخره يعثر في بدئه
لله ما أحمل من عبئه..
وما يعاني القلب من رُزئه
 
 
الصفحة الأولى
تحقيقات
مواقف وأخبار
أخبار المساء
الفن والفنان
الناس و المترو
حوادث وقضايا
نبضات قلب
أحزاب و نواب
المقالات
أراءوأفكار
الشارع الاقتصادى
قضاياأدبية
طيران x طيران
مع تحياتى لـ المساء
الملحق الرياضى
 
 
 

 

 

   
بيان الخصوصية
Powered by :
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع والنشر ©
E-mail:eltahrir@eltahrir.net